بمناسبة الاحتفال بيوبيلها الذهبي.. رحلة في تاريخ الكاتدرائية المرقسية

بمناسبة الاحتفال بيوبيلها الذهبي.. رحلة في تاريخ الكاتدرائية المرقسية
- الكاتدرائية المرقسية بالعباسية
- السيسي
- البابا تواضروس الثاني
- البابا شنودة الثالث
- جمال عبدالناصر
- الكاتدرائية المرقسية بالعباسية
- السيسي
- البابا تواضروس الثاني
- البابا شنودة الثالث
- جمال عبدالناصر
تستعد الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، خلال الساعات القليلة المقبلة، لاستقبال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لتدشين الكاتدرائية بعد عمليات التطوير والتجديد التي أدخلت فيها، بمناسبة اليوبيل الذهبي لافتتاحها، وذلك بالتزامن مع الذكرى السادسة لتجليسه على الكرسي البابوي.
خمسون عامًا مرت على افتتاح الكاتدرائية، حيث افتتحها الزعيم الراحل جمال عبدالناصر عام 1968، وفقًا لما قاله جمال أسعد، المفكر القبطي، بحضور إمبراطور الحبشة حينها، هيلا سيلاسي، وفي عهد البابا كيرلس السادس، مضيفًا أن الحكومة المصرية ساهمت في إنشائها في ذلك الوقت بمبلغ قدره 200 ألف جنيه.
{long_qoute_1}
وأضاف أسعد لـ"الوطن"، أن الكاتدرائية المرقسية في العباسية، بدأ بنائها البابا كيرلس السادس، واستكملها البابا شنودة الثالث، ثم وضع البابا تواضروس الثاني اللمسات النهائية لها، بعمليات التطوير والديكور التي بدأت منذ 3 سنوات، ويدشنها خلال ساعات قليلة.
الكاتدرائية شهدت وفاة البابا كيرلس السادس، والبابا شنودة الثالث، حسب المفكر القبطي، كما شهدت الاحتفالات بالأعياد الدينية باستمرار، والتي كان يحضرها دائمًا مندوب من رئاسة الجمهورية كنائب عن الرئيس، حتى أصبح الرئيس عبدالفتاح السيسي، أول رئيس يحضر بنفسه الاحتفالات فيها.
أسعد أكد أن الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، كانت أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط، حتى تم بناء الكاتدرائية الجديدة في العاصمة الإدارية، والتي ستشهد قداس عيد الميلاد المجيد، يناير المقبل، لتتراجع لثاني أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط.