طوابير «الصراف الآلى» تقتل فرحة الموظفين بالمرتب

طوابير «الصراف الآلى» تقتل فرحة الموظفين بالمرتب

طوابير «الصراف الآلى» تقتل فرحة الموظفين بالمرتب

شهدت ماكينات الصراف الآلى زحاماً وتكدساً وطوابير أمامها من جانب الموظفين بالجهاز الإدارى للدولة فى مختلف المحافظات، أمس، لصرف رواتبهم الشهرية. وأرجع بعضهم سبب الزحام لقلة عدد الماكينات المتاحة، إضافة إلى كثرة أعطالها، وسط دفع إدارات البنوك بسيارات لتمويل الماكينات بالعملات المختلفة.

ففى الإسكندرية تكدس الموظفون أمام ماكينات الصراف الآلى، وقال محمد مسعد، 49 سنة، مهندس: «لا بد من زيادة عدد ماكينات الصراف الآلى بالإسكندرية، لاستيعاب العدد الهائل من الموظفين الذين يصرفون رواتبهم فى نفس الميعاد من كل شهر»، لافتاً إلى أنه يستغرق أكثر من ساعة فى الطابور للوصول للماكينة، وقد يصل إليها بعد نفاد العملة منها.

وسادت حالة من الاستياء والسخط الشديدين بين الموظفين والعاملين بالقطاع الحكومى فى محافظة أسيوط، بسبب الزحام الذى شهدته الماكينات، فضلاً عن تعطل بعضها، ورغم إرسال الشكاوى عبر الرقم الساخن المخصص، فإن المسئولين لم يتحركوا، نظراً لأن اليوم إجازة رسمية.

{long_qoute_1}

وتجمّع الموظفون أمام الماكينات بمدينة مرسى مطروح، وسط زحام شديد.

وقالت الدكتورة نهال عبدالنبى، من أهالى المدينة: «توجهت لصرف المرتب من ماكينة تابعة للبنك الأهلى ولم أجد بها رصيداً، مما اضطرنى وزملائى للتوجه للفرع الرئيسى للبنك وفوجئنا بطوابير وزحام غير عادى على الرغم من وجود 9 ماكينات».

وأضاف محمود السيد، موظف: «انتظرت طويلاً فى الطابور يوم الخميس، ولم أتمكن من صرف الراتب، واضطررت للنزول عقب صلاة الجمعة للماكينة، لأنتظر فى الطابور، وأتمكن من صرف أى مبلغ لتدبير احتياجات البيت».

ولفت عبده عزام، موظف بالبحيرة، إلى أن مدينة إيتاى البارود تضم أعداداً كبيرة من الموظفين فى مختلف المصالح الحكومية، ولا يوجد بها سوى 4 ماكينات تابعة لبنك مصر، لافتاً إلى أنه لم يجد رصيداً بالماكينات.


مواضيع متعلقة