من «هنهايات» إلى عائلة «الحاج أحمد»: تاريخ أقدم محل ساعات يضيع فى «مثلث ماسبيرو»

من «هنهايات» إلى عائلة «الحاج أحمد»: تاريخ أقدم محل ساعات يضيع فى «مثلث ماسبيرو»
- أقدم محل ساعات
- محل ساعات
- مثلث ماسبيرو
- تطوير وسط البلد
- إزالة العقار
- تطوير ماسبيرو
- بولاق أبوالعلا
- ماسبيرو
- أقدم محل ساعات
- محل ساعات
- مثلث ماسبيرو
- تطوير وسط البلد
- إزالة العقار
- تطوير ماسبيرو
- بولاق أبوالعلا
- ماسبيرو
54 شارع 26 يوليو فى بولاق أبوالعلا، عقار مميز، ليس لكونه يقع فى منطقة «مثلث ماسبيرو» التى تُزال عقاراتها حالياً ضمن خطة تطوير وسط القاهرة، لكن لكونه يضم فى طابقه الأرضى أقدم محل ساعات فى مصر والشرق الأوسط، محل اليهودى سلامون هنهايات، الذى سلم إدارته حين غادر مصر قبل 111 عاماً إلى «الشيخ أحمد» الملقب بـ«نقيب الساعاتية»، وتوارث أبناؤه المحل جيلاً بعد الآخر، إلى أن وصل إلى الجيل الحالى، الذى يناشد الدولة عدم هدم المحل لقيمته التاريخية.
بنبرة فخر ممزوجة بحزن، يحكى عصام السيد، صاحب المحل، وهو من أبناء الجيل الثالث بين ورثة المحل، عن التاريخ المهدّد بالهلاك والإزالة، بسبب ما وصفه بـ«تعنّت الحى وإصراره على إزالة العقار بأكمله، رغم عدم وجود ورق رسمى ينص على ذلك، فالقرار الرسمى ينص على إزالة دورين فقط من العقار، طبقاً لتقرير مهندسة فى الحى نفسه؛ الصادر فى 23 يناير 2018».
يعبّر «عصام» عن المعاناة التى يعيشها يومياً: «نحن فى حرب يومية من الحى، يتم قطع المياه والكهرباء يومياً بتعليمات من رئيس الحى لطرد السكان، وأحياناً يتم التعدى عليهم لفظياً»، مؤكداً أن دفاعه ليس لمصلحة شخصية، لكنه يحاول الحفاظ على التاريخ: «العائد المادى من المحل بسيط، لكن الورثة لم يتخلوا عنه طوال هذه السنوات، لو كنا نريد بيعه لبعناه من قديم الأزل»، مشيراً إلى أن الحى عرض على الملاك تعويضاً زهيداً قدره 7 آلاف جنيه للمتر، أى نحو 420 ألف جنيه، فى حين عرض عليه عام 2008، مبلغاً وقدره 5 ملايين جنيه، مقابل البيع، لكنه رفض، متمسكاً بتراث أجداده».