آخر "حرفي أرابيسك" بالفيوم يلجأ للعمل في الزجاج: من أجل لقمة العيش
آخر "حرفي أرابيسك" بالفيوم يلجأ للعمل في الزجاج: من أجل لقمة العيش
- أشكال مختلفة
- أوراق رسمية
- الدول الغنية
- السياح الأجانب
- السياحة في مصر
- السياحة والفنادق
- تراجع السياحة
- جامعة الفيوم
- قرية دمو
- كلية السياحة
- الفيوم
- علي شويشة
- صانع الأرابيسك
- حرفي أرابيسك
- أشكال مختلفة
- أوراق رسمية
- الدول الغنية
- السياح الأجانب
- السياحة في مصر
- السياحة والفنادق
- تراجع السياحة
- جامعة الفيوم
- قرية دمو
- كلية السياحة
- الفيوم
- علي شويشة
- صانع الأرابيسك
- حرفي أرابيسك
"الأرابيسك مهنة أوشكت على الاندثار خاصة في محافظة الفيوم".. هكذا قال علي شويشة، أحد أبناء الإقليم، مؤكدًا أعمل بالمهنة أنا وأولادي الـ5 ونحن آخر ما تبقى بالمحافظة يعمل بتلك المهنة.
وفي قرية دمو، بمركز الفيوم، يجلس علي شويشة، البالغ من العمر، 55 عامًا، في محله الذي يبلغ مساحته عدة أمتار، بمنزله المكون من طابقين فقط، على كرسي خشبي مستدير، وفي يده منشار أركت يدوي، يقطع بسنونه الصغيرة، الأشكال التي يرسمها على الأخشاب، ليجهزها، من أجل تزيينها بالصدف والبلاستيك، ليصنع بروازا أو شباكا أو علبة بونبونيرة، لها الطابع الفرعوني أو الإسلامي أو القبطي أو الفارسي، حسب طلب الزبون.
"حصلت على دبلوم صناعي، ولكني لم أحب العمل بمجال دراستي، فقررت السفر إلى القاهرة لأقيم مع خالي بمنشأة ناصر، وكان عمرى 16 عامًا، وتعلمت منه أصول صناعة الأرابيسك، ثم عدت إلى الفيوم، لأعمل بها، ولي في هذه الحرفة قرابة 35 عاما من الخبرة، وبدأت أعلم أولادي الخمسة أصول الحرفة حتى لا تندثر".
ويضيف صانع الأرابيسك الوحيد بالفيوم، أصنع الكثير من المنتجات المزخرفة بالأشكال الإسلامية مثل كرسي المصحف، وأخرى فرعونية مثل البونبونيرة، فأنا أصنع 12 قطعة دفعة واحدة خلال مدة شهر، وتكون هذه المنتجات حسب طلب العميل، وتابع: أشتري الخامات من خان الخليلي، ثم أعود لصناعة الكميات التي تطلب منا.
يقول "شويشة"، تطورت أدوات المهنة تدريجيا، ليكون لدينا منشار أركت كهربائي، وهو يستخدم في تقطيع الصدفة، ولكني أعتمد على منشار الأركت اليدوي في تقطيع البلاستيك، والنحاس، والتي أصمم بها الأشكال المطلوبة منا، ويوضح أن الصدف يوجد منه أنواع منها العماني والياباني والمصري، وأفضلهم الياباني وهو أعلى سعرا، ويضيف: شغل جلد الزعلفة والصدف يتكلف المتر 200 جنيه، ونصنع منه أشكال مختلفة.
ويتابع "شويشة": نصنع قطعة الشاي المزخرفة للعميل، وتتكلف مئة جنيه، ونستخدم النحاس في أي شغل فرعوني وفارسي، وفي نهاية تصميم الأشكال المطلوبة نستخدم البوليستر في معجنة الشغل، وأرسله إلى القاهرة للأستورجي، ثم المشعراتي، ثم نبيع الشغل للبازارات، لأنه ليس لدي منفذ لبيعه.
ويشكو صانع الأرابيسك بالفيوم، من أنه منذ 6 أو 7 سنوات، لا يوجد تسويق لهذه المنتجات والتي كانت تعتمد في الأساس على السياح الأجانب، ويقول: "تدهورت أحوالنا وبدأت العمل بالزجاج بجانب هذه الحرفة، من أجل لقمة العيش، وأصبحت أعتمد على تسويق شغلي في البازارات فقط، والتي لا تحصل على الكميات التي كانت تطلبها من قبل بسبب تراجع السياحة في مصر.
ويضيف صانع الأرابيسك بالفيوم، لا يوجد غيري في هذه الحرفة بالمحافظة، وفكرت أن يكون لدي مصنع، ولكني لم أجد دعما من الحكومة في ذلك، وليس لدي إمكانات من أجل التوسع في الإنتاج، ولجأت للصندوق الاجتماعي، ولكن طلبوا أوراق رسمية كثيرة لم أستطع توفيرها.
الدكتور هاني يونس، أستاذ كلية السياحة والفنادق بجامعة الفيوم، يقول: صناعة الأرابيسك والصدف موجودة منذ العصر الفاطمي، وتطورت في العصرين المملوكي والعثماني، وارتبطت بالدول الغنية، وكانت تستخدم في تزيين القصور ومنازل الأثرياء، واستعان العثمانيون بأمهر الحرفيين، لإنشاء منشآت لهم في إسطنبول، ثم أصبحت تدخل في البازارات وتروج للسائحين كتذكار لزيارتهم إلى مصر.
ويضيف الدكتور هاني يونس: تستخدم حرفة الأرابيسك، بجانب ذلك في تزيين نوافذ ومنابر المساجد وكرسي المقرئ، وفي المنجلية وحامل الأيقونات بالكنائس، وتظهر مدى تقدم تلك الحرفة واستمرارها والمحافظة عليها، وطالب بالحفاظ على الحرفة في الفيوم، بإقامة منافذ تسويقية دائمة لهم، حتى يتثنى استمرار الحرفة اليدوية، وأن يكون لها عائد مادي حتى تتوارث الأجيال هذه الحرفة ولا تنقرض.
- أشكال مختلفة
- أوراق رسمية
- الدول الغنية
- السياح الأجانب
- السياحة في مصر
- السياحة والفنادق
- تراجع السياحة
- جامعة الفيوم
- قرية دمو
- كلية السياحة
- الفيوم
- علي شويشة
- صانع الأرابيسك
- حرفي أرابيسك
- أشكال مختلفة
- أوراق رسمية
- الدول الغنية
- السياح الأجانب
- السياحة في مصر
- السياحة والفنادق
- تراجع السياحة
- جامعة الفيوم
- قرية دمو
- كلية السياحة
- الفيوم
- علي شويشة
- صانع الأرابيسك
- حرفي أرابيسك