أمينة المرأة بنقابة الفلاحين: نخطط لتمكين «الريفيات» بمشاريع إنتاج منزلية دون قيود بيروقراطية

أمينة المرأة بنقابة الفلاحين: نخطط لتمكين «الريفيات» بمشاريع إنتاج منزلية دون قيود بيروقراطية
- أراض زراعية
- أمين عام
- إصابة عمل
- الأحزاب السياسية
- الأرض الزراعية
- الرعاية الصحية
- الرقم القومى
- المرأة الريفية
- النقابة العامة للفلاحين
- أبناء
- أراض زراعية
- أمين عام
- إصابة عمل
- الأحزاب السياسية
- الأرض الزراعية
- الرعاية الصحية
- الرقم القومى
- المرأة الريفية
- النقابة العامة للفلاحين
- أبناء
قالت آمال أبواليزيد، أمين عام المرأة بالنقابة العامة للفلاحين، إن المرأة فى الريف تشارك الرجل فى الزراعة والحصاد وتكافح دون ضمانة أو أمان، وتصاب نتيجة العمل بالفأس والمنجل، وليس لديها ما يسمى إصابة عمل، ومع ذلك تتلخص كل مطالبها فى أن يُسمح لها بكتابة «فلاحة» -بدلاً من ربة منزل- فى بطاقة الرقم القومى، وهذه مشكلة نتمنى حلها.
وأضافت لـ«الوطن»: «حاولت -قدر الإمكان- مع الدكتورة منى محرز، نائب وزير الزراعة، تقديم عمل إنتاجى للمرأة فى الريف، بمعنى أننا سنشجع النساء على عمليات التربية، خاصة الدواجن والبتلو، واتفقت على ألا يكون هناك معوقات أمام المرأة للإنتاج، وألا يكون لديها بطاقة ضريبية مثل الرجل، وألا يشترط أن يكون لديها سجل تجارى، فقط مكان ملحق ببيتها تأخذ عليه قرضاً من البنك المصرى الزراعى أو وزارة الزراعة، وتحصل على رؤوس ماشية من 1 لـ10 لأنها تربى للمساعدة فى تربية أبنائها».
{long_qoute_1}
وتابعت أن «المرأة جديرة بتولى عمل إنتاجى زراعى كبير، لكن ليس لديها جزئية الملكية، فهناك بعض السيدات أقصى ملك مدوّن باسمهن قيراط أو اثنان، ومع ذلك شغالة ومستمرة، وأرى بعينى سيدات تمسك المحصول بداية من البذرة وحتى عمليات الحصاد». واستطردت: «بعض المحافظات تزداد فيها نسبة عمل المرأة فى الحقل مثل الغربية والشرقية والمنوفية وكفر الشيخ، وجميعها أراض زراعية، عكس المرأة المقيمة فى الإسماعيلية والإسكندرية، مع بدء موسم حصاد الأرز ستجدها واقفة على مكنة الدريس وتقف مع الجرار كالرجل».
وأوضحت أن «هناك سيدات أرامل ومع ذلك فالأرض الزراعية ليست مسجلة باسمهن، إما باسم الأبناء أو باقى الورثة، ومع ذلك شغالة وتتمنى أن يكون لها قطعة أرض خاصة بها فى المناطق الجديدة، وذلك من ضمن مطالبها بجانب كتابة كلمة فلاحة فى البطاقة، وتتعرض المرأة لبعض الإصابات ونحاول قدر الإمكان أن نعوضها ببعض الأدوات المتعلقة بأمنها وسلامتها مثل توفير (بوت وجوانتى وشمسيات)، لحمايتها رغم أننا نتعامل فى حدود ميزانية ضئيلة».
وطالبت بتعاون جميع أفراد المجتمع المعنيين بشئون المرأة لتلبية كافة احتياجاتها فى الريف احتراماً لدورها الفعال وقيامها بمهام تمثل ثقلاً فى ظل غياب الرعاية الصحية ووسائل الترفيه المختلفة: «بننزل قوافل طبية بالتعاون مع وزارة الصحة لمتابعة حالتها لأنها ليس لديها الوقت ولا المال الكافى للاطمئنان على صحتها، لذلك نحتاج لاهتمام مجتمعى كامل وليس نقابة الفلاحين فقط، وهناك جمعيات متعلقة بالمرأة وتنمية المجتمع لا بد أن تهتم وتسلط الضوء على السيدات فى الحقول والوقوف بجانبهن قدر المستطاع». وأشارت إلى ضرورة تضافر الأحزاب السياسية حول الاهتمام بالمرأة الريفية، لأنها تُعتبر اليوم عاملاً أساسياً فى العملية الإنتاجية الزراعية.