مطالبات بمهلة إضافية لسداد الضريبة العقارية بسبب زحام الساعات الأخيرة

مطالبات بمهلة إضافية لسداد الضريبة العقارية بسبب زحام الساعات الأخيرة
- الضرائب العقارية
- سداد الضريبة
- قيمة الضريبة المستحقة
- مأموريات الضرائب
- الضرائب
- الضرائب العقارية
- سداد الضريبة
- قيمة الضريبة المستحقة
- مأموريات الضرائب
- الضرائب
شهدت بعض مصالح الضرائب العقارية بمحافظتى القاهرة والجيزة اليوم زحاماً شديداً بعد تدفّق المئات من المواطنين لسداد الضريبة المقرّر دفعها قبل تطبيق الغرامة، ابتداءً من غد، وسط حالة من الغضب بين المواطنين بسبب عشوائية عملية الدفع، وهو ما اضطر بعضهم للذهاب أكثر من مرة، أملاً فى إنهاء الأوراق المطلوبة، فيما طالب عدد كبير من المواطنين بضرورة مد المهلة فترة جديدة تصل إلى شهر مثلاً حتى يتمكن الجميع من السداد، بدلاً من العذاب الذى يمرون به من أجل دفع ما عليهم.
داخل مبنى مصلحة الضرائب العقارية بالسيدة زينب، وقف أشرف عبدالجابر، 31 عاماً، سائق، وأحد سكان منطقة فيصل، بجوار خالته، التى جاء معها فى العاشرة صباحاً، للاستفسار عن قيمة الضريبة المستحقة عليها، لأنها تمتلك شقة تمليك بالعجمى فى الإسكندرية، وقال: «خالتى عندها شقة أوضتين وصالة، مساحتها صغيرة، بنروح نصيّف فيها، وجينا ندفع الضريبة علشان مايبقاش عليها غرامة». وأضاف: «سبت شغلى النهارده، وجيت معاها علشان عارف أنها هتتمرمط فى الزحمة، قعدتها على كرسى ولفيت أنا على الشبابيك بقالى ساعتين ولسه ماخلصناش، مش عارف الزحمة دى كلها هتخلص النهارده إزاى، والموظفين مش عارفين يتعاملوا مع الناس».
وأمام شباك 33 وقفت فتحية أحمد، 54 عاماً، ربة منزل، وفى يدها طلب سداد الضريبة، مدون عليه اسمها ورقمها القومى وعنوان العقار، بعدما جاءت من منطقة الهرم، لسداد المستحقات المطلوبة خوفاً من توقيع غرامة عليها، لأنها تملك شاليهاً فى العين السخنة منذ سنوات طويلة، تذهب إليه مع أولادها وأحفادها فى فترة الصيف فقط، وبادرتنا بالقول: «عندى شاليه كان جوزى كاتبه لى قبل ما يموت، بنروح نقضى فيه الإجازة»، مشيرة إلى معاناتها فى الوصول إلى موظفى الشبابيك بسبب كثرة الطوابير.
وأضافت: «أنا هنا من الساعة 9٫5، والدنيا زحمة أوى، ومش عارفة أوصل للموظف، ولسه ما أخدتش إيصال دفع، ولا عرفت هادفع قد إيه، مفروض يراعوا شوية كبار السن وكمان المفروض يمدوا المهلة شهر كمان عشان الناس تقدر تسدد».
{long_qoute_1}
وقال أحد موظفى المصلحة، طلب عدم نشر اسمه: «النهارده آخر ميعاد لسداد الضريبة العقارية دون غرامة، والموظفون مستمرون حتى الساعة 9 ليلاً».
داخل حجرة صغيرة بمأمورية الضرائب العقارية بالعجوزة، وقف العشرات من المواطنين الذين جاءوا من مناطق مختلفة لسداد الضريبة المقرّرة عليهم دون غرامة، قبل انتهاء المهلة المحدّدة لهم، وشكا بعضهم من ضيق المكان، وسوء التنظيم فيه، فيما شكا آخرون من سوء معاملة الموظفين لهم، ومنهم عبير محمد، 62 عاماً، موظفة، التى أكدت أنها جاءت برفقة ابنتها الكبرى لسداد الضريبة، نظراً لامتلاكها وحدتين سكنيتين، إحداهما بالعجوزة والأخرى بالمهندسين، لكنها فوجئت بزحام شديد، مما اضطرها إلى الجلوس على السلم لحين انتهاء ابنتها من الإجراءات اللازمة.
وأضافت: «قُلنا نيجى آخر يوم علشان الزحمة تكون قلت، لكن فوجئت أن مفيش مكان نقف فيه، ده غير أن الموظفين مش طايقين نفسهم، وكل ما بنتى تسأل موظف يقول لها روحى لغيرى».
وأشارت إلى أنها مضطرة لدفع 13 ألف جنيه كضريبة، حسب ما قاله لها أحد الموظفين بالمصلحة، لكن بسبب ظروفها المادية لم تتمكن من سداد سوى 5 آلاف جنيه.