«طايع»: عصر السرقة انتهى إلى غير رجعة 10٪ لـ«الجامع» والباقى للوزارة

كتب: عبدالوهاب عيسى

«طايع»: عصر السرقة انتهى إلى غير رجعة 10٪ لـ«الجامع» والباقى للوزارة

«طايع»: عصر السرقة انتهى إلى غير رجعة 10٪ لـ«الجامع» والباقى للوزارة

أكد الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الدينى بوزارة الأوقاف، أن عصر نهب أموال النذور انتهى إلى غير رجعة، لأن الوزارة أولت مساجد النذور وصناديقها اهتماماً خاصاً، وتقوم بمراقبة الصناديق باستمرار.. وإلى نص الحوار.

{long_qoute_1}

كيف تسيطر وزارة الأوقاف على صناديق النذور؟

- هناك ضوابط لفتح صناديق النذور، فلا يستطيع أحد، أياً ما كان، فتح صناديق النذور أو العبث بها، لأن هناك لجنة مسئولة عن فتح الصناديق فى كل مسجد، ولا يستطيع وكيل الوزارة الحصول على أى مبلغ من صندوق النذور، لأن فتح الصندوق يتطلب تشكيل لجنة من وكيل وزارة ومفتش عام، و2 عدادين وأمين شرطة يكون موجوداً وقت الفتح، ومندوب مالى ومندوب مركز معلومات، ولا يجوز فتح صندوق النذور إلا وهم مجتمعون، وكل صندوق له قفلان؛ واحد فى الوزارة ونسخة فى المديرية التابع لها المسجد، والصناديق محكمة الغلق ويصعب فتحها.

كم مرة يتم فتح الصناديق وأين تذهب مواردها؟

- تفتح الصناديق حسب الإقبال على المسجد، فهناك ما يفتح كل شهر وأخرى تفتح مرتين فى الشهر، وتقل الفترة لتفتح أسبوعياً فى أوقات الموالد والأعياد، حيث تكثر الزيارات وتكون الصناديق فى حاجة لتفريغها، وتذهب نسبة 10% من الأموال المجمعة للمسجد والنسبة الباقية تذهب للوزارة، والسهم والنصف المخصصة للإمام بحد أقصى 300 جنيه، والعامل أو رئيس العمال 250 جنيهاً، يتم أخذها مرة واحدة فى الشهر حتى لو تم فتح الصندوق أكثر من مرة. وتذهب أموال صناديق النذور لحساب مخصص لها ويتم صرفها فى إحلال وتجديد ونظافة وفرش وصيانة المساجد، وإنشاء المكاتب فى المساجد لحفظ الكتب والمخطوطات، وتعمير وتطوير المساجد الأهلية، والصرف على الاحتفالات والمسابقات الدينية التى تقيمها الوزارة، والصرف على القوافل الدينية والندوات.

وكيف تنمى الوزارة أموال النذور؟

- الأرقام المجمعة من أموال صناديق النذور كانت متدنية جداً قبل ثلاث سنوات، والوضع الآن أفضل كثيراً، فقد كانت حصيلة صناديق النذور خلال السنوات السابقة 7 ملايين جنيه سنوياً، وارتفعت مع قدوم الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف الذى يهتم بشدة برعاية صناديق النذور ووصلت إلى 16 مليون جنيه فى 2015/ 2016، وفى 2017 ارتفعت إلى 24 مليوناً بزيادة 25% عن العام السابق، واستمر الارتفاع خلال العام الجارى، حيث وصلت هذا العام لأعلى عائد فى تاريخها بزيادة 20% عن العام الماضى و240% عن العام المالى 2013/2014م، وحققت إيرادات قدرها 26 مليوناً و313 ألف جنيه.

لماذا توصف أموال النذور دائماً بالمال السايب والمنهوب؟

- كان هذا سابقاً، فقد شهد الجميع كيف كانت أموال النذور سايبة ومنهوبة، الآن انتهت هذه الأوصاف ولم يعد لها وجود، فالوزارة تؤمّن صناديق النذور بأقصى درجات التأمين والحماية.

الطرق الصوفية تشتكى دائماً من قلة ما يحصلون عليه من أموال النذور، فكيف ترى ذلك؟

- هناك قانون ينظم المسألة، والأمر ليس بيدنا، ونحن نطبق القانون بحسم على الجميع.


مواضيع متعلقة