الكنيسة تضع استراتيجية لمواجهة 5 تحديات و«تواضروس»: مشكلاتنا سببها ضعف المحبة

الكنيسة تضع استراتيجية لمواجهة 5 تحديات و«تواضروس»: مشكلاتنا سببها ضعف المحبة
- الأنبا بيشوى
- البابا تواضروس الثانى
- القس بولس حليم
- الكرازة المرقسية
- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- الأنبا بيشوى
- البابا تواضروس الثانى
- القس بولس حليم
- الكرازة المرقسية
- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
ناقش أعضاء المجمع المقدس التحديات التى تواجه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، خلال فعاليات سيمنار، عُقد بمركز «لوجوس» بدير الأنبا بيشوى فى وادى النطرون، برئاسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وحضور 97 مطراناً وأسقفاً، على مدار 3 أيام، ويختتم أعماله اليوم الأربعاء، بإعلان التوصيات واستراتيجية التعامل مع التحديات.
{long_qoute_1}
وقال القس بولس حليم، المتحدث الرسمى باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أمس، إن السيمنار انقسم إلى 5 جلسات، ناقشت تحديات «الإيمان» و«الشباب» و«العمل المسكونى» و«الهوية القبطية» و«التكنولوجيا والاتصالات»، وانقسم الأساقفة إلى 5 مجموعات، عملت كل منها على وضع اقتراحات واستراتيجيات التعامل مع كل تحدّ منها.
وأضاف أن جلسة «الشباب» ناقشت مشكلات خدمة الشباب واستعراض سُبل حلها وطرح أفكار للنهوض بخدمة الشباب عموماً، بينما تطرقت جلسة «الكنيسة والهوية القبطية» إلى مناقشة سبل الحفاظ على الهوية القبطية، وصياغة عناصر ومعنى تلك الهوية من خلال الواقع القبطى.
وأشار المتحدث باسم الكنيسة إلى أن جلسة «رصد واستراتيجيات مواجهة تحديات الإيمان فى القرن الحادى والعشرين» بحثت الفرق بين التحديات التى تواجه الإيمان فى هذا القرن، وبين التى واجهته فى القرون السابقة، ودور الكنيسة التعليمى لمواجهة تحديات الإيمان، واللوائح والضوابط، التى ينبغى على الكنيسة وضعها لحماية التعليم فى الكنيسة من الانحراف وضمان نقائه، ودور الكنيسة الرعوى لمساعدة الشعب على مواجهة التحديات الإيمانية، وإمكانية التكهن مسبقاً بطبيعة التحديات التى قد تواجه الإيمان فى القرون القادمة.
كان البابا قال فى كلمته خلال الافتتاح إن هذا السيمنار يعتبر فرصة للتلاقى الروحى، التى نرى فيها بعضنا ونتحاور ونؤكد على المحبة، لافتاً إلى أن خدمة الكنيسة لها 4 سمات هى: «المحبة الشديدة، والموهبة، والخدمة كأقوال الله، والخدمة بقوة من الله».
وأضاف البابا أن معظم المشكلات سببها نقص المحبة، موضحاً «نحن علينا مسئولية كآباء كمصدر هذه المحبة الحقيقية، التى بدونها لن يكون للإنسان نصيب فى السماء، ولتكن محبتكم شديدة، لأن المحبة تستر كثيراً من الخطايا، وليس لخدمتنا معنى إلا أن تكون المحبة شديدة وواقعية، ومحبة الله سترت كثيراً من الخطايا، ونشكره فى كل يوم على هذا الستر، وتفعيل المحبة وإظهارها لأن العالم صار فقيراً فى المحبة، ومحبتنا صورتها هى الأبوة، فكل إنسان يكمل حياته تاركاً الأرض، التى ليس لها معنى، والشىء الوحيد الباقى هو المحبة».
وتابع البابا: «لتكن الموهبة لتكميل الخدمة، فكل واحد حسب ما أخذ من موهبة، ونحن نكمل بعضاً فى الخدمة، ونحن كيان روحى ووجودنا وعملنا هو الصورة التى يحتاجها الله منا، ويجب أن يكون مصدر كلامنا الله وليس منا، وأن تكون الخدمة بقوة يمنحها الله، والذى لا يأتى بالسلبيات سواء بالكلام أو الأفعال».
ومن المقرر أن يفتتح البابا تواضروس، مساء اليوم، المرحلة الأولى لأكبر مكتبة قبطية فى العالم، تقام على مساحة فدان كامل بالمقر البابوى بدير الأنبا بيشوى بوادى النطرون. وقد تكلفت المرحلة الأولى نحو 30 مليون جنيه، وستزيد التكلفة مع استكمال المراحل الأخرى للمكتبة، التى من المقرر أن تضم أكبر قدر من الكتب القبطية النادرة والمخطوطات.
ويعقب الافتتاح إلقاء البابا عظته الأسبوعية، من دير الأنبا بيشوى، الذى سيترأس فيه صباح الخميس، قداساً لرسامة عدد من الكهنة الجدد للخدمة بالكنيسة فى الداخل والمهجر.