البابا تواضروس ينعى "بيشوي".. ويتحدث عن "الأسرة" وزيارته لأمريكا

كتب: مصطفى رحومه

البابا تواضروس ينعى "بيشوي".. ويتحدث عن "الأسرة" وزيارته لأمريكا

البابا تواضروس ينعى "بيشوي".. ويتحدث عن "الأسرة" وزيارته لأمريكا

عاود البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلقاء عظته الأسبوعية، مساء اليوم، بكنيسة السيدة العذراء والأنبا بيشوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بعد توقف دام لمدة 5 أسابيع، نظرا لسفره للخارج في رحلة رعوية للولايات المتحدة الأمريكية بدأت يوم 13 سبتمبر الماضي واستمرت حتى يوم الجمعة الماضي.

واستهل البابا عظته بالحديث عن زيارته لأمريكا، مشيرا إلى أنها جاءت للاحتفال باليوبيل الذهبي لخدمة الكنيسة هناك، وأن أخر زيارة رعوية للبابا شنودة لها كانت منذ عشر سنوات، لافتا إلى أن الكنيسة القبطية تتزايد وتنمو في أمريكا ولذا كانت زيارته مكثفة جدا.

ونعى البابا، الأنبا بيشوي، مطران دمياط وكفر الشيخ، الذي توفى خلال زيارة –البابا- لأمريكا، مشيرا إلى أنه علامة في تاريخ الكنيسة المعاصر، وتعتبره الكنيسة أحد أعمدتها الكبار، وله عمل كبير في مواضع كثيرة.

وكان البابا زار أمس الثلاثاء، دير القديسة دميانة ببراري بلقاس، لزيارة مدفن الأنبا بيشوي، وتقديم العزاء لراهبات الدير، والذي يوجد به أيضا مدفن والدته.

وألقى البابا عظة، حملت عنوان "الأسرة أيقونة الكنيسة"، وقال البابا إن الأسرة يجب أن تتكون من "الله، وهو، وهي"، وأنه يجب أن تكون الأسرة وحدة حب، لتعيش الكيان الزيجي بشكل سليم، لافتا إلى أن الأسرة تولد بالكنيسة، ودور الكنيسة لا ينتهي تجاه الأسرة بالزيجة فقط، وانما يمتد طيلة حياتها.

وكان البابا استقبل، قبل عظته، بالمقر البابوي بالكاتدرائية أعضاء "مبادرة صناع السلام"، وقال القس بولس حليم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن البابا أعرب خلال اللقاء عن ترحيبه بزيارة أعضاء المبادرة وألقى عليهم كلمة قصيرة بدأها بكلمات من موعظة السيد المسيح على الجبل، فقال: "طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ، لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللهِ يُدْعَوْنَ." (مت 5: 9)، مؤكدا على أهمية رسالة السلام والعيش المشترك، وأن طبيعة الحياة بها التنوع، والتنوع يؤدى إلى التكامل، كما تطرق إلى أهمية أن يتصالح الإنسان مع نفسه ومن ثم يتصالح مع الله وأيضًا يتصالح مع الآخرين.

وتضم "مبادرة صناع السلام" خمسين من القيادات الشبابية من مصر والسودان وسوريا، وهو عبارة عن برنامج الزمالة العربية للحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي، وتهدف المبادرة الى تعزيز قيم السلام والحوار للمساهمة فى بناء قيادات قادرة نشر تعاليم الحوار والعيش المشترك.


مواضيع متعلقة