«منتدى إعلام مصر» يناقش على مدى يومين سبل تحقيق تقنيات وسائل الإعلام الجديدة وتحدى الأخبار الكاذبة والثقافة الإعلامية الجديدة

كتب: محمود حسونه

«منتدى إعلام مصر» يناقش على مدى يومين سبل تحقيق تقنيات وسائل الإعلام الجديدة وتحدى الأخبار الكاذبة والثقافة الإعلامية الجديدة

«منتدى إعلام مصر» يناقش على مدى يومين سبل تحقيق تقنيات وسائل الإعلام الجديدة وتحدى الأخبار الكاذبة والثقافة الإعلامية الجديدة

يناقش «منتدى إعلام مصر»، فى نسخته الأولى، تحت عنوان: «الإعلام وعصر ما بعد المعلومات.. خطوة إلى الأمام»، الذى ينظمه النادى الإعلامى بالمعهد الدنماركى المصرى للحوار DEDI، وبالشراكة مع جريدة «الوطن»، تطورات صناعة الإعلام فى العالم، وتحديات «عصر ما بعد المعلومات»، والتعرف على أحدث طرق إنتاج المحتوى وعرضه فى وسائل الإعلام بأنواعها كافة.

ويعرض المنتدى تجارب تنظيم الإعلام فى العالم، وكيفية تحقيق التوازن بين حرية الرأى والتعبير، وضبط الأداء المهنى لوسائل الإعلام، كما يستعرض تجارب دولية فى مجال الإبداع فى الإعلام والاتصال، ونقل الخبرات فى هذا الإطار.

محور الأخبار الزائفة

يعد أحد أهم محاور المنتدى، بعدما نال مصطلح «الأخبار الزائفة» أهمية قصوى تزامنت مع ظهور دونالد ترامب، حيث ساهمت فى تعزيز حالات الارتباك وخطابات الكراهية، وغالباً ما تهدد هذه الأخبار حرية الصحافة والمؤسسات الصحفية بصفة عامة. وتتمتع الأخبار الزائفة بقدرة كبيرة على تشويه الواقع والتأثير على حياة الأشخاص، وهو ما تجلى خاصة خلال الفترة التى تلت الانتخابات الأمريكية أو الانتخابات الفرنسية، وكذلك إثر استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى، أو مثلما حدث أيضاً فى الآونة الأخيرة إبان الحركة الانفصالية الكتالونية.

وأصبح هذا النوع من الأخبار ذا صدى واسع بظهور مواقع التواصل الاجتماعى، خاصة أن نشرها على شبكة الإنترنت لا يكلف الكثير. أما خلال حملة «ترامب» الانتخابية، لاقى مصطلح «الأخبار الزائفة» شعبية ساحقة وأصبح أكثر تواتراً وانتشاراً، حيث لجأ «ترامب» إلى هذه الطريقة ولا يزال إلى اليوم يعول عليها. ونشرت صحيفة «لا فوث دى جاليثيا» الإسبانية تقريراً تحدثت فيه عن كيفية نشأة الأخبار الزائفة، التى غمرت عالم الأخبار خلال السنوات الأخيرة.

{long_qoute_1}

وذكرت الصحيفة أن الوظيفة الرئيسية للأخبار الكاذبة تكمن فى التضليل والتلاعب المتعمد بالرأى العام من طرف وسائل الإعلام. وغالباً ما يكون وراء ذلك مصلحة، سواء سياسية أو اقتصادية أو رياضية، لكن كيف ينشأ هذا النوع من الأخبار؟ وأوردت الصحيفة أن الأخبار الزائفة تعمل على نشر دعاية أو خدع، أو تقوم مباشرة بنشر معلومات مضللة تجعل الجميع يعتقد أنها فعلاً أخبار حقيقية. وإلى جانب دور مواقع التواصل الاجتماعى فى تعزيز نشر هذه الأخبار، التى تسهل انتشار هذه الدعايات بسرعة البرق قبل أن يتم تكذيبها، استفاد الأشخاص المسئولون عن نشر هذا النوع من الأخبار من العديد من الأساليب الأخرى لإرباك صفوف القرّاء والمتابعين.

ووفقاً لأحدث تقرير صادر عن مؤسسة «جارتنر» للاستشارات العالمية، من المتوقع، خلال سنة 2022، أن يزداد إقبال مجتمع الاقتصادات الناضجة أكثر فأكثر على استهلاك الأخبار الكاذبة. وعلى الرغم من اكتساب تقنية الذكاء الاصطناعى فعالية من حيث إنشاء معلومات جديدة، إلا أنه فى الآن نفسه تضطلع بدور كبير فى تشويه البيانات وإنشاء معلومات كاذبة. كما تتوقع «جارتنر» أنه بحلول سنة 2020، يمكن لهذا النوع من التشويه المعلوماتى أن يغذى عملية الاحتيال المالى.


مواضيع متعلقة