"أنت لم تحطمني".. رسالة مؤثرة من امرأة لوالدها الذي اغتصبها 10 مرات

"أنت لم تحطمني".. رسالة مؤثرة من امرأة لوالدها الذي اغتصبها 10 مرات
- اغتصبها والدها وهي طفلة
- اغتصاب
- اعتداء
- جريمة اغتصاب
- رسالة مؤثرة
- اغتصبها 10 مرات
- اغتصبها والدها وهي طفلة
- اغتصاب
- اعتداء
- جريمة اغتصاب
- رسالة مؤثرة
- اغتصبها 10 مرات
امرأة شجاعة تعرضت للاغتصاب بواسطة والدها، الذي حكم عليه بالسجن لمدة 16 سنة منذ عام 2011، قررت أن توجه رسالة له بعد أن "استعدت نفسي واستطعت أن أتحدث مرة أخرى".
كارين ووكر، اغتصبها والدها لسنوات بوحشية عندما كانت طفلة، والآن، صار لدى كارين شجاعة لأن توجه رسالة لأبوها المسجون، حسب صحيفة "ميرور" البريطانية.
"أنت لم تحطمني، ما زلت هنا"، هذه هي رسالة كارين لوالدها، وغيرت الضحية اسمها السابق لتخليص نفسها من ارتباطها بمغتصبها القاسي، إذ ألغت اسم أبوها واستخدمت اسم جدها.
وفي محاولة لمساعدة الضحايا الآخرين للتغلب على صدمات مشابهة، تنازلت كارين عن حقها في عدم الكشف عن هويتها وكتبت كتابًا بعنوان "Tell Me You're Sorry، Daddy".
بتفاصيل مروعة، توثق الابنة محنتها وكيف تغلبت على صدمة الاعتداء الجنسي عليها عندما كانت طفلة.
وأثناء محاكمته، اعترف بأنه اعتدى على كارين 10 مرات، لكنه نفى الاغتصاب، فأجبر إنكاره ابنته على أن تحكي كل شيء في المحكمة.
وظل الوالد يعتدي على ابنته منذ أن كانت تبلغ من العمر 9 سنوات إلى أن صار سنها 16 عامًا.
وقالت كارين: "كان قرارًا صعبًا أن أكتب هذا الكتاب، خشيت من ردود أفعال الناس، ولكن عندما قررت القيام بذلك، كنت أعرف أنه كان لهدف صحيح، والأسباب كانت أقوى من مخاوفي".
في كتابها، توثق كارين بشجاعة بداية كابوسها: "أبي، على باب غرفة نومي، همس وفتح مجلة لديه على صدره، كانت مليئة بصور نساء عاريات، ظل يقول لي انظرى، ولم يكن لدي أي فكرة عما يريده مني، هل سأتعرض لمشكلة إذا نظرت أم إذا لم أنظر؟، وعندما لم يحصل على رد فعل مني، بدأ يتحدث عن النساء في المجلات، وقال لي أنني سأكون مثل هؤلاء قريبًا".
وتتابع: "عاد في الليلة التالية، لكن هذه المرة لم تكن هناك مجلة، ونفذ فعلته المشينة بعد أن قال الشيء الذي ظل يقوله لسنوات إن كل الآباء يفعلون ذلك مع بناتهم الصغيرة، إنه أمر طبيعي، الجميع يفعل ذلك".
وأضافت كارين: "أثر هذا على كل شيء، ومنذ ذلك الوقت شعرت دائمًا بأنني لم أكن بخير، وأنني كنت فتاة سيئة لا أحد يرغب فيها، لكني الآن عرفت أن كل شيء حدث لي لم يكن مسؤوليتي أو خطأي، والآن أنا أعلم أن الحديث عن الحقيقة هو الخطوة الأولى للتعافي، أنا شخص مختلف اليوم، لقد تخلصت من ذنبي وعاري".
وذهبت كارين إلى الشرطة في عام 2010، عندما كانت في الـ39 من عمرها، وأبلغت بكل شيء، وذكرت عن ذلك: "لم يكن ذلك بسبب ما فعله بي، ولكن بسبب ما قد يفعله مع شخص آخر".