تزاحم بـ"شاطىء الموت" على الرغم من قرار محافظ الإسكندرية بالإغلاق

كتب: فاطمة محمود

تزاحم بـ"شاطىء الموت" على الرغم من قرار محافظ الإسكندرية بالإغلاق

تزاحم بـ"شاطىء الموت" على الرغم من قرار محافظ الإسكندرية بالإغلاق

تحدى المصطافين قرار الدكتور محمد سلطان، محافظ الإسكندرية، بغلق "شاطئ النخيل" التابع لجمعية 6 أكتوبر غرب المدينة بسبب ارتفاع حالات الغرق، حيث شهد الشاطئ إقبالا منقطع النظير من قبل المواطنين.

وبعد 12 يومًا من صدور قرار غلق الشاطئ من قبل المحافظ، وإعطاءه مهلة 5 أيام لـ"السياحة" وحي العجمي من أجل تنفيذ عملية الإغلاق، ومنع المصطفين من الدخول ورحلات اليوم الواحد من التواجد بالشاطئ، رصدت "الوطن" تزاحم المصطافين بالشاطئ رغم ارتفاع الأمواج ونشر لافتات "ممنوع الاستحمام بسبب الدوامات".

وقررت إدارة مدينة 6 أكتوبر، منع دخول أتوبيسات رحلات اليوم الواحد من البوابات الخارجية للمدينة، والتشديد على عدم تواجد أكثر من 10 أفراد في مكان واحد على الشاطئ كمنع دخول المجموعات أو الرحلات في محاولة لإحجام عدد المصطفين بالشاطئ.

يقول أبو نور، 78 سنة، من القناطر شرق، إن "الشاطئ ملك المواطنين وليس من حق أي شخص أن ينزع هذا الحق منهم، وبدلاً من قرار غلقه في منتصف الموسم كان الأرجح أن يجدوا حل بديل يحافظ على أرواح المصطافين ويزيد من إحساسهم بالأمان".

ويقول جلال عبد المولى، 38 سنة، أحد عمال الشماسي بالشاطئ، إن "قرار غلق الشاطئ كأنه لم يكن والإقبال على الشاطئ في معدله الطبيعي، ولا أحد من المصطافين تأثر به، مشيرا إلى أن كثير من رواد الشاطئ يمتلكون وحدات سكنية وشقق مصيفية بمدينة 6 أكتوبر، ولا يوجد منطق يستطيع إقناعهم بأن يتركوا أملاكهم ليستأجروا في مناطق أخرى لكي يستمتعوا بالصيف".

وعلق العميد أحمد زهرة، مراقب عام شواطئ الإسكندرية، عن الازدحام رغم قرار الغلق قائلًا: إحنا مش قادرين نمنع المصطفين من دخول الشاطئ والنزول حاولنا كثيرا بالتنسيق مع الحي وجمعية 6 اكتوبر منعهم من خلال الحواجز والتحذيرات إلا أنهم متواجدين يوميا علي الشاطئ.  


مواضيع متعلقة