سفير ألمانيا: برلين ساهمت بأكثر من 300 مليون يورو في تمويل قناطر أسيوط

سفير ألمانيا: برلين ساهمت بأكثر من 300 مليون يورو في تمويل قناطر أسيوط
- أسيوط الجديدة
- أكسيد الكربون
- السلطات المصرية
- الشركة القابضة للكهرباء
- الطاقة الكهربائية
- القيمة الإجمالية
- الموارد المائية
- توليد الكهرباء
- أسيوط الجديدة
- أكسيد الكربون
- السلطات المصرية
- الشركة القابضة للكهرباء
- الطاقة الكهربائية
- القيمة الإجمالية
- الموارد المائية
- توليد الكهرباء
بعد ست سنوات من العمل المتواصل اكتمل إنشاء قناطر أسيوط الجديدة على نهر النيل بمساعدات ألمانيا، بلغت مساهمة الحكومة الألمانية في تمويل هذا المشروع ثلثي التكلفة، أي 311 مليون يورو من إجمالي 474 مليون يورو، هي القيمة الإجمالية لتكلفة إنشاء القناطر. والشطر الأكبر من المساهمة الألمانية عبارة عن قروض ميسرة قدمها البنك الألماني للتنمية KFW.
وتمثل قناطر أسيوط الجديدة ومحطة الكهرباء المائية التابعة لها مكونا هاما في نظام الري المصري وتساهم بصورة مباشرة في تنمية صعيد مصر. و سوف يتم افتتاح المشروع قريبا.
وأشاد سفير ألمانيا بالقاهرة، يوليوس جيورج لوي، بنجاح إنجاز هذ المشروع قائلا: "تفخر ألمانيا بأن تكون شريكا هاما لمصر في هذا المشروع الناجح الذي يعد أضخم مشروع تنموي ألماني ينفذ في مصر بمساهمات تمويلية تزيد على 300 مليون يورو. يضمن مشروع قناطر أسيوط توفير مياه الري لمساحة 690000 هكتار، ومن ثم يستفيد منه خمسة ملايين مصريا يعملون بالزراعة. إن التعاون الألماني المصري في مشروع قناطر أسيوط يأتي بعد تعاون ألمانيا مع مصر في إنشاء قناطر نجع حمادي أيضا في جنوب البلاد والتي تم إنجازها في الفترة ما بين عامي 2002 إلى 2008، وفي ذلك دليل على التزام ألمانيا طويل المدى بالمساهمة في جهود التنمية في قطاع المياه نظرا لأهميته القصوى لمستقبل مصر".
واستغرق إنشاء قناطر أسيوط الفترة من 2012 إلى 2018، وشارك في هذا المشروع وزارة الموارد المائية والري المصرية والشركة القابضة للكهرباء وقطاع التعاون التنموي الألماني من خلال البنك الألماني للتنمية KFW. وقد وفر المشروع 6800 فرصة عمل خلال مرحلة الإنشاء. علاوة على أن المشروع سيحل محل قناطر أسيوط القديمة التي انشأت قبل أكثر من 100 عام ، ويوفر احتياجات المنطقة من مياه الري ، فإن محطة توليد الكهرباء المائية التابعة له سوف توفر 32 ميجاوات من الكهرباء تغطي احتياجات حوالي 130000 أسرة من الطاقة الكهربائية النظيفة، ما سيعمل على تخفيض من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة لا تقل عن 147000 ألف طن سنويا. أما المزارعون الذين أضيروا من جراء إنشاء القناطر فقد تم تعويضهم من قبل السلطات المصرية.