محمود حجازى: سامح عبدالعزيز سبب موافقتى على «سوق الجمعة»

كتب: ضحى محمد

محمود حجازى: سامح عبدالعزيز سبب موافقتى على «سوق الجمعة»

محمود حجازى: سامح عبدالعزيز سبب موافقتى على «سوق الجمعة»

يشارك الفنان محمود حجازى، فى فيلم «سوق الجمعة»، المعروض حالياً بدور العرض السينمائى، بشخصية بائع ثلج يدعى «محمد الساقع»، يعيش فى إحدى المناطق العشوائية.

وتدور أحداث الفيلم فى منطقة «سوق الجمعة» الذى يرتاده الفقراء كل أسبوع، حيث تتولد يومياً الكثير من المواقف بين التجار الموجودين والزبائن، ويسلط العمل على حياتهم الشخصية ومواقفهم الحياتية.

{long_qoute_1}

وقال «حجازى» لـ«الوطن»: «وافقت على الفيلم لاعتبارات عدة، أهمها أنه من إخراج سامح عبدالعزيز، الذى دائماً يقدم تركيبة أفلام بها حالة جديدة وتحمل قيمة البطولة الجماعية، إلى جانب حرفية السيناريو، فحينما قرأته شعرت أننى سأجسد شخصية جديدة ومختلفة، فكان لا بد من التركيز على طريقة الأداء والشكل المختلف قبل بدء التصوير، وكنت على وعى كامل بذلك، حتى أصل إلى الجمهور بشكل مختلف، وأتمكن من مفاجأته وكسر توقعاته».

وعن التحضيرات التى قام بها قبل تصوير الفيلم، أوضح: «قُمت بشراء ملابس الشخصية من الوكالة، وجلست للحديث مع المخرج سامح عبدالعزيز عن تفاصيل حركتها، خاصة أننى أحمل طوال أحداث الفيلم الثلج بيدى، وأضع «خيش» أسفلها حتى لا أصاب ببرد فى العظام، واتخذت جميع الاحتياطات اللازمة حتى لا أتعرض لمكروه، وزرت سوق الجمعة أكثر من مرة، حيث رأيته عالماً موازياً لمصر».

وأضاف: «أشير من خلال الفيلم للمهمشين الذين لا يخرجون إلى النور كثيراً، وذلك من خلال عمل متميز لم أقدمه من قبل، وساعدنى فى ذلك سامح عبدالعزيز، فهو نجم فى مجاله ومتعاون ويحب الأعمال الاجتماعية التى لها قيمة مثل أفلام (الفرح) و(كباريه)، كما أنه أصر على أن يصور أحداث العمل فى ديكور حقيقى مثل سوق الجمعة، فالكواليس كانت ممتعة، سواء بالعمل مع عمرو عبدالجليل أو ريهام عبدالغفور». ومن ناحية أخرى، تحدث عن أسباب عدم طرح فيلم «122» فى موسم عيد الأضحى وتأجيل عرضه لاحقاً، قائلاً: «الموسم يشتمل على عدد كبير من الأعمال، وهنا تظهر مشكلة كبيرة، وهو عدم وجود دور عرض كافية، لذلك الفيلم سوف يُظلم ولن يشاهده الجمهور بالصورة المطلوبة، فهذا قرار موفق من الشركة المنتجة، خاصة أننا بذلنا فى العمل جهداً كبيراً، وقدمت ضمن أحداثه دوراً مختلفاً علىّ، وأعد المشاهدين أن يرونى بشكل جديد على غير المعتاد».

وتابع: «أقدم دور طبيب طوارئ، وتحمست لتعاونى الأول مع المخرج ياسر الياسرى، لأنه له تجارب فنية حصل من خلالها على جوائز عديدة خارج مصر، فالفيلم رعب تشويقى به نوع من الإثارة، وصعوبة العمل كانت تكمن فى التصوير فى مستشفى حقيقى ومع مرضى حقيقيين، لذلك كنت أفاجأ بدخول بعض منهم فى حالات خطرة، وتأثرت بذلك للغاية من الناحية النفسية، بالإضافة إلى أن هناك مشهداً صعباً تم تصويره، وتمثلت خطورته فى تنفيذه».


مواضيع متعلقة