شقيق ساطع النعماني: شقيقي استهدف بـ"قنبلة صغيرة"

شقيق ساطع النعماني: شقيقي استهدف بـ"قنبلة صغيرة"
قال الدكتور سامح النعماني شقيق الشهيد العميد ساطع النعماني، إنه كانت تربطه بشقيقه الراحل علاقة وطيدة منذ أن كانا تلميذين في المرحلة الابتدائية، مضيفًا: "كان بيدافع عني وبيشدني في لعب الكورة وقيادة السيارات".
وأضاف خلال استضافته ببرنامج "مساء DMC"، الذي يقدمه الإعلامي أسامة كمال عبر فضائية "DMC"، أن شقيقه كان يحلم بالالتحاق بكلية الطب، ولم يوفق في الالتحاق بها بسبب "درجتين" ثم التحق بكلية العلوم، لكنه لم يستطع أن يستكمل دراسته فيها، حيث تركها بعد شهر واحد فقط، والتحق بكلية الشرطة.
وعن يوم الحادثة التي تعرض لها شقيقه، قال: "أعمل استشاريًا بمستشفى الشرطة، وأبلغوني أن ضابطًا قد أُصيب وأنني يجب أن أحضر لأفحصه، وعندها شعرت بشيء خطير ولما سألتهم اعترفوا لي بأن المصاب شقيقي ساطع".
وتابع: "هرولت مسرعًا إلى المستشفى، وكنت فزعًا، وكان مغطى بالدم ورغم ذلك كان يطمأنني، حتى دخل في غيبوبة دامت 70 يومًا".
وأردف سامح النعماني: "شقيقي لم يُصب برصاص، بل بـ(قنبلة صغيرة)، وهو ما أحدث فيه كل تلك الإصابات، وهو سلاح محرم دوليًا".
واستضاف الإعلامي أسامة كمال كل من شيرين يحيى عزازي زوجه الشهيد، والدكتور سامح النعماني شقيق الشهيد، وياسين ساطع النعماني نجله الشهيد.
واستشهد العميد ساطع النعماني، نائب مأمور قسم شرطة بولاق الدكرور السابق، الأربعاء الماضي، في مستشفى سانت ماري في العاصمة البريطانية لندن، حيث كان يستكمل علاجه بالخارج بعد تدهور حالته، إثر علاجه من الإصابة بطلق ناري في وجهه، أفقده بصره، في أحداث بين السرايات، وتصديه لاعتداءات جماعة "الإخوان" الإرهابية، التي وقعت بعد فضّ اعتصامي "رابعة العدوية" و"النهضة" المسلحين، منتصف أغسطس 2013.