بعد واقعة "طفل أشمون".. طبيب يشرح كيفية زراعة عضوي ذكري بديل

بعد واقعة "طفل أشمون".. طبيب يشرح كيفية زراعة عضوي ذكري بديل
- مستشفى أشمون العام
- بتر العضو الذكري
- ضحية الطهارة
- زراعة عضو بديل
- بتر قضيب طفل
- مستشفى أشمون
- محافظة المنوفية
- جراحة زراعة أعضاء
- مستشفى أشمون العام
- بتر العضو الذكري
- ضحية الطهارة
- زراعة عضو بديل
- بتر قضيب طفل
- مستشفى أشمون
- محافظة المنوفية
- جراحة زراعة أعضاء
واقعة مؤسفة شهدها مركز أشمون بمحافظة المنوفية، حيث تسبب خطأ أحد أطباء مستشفى أشمون العام في بتر العضو الذكري لأحد الأطفال بعد إجراء عملية "طهارة" له داخل المستشفى، أصابته بـ"غرغرينا" في العضو وضمور فيه حتى سقط نهائيًا.
وتواصلت "الوطن"، مع أطباء متخصصين من أجل إيجاد حل طبي لهذا الطفل، وبدورة قال الدكتور نبيل أمين، دكتور أمراض الذكورة والعقم، إنه في حالة هذا الطفل، يتم الانتظار حتي بلوغه سن الـ18 عاما، ثم يتم إجراء جراحة زراعة القضيب، ولا يمكن أن تتم هذه الجراحة قبل بلوغ هذا العمر، والهدف من هذه الجراحة إعادة بناء العضو لكي يصبح شكله طبيعيا والسماح للمريض بالتبول بشكل طبيعي وإعادة الوظيفة الجنسية إليه.
وأوضح أمين لـ"الوطن"، أنه خلال الجراحة يتم استئصال جزء من العضلة المستقيمة في البطن، ويتم زراعتها مكان العضو، بالإضافة إلى تركيب دعامة لهذه العضلة، مؤكدا أنه بعد العملية سيصبح قادر على الإنجاب وممارسة حياتة الزوجية بشكل طبيعي.
وتابع "أمين"، أنه تختلف أنواع الدعمات بناء على حاجة المريض، فهناك أنواع عديدة من الدعمات يتم تركبيها على حسب حاجة وراحة المريض لها.
وأردف دكتور أمراض الذكورة، أن العملية نجحت في أكثر من مكان في العالم ومن بينهم مصر، ويتم إجراء العملية في وقت مدته ساعة، وعقب العملية يحتاج المريض إلى يومين راحة بعدها يصبح طبيعيا دو الحاجة إلى علاج أو أدوية عقب هذه الجراحة وطوال حياته.
وهذه ليست الحالة الوحيدة التي يتم فيها زراعة عضو ذكري لمريض، كما تمت أيضا عملية زرع عضو ذكري ناجحة فكشف عنها عام 2005 في جنوب إفريقيا، وقد أجريت لرجل في الحادية والعشرين فقد عضوه الذكري خلال عملية ختان فاشلة.
كما تمت عملية نفسها إيضا في عام 2006، في الصين لمريض تعرض لظروف مشابه تسببت في إستئصال العضو الذكري له.