ناصريون يردون على ساويرس بعد هجومه على التأميم: "كان من الضرورات"

كتب: محمد علي حسن

ناصريون يردون على ساويرس بعد هجومه على التأميم: "كان من الضرورات"

ناصريون يردون على ساويرس بعد هجومه على التأميم: "كان من الضرورات"

أثارت التدوينة التي هاجم فيها رجل الأعمال نجيب ساويرس، أمس، الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، عبر حسابه الخاص على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، بسبب إجراءات التأميم التي جرت في عهده، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي وردود فعل غاضبة في أوساط الأحزاب الناصرية.

قال سيد عبدالغني، رئيس الحزب العربي الناصري، إن نجيب ساويرس اعتاد على هذا الإدعاء، رغم أن الجميع يعلم جيدا أن والده لم يكن ضمن قائمة الإقطاعيين الذين أممت الثورة ممتلكاتهم.

وأضاف عبدالغني لـ"الوطن": "التأميم كان من ضرورات المجتمع بعد الثورة ومرحلة لبناء مجتمع لمصلحة الطبقات الشعبية التي آمن جمال عبدالناصر بها، على حساب الطبقات غير الوطنية والأجانب، حيث أعطى الزعيم الراحل فرصة للرأسمالية المصرية للتعاون والتفاعل مع الخطط المصرية، لبناء مصر لكن الإقطاعيين تآمروا ضد الثورة".

وأوضح أن "نجيب ساويرس يحاول إلقاء الضوء على نفسه، مستغلا معاداة عبدالناصر"، مشيرا إلى أنه يمثل كل الرجعية العربية الرأسمالية المرتبطة بالرأسمالية العالمية.

وأكد أن الزعيم الراحل توفى عام 1970، وما زال خالدا في قلوب المصريين والعرب حتى الآن، أما نجيب ساويرس فلن يتحدث عنه أحد سوى حين وفاته فقط، ولن يتذكره أحد.

فيما قال محمد السيد، أمين لجنة السياسات بالحزب العربي الناصري، إن "ما يقوله ساويرس درب من دروب الجنون"، فمن أصبح غنيا على حساب الشعب المصري مثل رجال الأعمال الذين من ضمنهم ساويرس!، عبر الاحتكار واستغلال الخدمات المقدمة للمصريين في فترات سابقة، واحتكار سلع أساسية ملكيتها تعود بالأساس للشعب.

وأضاف السيد لـ"الوطن": "عبدالناصر أسس صناعة الحديد وحولها إلى صناعة وطنية، ثم احتكرها رجال أعمال مثل أحمد عز، أما الرئيس عبدالفتاح السيسي فقد أصلح ما أفسده مبارك وافتتح مشروعات قومية لمنع الاحتكار مثل مصنع الأسمنت، وبهذا منع أي من رجال الأعمال محاولة احتكار السلع الاستراتيجية".

وأوضح أن الإقطاع لم يتواجد في مصر إلا قبل ثورة يوليو بخمسين عاما تقريبا، حيث ألغى محمد علي باشا "نظام الالتزام" ثم طبق الاحتكار، وخصص أحفاده قطع أراضي لمن تقربوا منهم سواء أجانب أو مصريين.

وأشار أمين لجنة السياسات بالحزب الناصري، إلى أن السرير الذي كان ينام عليه الرئيس جمال عبدالناصر كان عهده حكومية، واستبدل معاشه ليزوج ابنته، وأعاد ثروات الشعب بقانون الإصلاح الزراعي.


مواضيع متعلقة