مواويل النصر والشهــادة.. ما تيسر من ذكريات «صُناع» أكتوبر (ملف)

كتب: مروة عبدالله

مواويل النصر والشهــادة.. ما تيسر من ذكريات «صُناع» أكتوبر (ملف)

مواويل النصر والشهــادة.. ما تيسر من ذكريات «صُناع» أكتوبر (ملف)

تهل علينا فى كل عام مرة أو مرتين.. ليست كغيرها من النسمات.. نستنشق هواءً غير الهواء.. تسرى فى عروقنا نشوة الفخر بالانتصار.. تستعيد دماؤنا عافيتها بفعل جرعة الأمل التى يمنحها لنا نصر أكتوبر المجيد، كما أعاد للشعب والأمة العربية كرامتها. منذ 45 عاماً لم تخلف نسمات أكتوبر موعدها.. تتغير ظروف مصر ومحيطها العربى والإقليمى، يتغير المصريون وتتبدل أحوالهم بين الشدة والرخاء، يختلفون ويتفقون على كل الأشياء صغيرها وكبيرها، إلا انتصارات 6 أكتوبر، التى وافقت العاشر من رمضان.. تجمع كل المصريين والعرب على مائدة واحدة.

فى كل عام وقبل أيام أو أسابيع من الاحتفال بذكرى النصر الخالد، يقفز السؤال المتكرر عند أهل الصحافة والإعلام: وماذا تبقى عن الحرب ولم يُنشر بعد؟ وتأتى الإجابة فى كل مرة بعد فترة من البحث والتنقيب.. ما زال هناك جديد.. فالملحمة التى شارك فيها آلاف القادة والضباط والجنود، وطالبت بها جموع الشعب، كنز لا يفنى.

«الوطن» تبدأ فى نشر صفحات جديدة من قلب الملحمة، تشمل تفاصيل بطولات صنعها أبطال أكتوبر على ألسنة أصحابها، الذين ما زالوا على قيد الحياة، ومنهم البطل المقاتل المجند محمد طه، صاحب أول صورة لـ«علامة النصر»، التى التقطها له المصور الحربى الراحل فاروق إبراهيم فى لحظات العبور الأولى إلى أرض سيناء المحتلة، وكيف صنع بإصبعيه وبكل عفوية علامة النصر، لتكون بشرى مبكرة بالانتصار المجيد، كما وصف حاله، وحال زملائه عشية 5 أكتوبر، وكواليس إسقاط خط بارليف، والدرس الأكبر من الانتصار.

أيضاً.. يروى اللواء معتز الشرقاوى، الملقّب بـ«الشبح المصرى»، تفاصيل إحدى أصعب عمليات الصاعقة التى تم تنفيذها خلال الحرب، وكيف حرّروا لسان بورتوفيق من الاحتلال الإسرائيلى، ونجحوا فى قتل نحو 20 عنصراً معادياً، وتدمير دبابة، كما يكشف اللواء أركان حرب عبدالوهاب عبدالعال، الملقب بـ«الصقر»، كواليس تسلله إلى قلب خطوط العدو ورصده كافة الخطط الدفاعية والهجومية لجيش الاحتلال على مدى 8 أشهر قبل تحديد ساعة الصفر للعبور العظيم.


مواضيع متعلقة