بالصور| راكعا على ركبتيه.. "أمير" يهدي والدته ورودا على خشبة المسرح

بالصور| راكعا على ركبتيه.. "أمير" يهدي والدته ورودا على خشبة المسرح
- أفراد الأسرة
- إلقاء الشعر
- المرحلة الثانوية
- تصفيق حاد
- ثقافة المحمودية
- خشبة المسرح
- عرض مسرحي
- فتح مكتب
- قصر الثقافة
- لأول مرة
- أمير و الدته
- أفراد الأسرة
- إلقاء الشعر
- المرحلة الثانوية
- تصفيق حاد
- ثقافة المحمودية
- خشبة المسرح
- عرض مسرحي
- فتح مكتب
- قصر الثقافة
- لأول مرة
- أمير و الدته
على خشبة المسرح، وأمام عدد كبير من الجماهير والممثلين، اتكأ الممثل المسرحي أمير عاشور، على ركبتيه وكأنه يمثل مشهدا رومانسيًا بعد انتهاء عرض المسرحية المشارك فيها لأول مرة، طالبًا من والدته مرافقته على المسرح ليفاجئها بتقديمه باقة من الزهور والشكولاتة لها، كنوع من الشكر على كل ما قدمته من مساعدة ودعم له، وسط تصفيق حاد من قبل الحاضرين.
بدأت علاقة أمير، بالرسم والتمثيل منذ حوالي 5 أعوام، بعد ممارسته لأكثر من مهنة منذ صغره لينفق من خلالها على نفسه دون الاحتياج إلى أسرته، مهتمًا أكثر بالتطور في كتابة الخط العربي والجرافيك بشكل كبير، حتى أصبح لديه المكتب الخاص به بجانب اهتمامه بفن إلقاء الشعر والرسم، "حبيت من وأنا صغير أعتمد على نفسي واشتغلت مزارع بيجمع قطن ونقاش ومحارة وأنا في أولى إعدادي لحد ما قدرت افتح مكتب خاص بيا واشتغل فيه بشكل حر".
مواقف كثيرة مر بها صاحب الـ22 عاما، لم ينس فيها مساندة والدته له، بداية من تخليه عن دراسته في المرحلة الثانوية للتفرغ لدراسة الخط العربي والتصميم الجرافيكي بشكل حر، مرورا بحضورها بمفردها دون باقية أفراد الأسرة لأول عرض مسرحي يشارك فيه، على مسرح قصر الثقافة المحمودية، التابع لمحافظة البحيرة، "أمي على طول بتقف جنبي دائما كنت بخدها تحضر معايا العروض بتاعت صحابي كنوع من الترفيه لكن المرة دي مختلفة هي الوحيدة اللي حضرت من العيلة وجات عشان تساندني، ومافيش حد يستاهل غيرها اللي أنا عملته دا".
فرحة كبيرة ملأت قلب والدة أمير، بمجرد عودتها من المسرحية حاملة الزهور والشكولاتة على يديها، حاكية لأغلب جيرانها ما حدث من قبل ابنها الأصغر والوحيد بين بنتين "نفسي دايما أخليها تمشي فخورة بيا، معنديش غيرها بيهتم بيا ويسأل عليا طول اليوم، هي ست عظيمة وياريت أقدر أوفيها جزء من حقها عليا".