حكايات المصريين في الهالوين الحقيقي مع الأشباح.. "الجن بيحب يلاعبهم"

كتب: منة الصياد

حكايات المصريين في الهالوين الحقيقي مع الأشباح.. "الجن بيحب يلاعبهم"

حكايات المصريين في الهالوين الحقيقي مع الأشباح.. "الجن بيحب يلاعبهم"

تحتفل الشعوب حول العالم في 31 أكتوبر من كل عام بما يسمى بعيد الهلع أو "الهالوين"، حيث يرتدي الأشخاص أزياء تنكرية، لمختلف الشخصيات المرعبة الشهيرة، أو يتقمصوا أدوار وملابس توحي بالفزع.

ويقوم الملايين من الناس بالاحتفال بذلك العيد، بغرض السخرية وتجربة بعض مواقف الرعب والإثارة، حيث يعيشون داخل أجواء من التشويق للتسلية والاستمتاع.

وعلى الجانب الآخر وبدلًا من الاحتفال بالهالوين والدخول في تجارب مرعبة، فقد تعرض بالفعل الكثير من الأشخاص لمواقف غريبة وغامضة أصابتهم بالذعر، وكثير منهم ما تتكرر معهم تلك المواقف من حين إلى آخر، ما يجعلهم لا يحتاجون للاحتفال بعيد الهلع.

فيقول عبد الرحمن أحمد طالب بكلية الطب، أنه منذ صغره كان يمر من أمام عمارة مهجورة مكونة من 7 طوابق في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، فكان يسمع الناس دومًا يقولون إنها مسكونة، وكثير من حوادث السير كانت تقع أمامها.

وأضاف أنه ذات يوم في مرحلة الثانوية، قرر هو ومجموعة من أصدقائه دخول تلك البناية واستكشافها، ولكنهم فوجئوا بشيء غير متوقع فقال: "دخلناها في عز النهار، وفجأة سمعنا أصوات غريبة لمدة ثواني، فخوفنا ونزلنا جري وحلفنا مش هندخلها تاني، ولما سألنا فين صحابها، الناس قالت لنا محدش يعرف مين صاحبها من ساعة ما اتبنت وهي مش بيظهرلها صاحب".

وروى أحمد الغباشي مهندس اتصالات، أنه عادة ما كان يذهب للسهر هو وأصدقائه بمنزل أحدهم في منطقة الحصري بمدينة 6 أكتوبر، ومع مرور الوقت لاحظوا سماع أصوات غريبة وحدوث أشياء غير طبيعية بالمنزل في سهراتهم:  "كذا مرة نسمع أصوات في المطبخ والحمام زي ما يكون في حد جوا، ومبيكونش لحظتها في حد، ومرة كنت في طرقة البيت وشايف صاحبي ماشي قدامي داخل المطبخ، فدخلت وراه ملقتهوش ولما رجعت جري لاقيته قاعد في الصالة مكانه متحركش، بعدها جيبنا شيخ، قالنا البيت فيه جن وبيحب يلاعبكوا شوية".

وحكى محمود زكي طالب جامعي، أنه كان بالفعل ممسوس من جن مسيحي، واكتشف ذلك عن الطريق الصدفة، فكان يرى في منامه كل يوم حلمًا متشابهًا وكأنه داخل كنيسة، وأوضح ذلك قائلًا: "كنت كل يوم بشوف نفس الحلم وكأني جوا كنيسة، ولما جالي شيخ وعالجني بالقرآن، قالي إنت عليك جن ديانته مسيحية وأنت مكنتش بتحلم، هو كان بياخدك كل يوم فعلا بليل ويدخل بيك أي كنيسة".

وروت هبة يوسف موظفة، أنها منذ صغرها وجدت نسخة من اللوحة الشهيرة الملعونة المعروفة بلوحة "الطفل الباكي" معلقة داخل منزلهم الكبير، ولكنها لم تعرف قصتها حتى التحقت بالجامعة وقرأت قصتها عن طريق الصدفة، ومن ثم لاحظت حدوث بعض الأشياء الغربية معها.

وقالت: "اللوحة كانت متعلقة في الفيلا من صغري، ولما كبرت وعرفت قصتها بدأت أركز معاها وبقيت لما ببصلها مبحسش براحة، وبعدها حصلت كذا كارثة عندنا في البيت، لدرجة إني ربطت وفاة أختي وأمي بيها، فتشائمت منها ورميتها بعيد عن البيت".


مواضيع متعلقة