بالفيديو| في ذكرى اغتياله.. تعرف على الرئيس الأمريكي ويليام ماكينلي

كتب: حاتم سعيد حسن

بالفيديو| في ذكرى اغتياله.. تعرف على الرئيس الأمريكي ويليام ماكينلي

بالفيديو| في ذكرى اغتياله.. تعرف على الرئيس الأمريكي ويليام ماكينلي

يصادف اليوم، 6 سبتمبر، ذكرى اغتيال ويليام ماكينلي، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الـ25، وحكم أمريكا لفترتين رئاسيتين، وانتصر في الولاية الثانية بحكمه بالحرب الإسبانية الأمريكية، واستطاع الحفاظ على اقتصاد بلاده طوال فترة حكمه.

وولد ماكينلي بمدينة نايلز بولاية أوهايو عام 1843، ودرس لفترة وجيزة بكلية أليغني، وكان في طفولته يدرس بمدرسة ريفية عندما اندلعت الحرب الأهلية، جند في جيش الاتحاد، وفي نهاية الحرب جند باعتباره من كبار المتطوعين، ودرس القانون، ثم فتح مكتبًا في كانتون، أوهايو، وتزوج  ابنة أحد المصرفيين المحليين وتدعى إيدا ساكستون.

في سن 34، فاز ماكينلي بمقعد في الكونجرس الأمريكي، وفقا للموقع الإلكتروني لـ"البيت الأبيض"، وسمحت له شخصيته الجذابة والمثالية ومعرفته السريعة بالتقدم بسرعة، فتم تعيينه في لجنة الطرق والوسائل القوية، وذكر روبرت لا فوليت، الأب، الذي خدم معه، أنه "كان يمثل الرؤية الجديدة".

وخلال السنوات الأربع عشرة التي قضاها في مجلس النواب، أصبح خبيرا في التعريفة الجمهورية، حيث أطلق اسمه على الإجراء الذي تم سنّه في عام 1890، وفي العام التالي انتخب حاكما لأوهايو.

وعند تولي ماكينلي الرئاسة الأمريكية كان كساد عام 1893 يكاد ينفَّذ مجراه، ومعه التحريض الشديد بتأجيل اتخاذ إجراء بشأن مسألة الأموال، فدعا الكونجرس إلى جلسة خاصة لسن أعلى تعريفة في التاريخ.

وظلت تسود فترة رئاسته أجواء ودية فتم تطوير تركيبات صناعية بوتيرة غير مسبوقة، وسيطرت السياسة الخارجية على إدارة ماكينلي، فذكرت الصحف أن الجمود بين القوات الإسبانية والثوار في كوبا وصلت إلى أن ربع السكان قد مات وأن الباقين يعانون بشدة، وهذا جلب السخط العام ما ضغط على الرئيس لإعلان الحرب، وأصبح ماكينلي غير قادرا على كبح الكونجرس أو الشعب الأمريكي، فألقى رسالته للتدخل المحايد في أبريل 1898، وقام الكونغرس بالتصويت عندئذ على ثلاثة قرارات بمثابة إعلان حرب من أجل تحرير واستقلال كوبا.

وخلال حرب المائة يوم، قامت الولايات المتحدة بتدمير الأسطول الإسباني خارج ميناء سانتياغو في كوبا، واستولت على مانيلا في الفلبين، واحتلت بورتوريكو، وفي عام 1900، قام ماكينلي مرة أخرى بحملة ضد برايان، بينما كان بريان يتعارض مع الإمبريالية، كان ماكينلي يقف بهدوء أمام "سطل العشاء الكامل".  

ووصلت فترة ولايته الثانية، التي تحولت إلى نهاية مأساوية في سبتمبر 1901، كان يقف في خط استقبال في معرض بافالو لأمريكا، عندما أطلق عليه أحد الأناركيين النار مرتين، وتوفي بعد ثمانية أيام.

 


مواضيع متعلقة