"شروق ومحمد".."الكارتون" ينهي حياة طفل على يد آخر

"شروق ومحمد".."الكارتون" ينهي حياة طفل على يد آخر
- أفلام الكرتون
- الإدارة العامة لمباحث القاهرة
- القاتل والمقتول
- النيابة العامة
- برامج الكرتون
- تشريح جثة
- جثة الطفل
- أخيرة
- أسباب الوفاة
- أفلام الكرتون
- الإدارة العامة لمباحث القاهرة
- القاتل والمقتول
- النيابة العامة
- برامج الكرتون
- تشريح جثة
- جثة الطفل
- أخيرة
- أسباب الوفاة
يقضي الطفلان "شروق ومحمد" أغلب ساعات النهار معًا داخل منزل الأسرة في عزبة الهجانة، خلال وجود والديهما في العمل، الأوقات التي يقضيها الطفلان في اللعب طويلة يحدث خلالها مناوشات على امتلاك الألعاب وغالبًا ما يحسمها الأقوي نظرًا لغياب الرقابة من الأسرة، ومؤخرًا لم تمر الأمور كسابقاتها من مظاهر الشجار العادي، وسرعان ما انتهي خلاف الطفلين بمقتل أحدهما على يد الآخر بسبب الخلاف على مشاهدة أحد برامج "الكارتون" على التلفاز.
جريمة الطفلين "القاتل والمقتول" مأساوية تضاف لسجل الجرائم الأسرية المملوءة بالكوارث، وبحسب جهات التحقيقات، النيابة العامة والشرطة، في واقعة مقتل الطفل (محمد بكر- 10 سنوات) علي يد شقيقته الكبري (شروق- 13 سنة) التي طعنته بالمفك في بطنه فلفظ الطفل أنفاسه الأخيرة في الحال داخل منزل أسرته في مدينة نصر شرق العاصمة القاهرة.
صرخات الطفلة عندما شاهدت الدماء تسيل من جثة شقيقها كانت بمثابة استغاثة بالجيران الذين تمكنوا من كسر باب الشقة والإتصال بوالديهما، فأسرع الأب بإبلاغ المقدم خالد سيف رئيس مباحث قسم شرطة أول مدينة نصر في القاهرة، بلاغاً بمقتل طفل يبلغ 10 أعوام، على يد شقيقته ابنة الـ13 عاماً، بعد مشاجرة نشبت بينهما بسبب خلاف على مشاهدة أفلام الكارتون، وذلك أثناء وجود والديهما في العمل.
وأفادت التحريات، التي أشرف عليها اللواء أشرف الجندي مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، بأن المشاجرة بدأت حينما قام الشقيق الأصغر بغرس "مفك" في رأس شقيقته، التي انتزعته منه وطعنته في أحشائه ليسقط غارقاً في دمائه ويلقي مصرعه في الحال.
وتحرر محضرًا بالواقعة أحاله اللواء محمد منصور، مساعد وزير الداخلية لقطاع مباحث القاهرة، للنيابة العامة التي قررت تشريح جثة الطفل لبيان أسباب الوفاة، وكلفت المباحث بإعداد تحرياتها.
واستدعت النيابة الأب لسماع أقواله الذي أقر بأن ابنته نفذت الجريمة وقتلت شقيقها بسبب الخلاف على "ريموت" التليفزيون، ومشاهدة برامج الكارتون، وأودعت الطفلة إحدي دور الرعاية.