رئيس «طب الأطفال»: ليس له علاج.. وعلى المجتمع رعاية أصحابه

رئيس «طب الأطفال»: ليس له علاج.. وعلى المجتمع رعاية أصحابه
- الأطفال حديثى الولادة
- العامل الوراثى
- العمود الفقرى
- زواج الأقارب
- طب الأطفال
- قصر القامة
- مرض التقزم
- أبناء
- أسباب
- أسفل
- الأطفال حديثى الولادة
- العامل الوراثى
- العمود الفقرى
- زواج الأقارب
- طب الأطفال
- قصر القامة
- مرض التقزم
- أبناء
- أسباب
- أسفل
أرجع الدكتور محسن الصعب، استشارى طب الأطفال، رئيس جمعية طب الأطفال حديثى الولادة، الإصابة بمرض التقزم لعدة عوامل كالعامل الوراثى، الذى يعد السبب الأبرز أو النوع السائد فى الإصابة طبقاً لقوانين مندل، والمسمى بالصفة الوراثية السائدة، وأضاف أن زواج الأقارب أيضاً يعد أحد الأسباب، وقد يكون الأبوان صحيحين ويصاب أحد أبنائهما بالتقزم، والمسمى بالطفرة الجينية، وينتج عنها الإصابة بالتقزم.
وأضاف «محسن» لـ«الوطن»، أن «قصر القامة لا يتيح للعمود الفقرى أن يأخذ شكله الطبيعى ويكون نموه غير طبيعى ويشوبه بعض التشوهات نتيجة القصر أو التقزم، وهناك منحنيات للنمو ففى حال كان الشخص أسفل 3% من منحنيات النمو يصبح الشخص قزماً». واستطرد: «ينتج عن التقزم مشاكل فى العمود الفقرى، لعل أبرزها حدوث تشوهات فى العمود الفقرى كالانحناء أو التقوس، ويحدث ذلك بنسبة شائعة بين المصابين. ولا يوجد علاج ناجع للتقزم».
وطالب بضرورة التعامل النفسى مع هؤلاء باعتبارهم أبناء وطن واحد، دون الحكم على أى منهم سوى بفعله وعمله وأدائه وإنجازه، فهم أعضاء مشاركون فى الوطن، ولا بد من توظيفهم وحصولهم على كافة حقوقهم كأى مواطن طبيعى، وعلى الدولة رعايتهم وكل المعاقين، حركياً كانوا أم ذهنياً، فلهم حقوق لا بد أن يحصلوا عليها. وتابع: «لا بد من الحرص فى زواجهم لأن القزم سينجب أطفالاً مصابين بنفس المرض»، وأكد «محسن» سهولة تشخيص مثل هذه الحالات منذ الولادة.