نائب وزير الزراعة من الخرطوم: مركز معلومات يضم بيانات الإنتاج الحيواني

كتب: محمد أبو عمرة

نائب وزير الزراعة من الخرطوم: مركز معلومات يضم بيانات الإنتاج الحيواني

نائب وزير الزراعة من الخرطوم: مركز معلومات يضم بيانات الإنتاج الحيواني

أعربت الدكتورة منى محرز نائب وزير الزراعة لشؤون الثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، عن سعادتها للمشاركة في منتدى الزراعة الذكية المنعقد من 24 - 26 سبتمبر في الخرطوم.

وأوضحت أن المنتدى شارك في تبادل وجهات النظر فيما تحققة التكنولوجيا الرقمية في تحقيق الأمن الغذائي وزيادة المنتجات الزراعية والحفاظ على الثروة الحيوانية.

وقالت "محرز"، إن وزارة الزراعة المصرية تعمل حاليا على إنشاء مركز معلومات مركزي متقدم يضم قاعدة بيانات شاملة عن الإنتاج الحيواني والداجني والسمكي، ضمن البرنامج القومي لتكنولوجيا المعلومات، وتم رفع إحداثيات المزارع وجميع المنشآت الحيوانية وذلك باستخدام أجهزة GPS وتوقيع هذه الإحداثيات علي الخريطة الإلكترونية لمصر. 

وقالت "محرز"، إن الثورة الرقمية دخلت بشكل واسع في تطوير الكثير من جوانب الحياة ومنها الجانب الزراعي والإنتاج الحيواني، مبينة أن استخدام التكنولوجية الحديثة أسهم بشكل كبير في زيادة الإنتاج وتطوير مجال تغذية الحيوان والتحسين الوراثي، لافتة إلى أن ذلك بدا واضحا بشكل خاص في العديد من الدول في السنوات الأخيرة.

وتحدثت "محرز"، عن تقنية إنترنت الأشياء التي تهدف إلى جعل كل شيء من حول الانسان متصل بالإنترنت لمشاركة البيانات المرتبطة به، بالإضافة إلى إمكانية توظيف الذكاء الصناعي للتعامل مع البيانات واستكشاف سبل جديدة لتطوير الأعمال والمنتجات الزراعية والحيوانية، مضيفة أن هذه التكنولوجيا ستحدث ثورة هائلة في عالم الزراعة والتسميد والحصاد والانتاج الحيواني.

وأشارت إلى أن الأجهزة الزراعية التكنولوجية الحساسه تستطيع جمع وتحليل البيانات المتعلقة بالزراعة ونقلها بسرعة، ويشمل ذلك تحديد نسبة الضوء ورطوبة الطقس والحرارة ومستويات الرطوبة في التربة، مبينة أن هذه الأشياء جميعها متصلة بنظام ري يمكنها تحديد الاحتياجات المائية وتشغيل نظم الري أتوماتيكيا.

وفي مجال الإنتاج الحيواني، لفتت إلى أنه يوجد نظم إلكترونية يتم عن طريقها المراقبة والتحكم في إدارة مزارع الإنتاج الحيواني وذلك باستخدام شبكة معلومات وكمبيوتر رئيسي متصل بالحواسب الآلية الملحقة بعنابر المزرعة، مبينة أنه يتم تسجيل كل بيانات المزرعة والحيوانات وتحليلها لاتخاذ القرارات المناسبة للحصول على أعلى إنتاجية وتوفير الظروف البيئية المناسبة من درجة الحرارة والرطوبة والتعرف علي معدل ال‘‘تاج والحالة الصحية للحيوانات.

وأضافت أنه يتم استخدام تطبيق للهواتف المحمولة لتسهيل متابعة ومراقبة البيانات من أي مكان، مؤكدة أن التكنولوجيا الرقمية باتت عونا لتحقيق الأمن الغذائي على المستوى العالمي، في وقت تشير إحصاءات المنظمات الدولية المتخصصة إلى أن العالم سيواجه تحديات خطيرة في عالم الغذاء.

وأضافت أن بعض الدول المتقدمة صممت حواسب خاصة يمكن من خلالها توفير كميات المياه المستخدمة في الزراعة، ويعتبر نقص الموارد المائية وندرتها من أكبر التحديات التي تواجه قطاع الزراعة، وتحتاج إلى إدارة تكنولوجية لتوفير المياه.

وقالت "محرز"، إن "الفلاح الرقمي" يعتمد على تقنيات متطورة في المعلوماتية، لتحديد الطرق المثلى في استخدام المياه والبذور والسماد والمبيدات، ويعتمد عليها في التعرف على تغيرات المناخ وخصائص التربة، كما تستخدم تقنية "الاستشعار من بُعد" لجمع معلومات عن التربة، مثل خصائصها والرطوبة والمعادن.

لافتة إلى وجود طائرات من دون طيار مجهزة بكاميرات فيديو مصغرة، قادرة على حساب كمية السماد المطلوبة لإنتاج زراعي على نطاق واسع، ويأمل الباحثون بأن تساعد عملية التطوير هذه في إنشاء نظام واحد كامل، يتيح زراعة محاصيل الحبوب، دون الحاجة لدخول الأراضي المزروعة.

وأشارت إلى أن الباحثون ابتكروا جرّارات ذاتية القيادة، يمكن توجيهها من قبل المزارع عبر غرفة تحكم، من أجل تنفيذ عمليات الحفر والبذر والرش، ليقوم جهاز الحصاد الآلي، بجمع المحاصيل، ما يمكن أن يحدث ثورة في عالم الزراعة تسهم في الحد من الجهد والوقت الذي يبذله المزارعون.

 


مواضيع متعلقة