المفتي طبق "حد الله" في فتوى إعدام مؤسس "أنصار الشريعة".. تعرف عليه

المفتي طبق "حد الله" في فتوى إعدام مؤسس "أنصار الشريعة".. تعرف عليه
- أمن الدولة العليا
- أنصار الشريعة
- السجن المؤبد
- أسلحة وذخيرة
- جنايات القاهرة
- أمن الدولة العليا
- أنصار الشريعة
- السجن المؤبد
- أسلحة وذخيرة
- جنايات القاهرة
صباح يوم الأحد 12 أغسطس الماضي، اعتلى القاضي محمد شيرين فهمى، رئيس محكمة جنايات القاهرة، منصة قاعة معهد أمناء الشرطة، مقررا إحالة 3 متهمين من جماعة "أنصار الشريعة" إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم، من بينهم المؤسس "السيد السيد عطا" وكنيته "أبوعمر"، في القضية رقم 318 لسنة 2014 حصر أمن الدولة العليا.
وبعد 60 يوما من القرار المتقدم، أصدرت المحكمة حكما بإعدام المتهمين الـ3 شنقا حتى الموت، لإدانتهم بتأسيس الجماعة، وإمدادها بمعونات مادية وأسلحة، وقتل رجال شرطة والشروع في قتل آخرين، وحيازة أسلحة وذخيرة، وعاقبت 11 آخرين بالسجن المؤبد والمشدد.
حكم الإعدام صدر بإجماع أراء المحكمة، وبعد استطلاع رأى المفتي، عملا بنص المادة 381 من قانون الإجراءات الجنائية، حيث أرسل الأخير تقريره فى ظرف مغلق تسلمته المحكمة وفضته داخل غرفة المداولة.
ووافق المفتي على إعدام مؤسس "أنصار الشريعة" ومتهمين اثنين آخرين، قائلا، " من المقرر شرعا أن الحرابة باعتبارها من جرائم الحدود مقدر عقوبتها لله تعالى، ولم تظهر فى الأوراق شبه تدرأ الحد عنهم، فجزائهم الإعدام"، ودلل على رأيه بما يستقيم معه من القرآن الكريم والسنة النبوية.
وجاء حكم اليوم مشفوعا بحيثيات تمهيدية، حيث قالت المحكمة إنه ثبت من خلال مطالعة الأوراق ان الجرم المسند للمتهمين الأول السيد عطا والثانى مديح رمضان والثالث عمار الشحات، قد ثبت في حقهم من خلال إقرار المتهم الأول وبمقتضى القرائن القاطعة، ولم تظهر في الأوراق شبه تدرء للحد عنهم فجزائهم الإعدام .
ووصفتهم بأنهم "مفسدون في الأرض"، ينطبق عليهم حد الحرابة وهو القتل، لسعيهم في الأرض فسادا وترويع الامنين وليكون ذلك عبره لهم ولكل من تسول له نفسه ارتكاب هذا الجرم الشنيع.