قائد القوات البحرية: الفريم "تحيا مصر" فرقاطة شبحية مميزة وسط جيلها

كتب: نرمين عفيفي

قائد القوات البحرية: الفريم "تحيا مصر" فرقاطة شبحية مميزة وسط جيلها

قائد القوات البحرية: الفريم "تحيا مصر" فرقاطة شبحية مميزة وسط جيلها

قال الفريق أحمد خالد، قائد القوات البحرية، إن القوات المصرية تعاقدات لامتلاك قوارب هجومية سريعة من خلال برنامج متكامل، وسيكون لها حيز كبير خلال معرض السلاح المقرر في ديسمبر المقبل بالقاهرة.

وشرح خالد، في حديث خاص لبرنامج "8 الصبح"، مع الإعلامي رامي رضوان، المذاع على قناة "DMC"، بمناسبة الذكرى الـ51 لعيد القوات البحرية، أن امتلاك الوحدات البحرية الحديثة مهم جدا، وأيضا طريقة استخدامها جانب مهم، والحفاظ عليها جانب مهم آخر، متابعا: "الحفاظ على الوحدات يكون من خلال برامج صيانة طويلة وقصيرة ومتوسطة، وكل هذا يحتاج لأطقم عمالة مدربة على مستوى عال، لأن القفزة التكنولوجيا ليست امتلاك القطع فقط، ولكن أيضا امتلاك المكون البشري والأطقم العاملة في المجال القتالي والمجال الفني والصيانات داخل الوحدة بكل مستوياتها".

وأثنى قائد القوات على الفرقاطة الفريم "تحيا مصر"، قائلا: "لديها نقطة تميز تتعلق بتعاملها مع الأهداف الموجودة في السماء وعمق البحر، كما أنها تستطيع أن تكون سفية قيادة ومتميزة للعديد من الوحدات البحرية والجوية والبرية، وتتميز وسط جيلها من الفرقاطات الفريم".

ونوه بأنه من المهم أن يرى الشعب المصري بأعينه أن لديه رجال محترفين استطاعوا استيعاب تكنولوجيا معقدة جدا في فرقاطة شبحية، تحمل الكثير من أنواع التسليح المتقدم جدا في كافة الاتجاهات، وهو التحدي الأكبر.

وتحتفل القوات البحرية المصرية بعيدها الـ51 في 21 أكتوبر من كل عام، والذي يوافق ذكرى إغراق أبطال القوات البحرية للمدمرة إيلات  عام 1967، بعد أن صدرت الأوامر من القيادة العامة للقوات المسلحة في ذلك الوقت إلى قيادة القوات البحرية بتنفيذ هجمة على أكبر الوحدات البحرية الإسرائيلية، وهي المدمرة "إيلات"، التي اخترقت المياه الإقليمية المصرية كنوع من إظهار فرض السيطرة الإسرائيلية على مسرح العمليات البحرى.

ونجحت القوات البحرية في المهمة وأغرقت إيلات باستخدام الصواريخ البحرية "سطح/سطح"، وكانت أول مرة فى تاريخ بحريات العالم تنجح وحدة بحرية صغيرة الحجم في تدمير وحدات بحرية كبيرة الحجم مثل المدمرات والفرقاطات، ما أدى إلى تغير في الفكر الاستراتيجي العالمي بعد ذلك، وأصبحت ذكرى هذه العملية عيدا سنويا للقوات البحرية المصرية.


مواضيع متعلقة