دراسة جديدة تكشف طريقة جديدة لمنع موت الخلايا المناعية

كتب: لمياء محمود

دراسة جديدة تكشف طريقة جديدة لمنع موت الخلايا المناعية

دراسة جديدة تكشف طريقة جديدة لمنع موت الخلايا المناعية

كشف عدد من علماء كلية الطب في جامعة "كيس ويسترن ريزيرف" الأمريكية، طريقة جديدة لوقف موت الخلايا المناعية المرتبطة بالعديد من الامراض مثل الأنتان أو ما يعرف بالتعفن الدم، والتهاب الأمعاء والتهابات المفاصل.

نشرت الدراسة في مجلة "علم المناعة" الطبيىة، بعنوان "الاضطراب الكيمائي لمنع نمو الخلايا الالتهابية والانتان"، ولخصت نتائجها في اكتشاف مادة كيمائية تمنع نمو الخلايا الالتهابية تماما، حيث غالبا ما تقوم تلك الخلايا بثقب أغشيتها نتيجة للالتهاب الشديد فيما يعرف باسم "الإنتحار الخلوي".

وقد تم تجربة تلك المادة في الخلايا البشرية، والنماذج الحيوانية، وقد اثبتت فعاليتها حيث منعت الثقوب من التشكل داخل أغشية الخلايا بنجاح.

أوضح الباحثون، أن عدم انتظام موت الخلايا الالتهابية هو السبب الرئيسي للعديد من الامراض الالتهابية"، أضافوا، أنه توجد جزيئات تعرف باسم "interleukin -1B"، هي المسئول الرئيسي عن الاستجابة المناعية للخلايا.

وأشار الباحثون، إلى أن مثبطات، التي تعمل على تقليل أو وقف نشاط، "بروتين - "Gasdermin D) والمسؤول عن تشكيل المسام، مثل (نيكلو سلفوناميد)، قد تكون فعالة في الامراض الالتهابية والإنتان.

كما أكد دكتور "أرتلين هـ." والدكتور "كيرتس إف غارفين "، أستاذ الطب في كلية "كايس ويسترن ريزيرف" وعضو مركز السرطان الشامل، أنه "لم تكن هناك طريقة مباشرة لتثبيط تكوين المسام، ولكن بعد الاختبارات التي أجريت في المختبر، وجدنا أن (نيكلو سلفوناميد ) يثبط أنواع أخري من تشكيل المسام وأيضا ثبت أنه نموذج فعال في علاج نماذج تعفن الدم، وقد يكون فعالا لعلاج عديد من الأمراض التي تفاقمت بسبب الالتهاب".

وأشارت النتائج في الدراسة الجديدة إلي نجاه فئران التجارب المعالجة بـ"نيكلو سلفوناميد " لفترة أطول من الفئران غير المعالجة بعد التعرض للبكتيريا المسببة للاتهاب، هذا بالإضافة إلى أن المادة الكيمائية تخفف من الالتهابات الشديدة والمؤلمة المرتبطة بالتسمم البكتيري.

وقال الدكتور "أبوت" إن الباحثون اختبروا "نيكلو سلفوناميد"، بإضافته إلى الخلايا البشرية في مختبرهم لمعرفة مدي تأثيره في مواجهة المحفزات الالتهابية مثل البكتيريا، وقد ظلت الخلايا المعرضة للمادة الكيميائية سليمة، ومازالت ترسل إشارات إلى الخلايا الأخرى بشكل طبيعي وصحي تماما.

ومن جابنه، أوضح "جوزيف راثكي" المؤلف الأول في الدراسة في برنامج "تدريب العلماء الطبيين "بكلية الطب بجامعة "كيس ويسترن ريزيرف" أن النتائج تشير إلى أن مثبطات " Gasdermin D" هو هدف قابل للتطبيق.

 

 

 


مواضيع متعلقة