النص الكامل لكلمة "مميش" في اجتماعه مع رؤساء تحرير الصحف: نجحنا في حفر قناة السويس الجديدة بفضل تمويل المصريين

كتب: أعدته للنشر: نيرمين عفيفي

النص الكامل لكلمة "مميش" في اجتماعه مع رؤساء تحرير الصحف: نجحنا في حفر قناة السويس الجديدة بفضل تمويل المصريين

النص الكامل لكلمة "مميش" في اجتماعه مع رؤساء تحرير الصحف: نجحنا في حفر قناة السويس الجديدة بفضل تمويل المصريين

قال الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، رئيس الهيئة العامة الاقتصادية لمنطقة القناة، إن الصحافة وحضراتكم هما همزة الوصل بين الدولة وبين الشعب، ومن أجل أن تصبح العلاقة قوية بين الدولة وبين الشعب، نحاول دائما تقوية همزة الوصل بين الدولة وبين الشعب، ونسعى من خلالكم تقوية همزة الوصل بين الدولة والشعب خلال الفترة القادمة.

وأضاف مميش خلال حواره مع رؤساء تحرير الصحف بمناسبة الاحتفال بذكرى مرور 3 سنوات على افتتاح قناة السويس الجديدة أنه سعيد بلقائه مع قامات قامات الصحافة في مصر، "إحنا بنتشرف بيكو وبالصحافة في مصر حاليا.. الصحافة الآن صحافة بيضاء تنقل الأخبار بكل الدقة وبكل التفاصيل".

وتابع مميش أن لقائه مع رؤساء تحرير الصحف من القلب للقلب، لاستعراض ماحدث كي نتعلم من الماضي والحاضر والمستقبل، لأن مثل هذا الحدث لا يحدث يوميا، ويحدث على مدى سنوات طويلة، وقناة السويس لو استرجعنا التاريخ حين تم حفر القناة سنجد أن تعداد سكان مصر كان وقتها 4 ونصف مليون نسمة، وتم الحفر لمدة 10 سنوات وشارك في الحفر مليون مصري، وهي نسبة مشاركة كبيرة جدا تدل على أن من حفر قناة السويس هم المصريون، لافتا إلى أنه في حرب 1956 وحرب 1967 من قناة السويس وحرب الاستنزاف وحرب 1973 جميعهم بدأ من قناة السويس، ومعركة التنمية أيضا تبدأ من قناة السويس، موضحا أن قناة السويس هي ماضي وحاضر ومستقبل مصر وقناة السويس يعمل بها 25 ألف عامل وموظف جميعهم مصريين، وليس بهم أجنبي واحد، ويديرونها بمنتهى الكفاءة والاقتدار.

وشرح مميش أن الفترة الأخيرة شهدت تغيير بقناة السويس بحفر قناة السويس الجديدة، وهذا الإجراء كان يجب أن يتم، لأنه كان غير مجدٍ أن نظل بالمواصفات نفسها في التوقيت ذاته الذي يحدث به تطور في بناء السفن، وأن "القناة كانت عبارة عن اتجاه واحد فقط، وكنا نضطر لتوقف قوافل 11 ساعة كي تمر أخرى، وكان هذا يستغرق 22 ساعة داخل قناة السويس، ولكن بعد حفر قناة السويس الجديدة انخفض الزمن لـ11 ساعة داخل قناة السويس، واستطعنا تخفيض مصاريف 11 ساعة كاملة، وجعل السفن تمر بشكل أسرع".

وتابع "مميش"، أن قصته مع قناة السويس بدأت حينما كان قائدًا للقوات البحرية، وعند خروجه للمعاش، لافتًا إلى أنه تم تعيينه رئيسًا لهيئة قناة السويس، وكان أول من قاد سيارته حتى قناة السويس، وحينها تلقى اتصالًا هاتفيًا بوجود مشكلة مع سفينة ببورسعيد أدت لتوقف العمل في القناة، موضحًا أنه يومها "ظل يفكر هل من الممكن أن توقف سفينة واحدة بسبب عطل بها حركة التجارة العالمية"؟.

واستكمل "مميش": "لو كان أجدادنا حفروا بالفأس والبارود، والآن لدينا كراكات وحفارات، ليه منحفرش قناة موازية لحل مشكلة وجود أعطال وأيضا تخفيض زمن مرور السفن؟"، مؤكدا أن الفكرة جاءته من ذلك اليوم، مبينًا أنه عند وصوله واستقراره في الهيئة؛ أول ما سأل عنه هي الخرائط الخاصة بالملاحة، كاشفًا أنه وجد أن رؤساء الهيئة السابقين كان لديهم الفكر نفسه في إنشاء قناة موازية لقناة السويس القديمة، وإنه جرى أخذ الفكر الخاص برؤساء هيئة قناة السويس السابقين بشأن حفر قناة جديدة، والعمل مع أبناء وشباب الهيئة، وتجهيز الفكرة وحساب مدتها، مضيفا: "وجدنا أنها تستغرق 3 سنوات لتنفيذها".

