«الشيخ زايد» تتصدق بوجبة: كل ما يكون معاك فلوس.. «اطبخ»

كتب: عبدالله عويس

«الشيخ زايد» تتصدق بوجبة: كل ما يكون معاك فلوس.. «اطبخ»

«الشيخ زايد» تتصدق بوجبة: كل ما يكون معاك فلوس.. «اطبخ»

منذ أكثر من عام، فكر محمد مختار فى مساعدة بعض المحتاجين فى منطقته، فكان رأيه إطعام بعض الأسر حتى ولو ليوم واحد فى الشهر، وحين لاقت فكرته إعجاب بعض جيرانه، بدأ فى التنفيذ، لتستمر تلك الوجبة الشهرية دون التزام بمناسبة، ودون التقيد بعدد معين من المستفيدين منها، طالما كانت التبرّعات العينية كبيرة.

{long_qoute_1}

فى الأسبوع الثالث من كل شهر، تصل إلى الرجل الذى يعمل فى مجال المحاماة، عدة تبرعات عينية، كالأرز واللحوم والخضراوات والبقوليات والعصائر، وحين يتم تجميعها، يقدّر الأعداد التى ستستفيد منها، ومن خلال قائمة تضم بعض أسماء الأسر المحتاجة، يقوم الرجل بالاتصال بهم وإبلاغهم بالحضور أمام مسجد أبوبكر الصديق بالشيخ زايد لتوزيع الوجبات لجميع أفراد الأسرة: «وهما بيبعتوا شخص واحد ياخد أكل الأسرة كله، ومعانا بياناتهم علشان لو فيه حد جاب خير وحابب يوزعه نعمل كده، وبنتعامل مع أسر فقيرة وأرامل ومطلقات ويتامى» يحكى الرجل الذى يُعد الوجبات ضمن مجموعة أخرى من الجيران، ويستغرق تجهيزها ساعات طويلة ويتم توزيعها بشكل لطيف: «علشان إحنا فى النهاية مش بنؤذى حد، ولا نجرحه فى إحساسه».

فرخة كاملة للأسرة، وأطباق أرز وطبيخ، أو 4 قطع من اللحوم كبديل عن الفراخ، وعصائر ومخللات أحياناً، حسبما يجود به الشخص المتبرّع، ويجلس الرجل ضمن مجموعة أخرى لتجهيز ذلك كله من خلال أفران معدّة خصيصاً لذلك الأمر: «مشارك معانا مهندس هشام وأحمد المنشاوى وأحمد مصطفى، ودول ناس من المنطقة بتاعتنا فى حى الـ13، والمتبرعين بقى ناس كتير، بس كل التبرعات عينية، مفيش فلوس».


مواضيع متعلقة