السعيد تبحث مع وفد "فينيكا" الاستثمار في مجالات التمويل متناهي الصغر

كتب: محمد الدعدع

السعيد تبحث مع وفد "فينيكا" الاستثمار في مجالات التمويل متناهي الصغر

السعيد تبحث مع وفد "فينيكا" الاستثمار في مجالات التمويل متناهي الصغر

استقبلت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، اليوم، وفد مؤسسة فينكا الدولية من المستثمرين برئاسة رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب، ونائب رئيس مجلس الإدارة والمدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا لمؤسسة فينكا القابضة للتمويل متناهي الصغر، ووفد من شركة تمويلي وهى إحدى الشركات التي تساهم فيها شركة NI Capital المملوكة لبنك الاستثمار القومي.

وأثنت السعيد على مجهودات وفد مؤسسة فينكا في مساندة المؤسسات الاجتماعية والمساعدة في الارتقاء بمستوى المعيشة وفي مجال تمويل المشروعات متناهية الصغر، مؤكدة أن الزيارة تأتي في إطار سعي شركة إن آي كابيتال القابضة للاستثمارات المالية وشركة أيادي للاستثمار والتنمية لجلب مستثمرين أجانب للاستثمار داخل مصر ممن يتوفر لديهم الكثير من الخبرات المتقدمة في مجال التمويل متناهي الصغر، لتحقيق الشمول المالي والذي يعتبر هدف أساسي في رؤية مصر 2030 والتي من ضمن أهدافها الأساسية الحد من الفقر وخلق فرص عمل جديدة.

وأضافت السعيد، حسب بيان لاوزارة، أن الزيارة تأتي كذلك في إطار المناقشات مع مؤسسة فينكا الدولية للاستثمار مع شركة تمويلي في المشروعات متناهية الصغر وهي إحدى الشركات المملوكة 40% منها لشركة أيادي و40% لشركة إن آي كابيتال و20% لهيئة البريد المصرية وافتتحت 6 فروع هذا العام.

واستعرضت جهود الوزارة في ميكنة الخدمات الحكومية من أجل العمل على التقليل من الفساد، مشيرة إلى الانتهاء من ميكنة جميع الخدمات بمحافظات القناة، كما استعرضت خريطة الخدمات الحكومية التي تنفذها الوزارة.

وأشارت الوزيرة إلى مشروع رواد 2030 الذي تشرف عليه، ويهدف إلي تمكين الشباب من تأسيس المشاريع الخاصة بهم والعمل على تكريس ودعم دور ريادة الأعمال في تنمية الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل، مضيفة أن رواد 2030 أطلق حملة "ابدأ مستقبلك" بعدة محافظات بالتعاون مع وزارات التربية والتعليم والتعليم العالي والاتصالات والتجارة والصناعة، بهدف عقد دورات تدريبية لمدرسي المرحلة الاعدادية بكل المدارس الحكومية التابعة لكل الادارات التعليمية بالمحافظة، على حقيبة تدريبية تم إعدادها خصيصا للحملة، لينعكس الفكر الريادي على الطلاب في المدارس وإعداد جيل قادر على الإبداع والابتكار والتوعية بأهمية اكتساب ثقافة العمل الحر منذ الصغر، كما طرح المشروع منحة ماجستير ريادة الأعمال بالتعاون الأكاديمي مع جامعة كامبريدج، إضافة إلي مبادرة "إتقان مهارات العمل لرجال الأعمال" بالتعاون مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

وأكد عمرو أبوالعزم، رئيس مجلس إدارة شركة تمويلي، أهمية وجود هوية رقمية لمصر، موضحا أن رؤية الشركة تتمثل في تعزيز الشمول المالي، وتوفير وتطوير وسائل التمويل بهدف الكفاءة والاستدامة بما له من أثر في دعم نمو وتنمية الاقتصاد المصري.

وأوضح ريتشارد وليامسن، رئيس مجلس إدارة فينكا الدولية، أن مصر تعد سوقا جيدا للتمويل متناهي الصغر، موضحا أن فينكا الدولية منتشرة بـ21 دولة ولديها مليوني عميل و10 آلاف موظف ويتبعها عدد من البنوك ومجموعات من شركات التمويل.

وأعربت أندريا سيمون، الرئيس التنفيذي فينكا الدولية، عن سعادتها بوجودها مع هذا العدد من القيادات المؤمنة بفكرة التمويل متناهي الصغر، وأثنت على درجة الاستقرار التى وصل إليها السوق المصري، مؤكدة أنه من الممكن المضي قدما في عمليات التمويل متناهي الصغر.

كما أكدت أن الشركة توفر مدى واسع من التمويلات يتمثل في القرض الجماعي، فجرى تصميم تكنولوجيا الإقراض الجماعي لتقديم قروض متناهية الصغر لأصحاب المشاريع لأي إمرأة لديها عملها المنزلي الخاص، وتصميم تكنولوجيا الإقراض الفردي لتقديم القروض الصغيرة لأصحاب المنشآت والمؤسسات الصغيرة، فضلا عن قرض الخبرة الذي يعد الخيار الصحيح للشركات التي تحتاج إلى رأس المال والسعي للحصول قرض سريع وسهل الإجراءات.

وأضافت أنه يوجد كذلك قرض الفرصة من خلال الخدمات المصرفية المالية بفينكا يتم تقديم قرض الفرصة الذي يلائم احتياجات العمل بفائدة سنوية متناقصة، والقرض الزراعي وهو المنتج المناسب لجميع من يرغبون في زيادة إنتاجيتهم الزراعية، وقرض احتياجات العائلة وهو قرض شخصي للاستثمار بالمستقبل كتمويل التعليم الخاص، أو دفع الدورات التدريبية أو النفقات الطبية وتسجيل السيارة.

يذكر أن مؤسسة فينكا الدولية تأسست عام 1984 بهدف زيادة الشمول المالي وتعمل في 21 دولة في 5 قارات مختلفة من خلال مؤسسات وبنوك للتمويل المتناهي الصغر، وتقوم المؤسسة من خلال مقرها الرئيسي بواشنطن بخدمة 1.8 مليون عميل من خلال فروعها المنتشرة في مختلف القارات من إفريقيا وأوراسيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا وأمريكا اللاتينية، وتعمل فينكا علي الحد من الفقر من خلال إيجاد حلول مستدامة تساعد الناس علي الارتقاء بمستوي معيشتهم من خلال مساندة المؤسسات الاجتماعية التي تقدم الخدمات الأساسية والابتكارات المالية لمساعدة الأسر والمجتمعات ذات الدخل المنخفض علي تحقيق مستوي معيشة أفضل.


مواضيع متعلقة