وأوضح مميش "حينما تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي الرئاسة كانت الأوضاع السياسية متوترة، وذهبنا له بالفكرة وشرحت له إنه في حال الثبات على الوضع القديم دون حفر قناة موازية سيأتي وقت من الأوقات لن تدخل السفن قناة السويس، وبالتالي ستكون خسارة كبيرة لمصر في ظل ظهور قنوات بديلة، مثل قناة بنما التي تطور نفسها، والقناة والإسرائلية التي كانوا يفكرون بها".

وأضاف أن "يوم عرض الفكرة على السيسي استمع جيد جدا للموضوع واستفسر عن كل صغيرة وكبيرة، ولكن لم يصل لدي رد أو انطباع هل سيتم التنفيذ أم لا"، مستطردا: "في الصباح الباكر تلقيت اتصالا هاتفيا من الرئيس السيسي، وقال لي إنه لم ينم بسبب فكرة حفر قناة موازية لقناة السويس".

وقال مميش إنه أكد للرئيس أن الفكرة قابلة للتنفيذ صباح الغد إذا أعطيتني إذن التنفيذ، وفي يوم الإعلان عن بدء تنفيذ القناة الجديدة قال لي الرئيس فور نزوله من الهيلكوبتر، إنه أعد لي مفاجأة، متابعا: "خلال البريزنتيشن قلت إن التنفيذ يستغرق 36 شهرا قال لي الرئيس: هي سنة بس".

وتابع أن العام الذي حدده الرئيس جعلنا نعيد كل ما خططنا له منذ البداية، وجرى إعادة كل الحسابات مرة أخرى، وبدأنا العمل على تنفيذ أوامر الرئيس في الانتهاء خلال سنة، لافتا إلى أنه "بفضل توفيق الله وبفضل الشباب استطعنا التغلب على التحديات وتابعنا العمل"، مشيرا إلى الرئيس اتخذ قرار أن يمول الشعب المصري مشروع قناة السويس الجديدة.

واستكمل أن تمويل المصريين للمشروع وفر الأموال منذ اليوم الأول للعمل ولم نحتاج لأي دولة، وجرى تنفيذ المشروع بنجاح بسبب الدعم المادي من المصريين، وإن العام القادم سيتضاعف إيراد قناة السويس أكثر، وكلما زاد الدخل بالدولار والعملة الصعبة.

وشرح مميش أنه قد تم حساب عند تقديم الفكرة في عام 2023 ستحقق القناة عائدات ضعف الدخل القديم، ولكن المؤشرات بدأت ترتفع منذ عام 2017.

واختتم مميش أن قناة السويس الجديدة كلفت 20 مليار و417 مليون جنيه، وحققنا هذا العام ثمن القناة في ظرف عام، وهذا يعد إنجازًا كبيرًا أن تحقق القناة عائدات تغطي ثمنها خلال عام واحد.

وقال المهندس تامر حماد، رئيس وحدة الدعم الفني بإدارة رئاسة هيئة قناة السويس، إن قناة السويس الجديدة شريان جديد للخير للمصريين ورافد جديد للعملة الصعبة لخزينة الدولة المصرية.

وأضاف حماد خلال حديثه خلال لقاء الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، رئيس الهيئة العامة الاقتصادية لمنطقة القناة، مع رؤساء تحرير الصحف بمناسبة الاحتفال بذكرى مرور 3 سنوات على افتتاح قناة السويس الجديدة أن أعلى إيراد لقناة السويس خلال آخر 10 سنوات مالية تحقق 2017/2018، بحوالي 5.6 مليار دولار، ومقارنة شهر يوليو 2018 بمثيله 2017 حققنا زيادة 46.2 مليون دولار بنسبة زيادة 10.3%.

وتابع حماد أن مقارنة السنة المالية 2017/2018 بالسنة المالية 2016/2017 سنجد زيادة 600 مليون دولار بنسبة 12% وزيادة بالجنية المصري حوالي 25.8 مليار جنيه، وفي 2017/2018 حققنا دخل 99.1 مليار جنيه بزيادة 25.8% وهذا اكبر رقم يحقق في تاريخ قناة السويس منذ افتتاحها في القرن 19.

واستكمل أن أعلى معدل للنمو بهيئات الدولة تم في هيئة قناة السويس عن العام المالي الحالي بزيادة 10.2%، وعن الربع الرابع من العام المالي 2017/2018 بزيادة 10.7%، وتتصدر هيئة قناة السويس كافة الهيئات في معدلات النمو.


مواضيع متعلقة