سياسيون وحقوقيون: "أردوغان" طاغية أتت به صناديق الاقتراع وسقوطه وشيك

سياسيون وحقوقيون: "أردوغان" طاغية أتت به صناديق الاقتراع وسقوطه وشيك
- الإخوان المسلمين
- السلطات التركية
- المجتمع الدولي
- حقوق الإنسان
- حكم الإخوان
- أردوغان
- الإخوان المسلمين
- السلطات التركية
- المجتمع الدولي
- حقوق الإنسان
- حكم الإخوان
- أردوغان
أثار قرار السلطات التركية بتسريح ما يزيد على 18 ألف موظف في قطاعات الأمن وكذلك مدرسون وأساتذة جامعيون بموجب مرسوم نُشر في الجريدة الرسمية اليوم الأحد، فضلًا عن إغلاق 12 مؤسسة وثلاث صحف وقناة تلفزيونية، حالة من الامتعاض في الأوساط السياسية العالمية.
واعتبر سياسيون وحقوقيون أن ممارسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الحالية عكست مدى حكمة ورؤية المصريين حينما أطاحوا بحكم الإخوان المسلمين في ثورة 30 يونيو التي ساندها الجيش، وأن "أردوغان" لأنه إخواني الفكر لا يعترف بالديمقراطية إلا إذا كانت في صالحه، ولكنه يستغلها ويحولها إلى قمع وديكتاتورية دون رادع، وفي صمت مخزِ من المجتمع الدولي إزاء جرائمه بحق الشعب التركي.
وقال المحامي الحقوقي نجاد البرعي، إنه لا يمكن حصر الديمقراطية في صندوق الانتخابات فقط، فالصندوق هو آخر مراحل الديمقراطية.
وأضاف في تغريدة له على حسابه الشخصي بموقع التدوينات القصيرة "تويتر"، أن "هتلر" نجح في الانتخابات الديمقراطية، و"أردوغان" يحاول بناء ديكتاتورية بنسبة نجاح 52%، مُتابعًا: "ما يقلقني أن الإخوان هنا يعتبرون ما يقوم به ديمقراطيًا".
{long_qoute_1}
وقالت داليا زيادة، مدير ومؤسس المركز المصري لدراسات الديمقراطية الحرة، إن "أردوغان" ديكتاتور أتى عبر صناديق الاقتراع، مُضيفة لـ"الوطن"، أن هذا المشهد العبثي ليس غريبًا، فالتاريخ مليء بنماذج مماثلة، إلا أن الرئيس التركي استطاع خداع مواطنيه عبر حزمة من الإصلاحات الاقتصادية ليمارس هوايته القمعية بشكل أوسع.
واستنكرت الناشطة الحقوقية، صمت المجتمع الدولي الذي وصفته بالـ"رهيب"، تجاه هذه الانتهاكات، في الوقت الذي تترصد فيه لمصر، لافتة إلى ضرورة إعادة النظر في مسألة منظمات حقوق الإنسان الدولية التي تمارس ازدواجية واضحة وصريحة.
وقالت "زيادة"، إن الشعب التركي سيستمر في المعاناة ما لم يتحرك الضميرالعالمي، وأن الإخوان لا يؤمن مكرهم وهذا ما كانوا سيفعلونه حال تمكنوا من مفاصل مؤسسات الدولة المصري.
وقال النائب مصطفى بكري، عضو لجنة الشؤون التشريعية والدستورية بمجلس النواب، إن هذه الإجراءات التي يقوم بها "أردوغان" ليست بجديدة، وأنه منذ انقلابه الأخير يسعى إلى تصفية الجيش وكل المعارضين له، سواء في القضاء أوالشرطة، والصحافة والإعلام.
وأضاف لـ"الوطن"، أن هذا الأمر يدل على أن هذا الرجل تحول إلى ديكاتور كبير، يسعى إلى تصفيه كل من يعارضونه، ويظن أن الشعب التركي سيرضخ لمثل هذه الإجراءات.
وأشار "بكري"، إلى أن المؤسسة العسكرية التركية تشعر بإهانة بالغة من ممارسات وتصرفات هذا الطاغية، منذ انقلابه الوهمي، مؤكدًا أن "أردوغان"، بممارساته تلك، يحفر قبره بنفسه، ويتسبب في الإسراع بسقوط حزبه وجماعته بشكل أكثر من المتوقع.
وعن منظمات حقوق الإنسان الدولية، قال "بكري"، إنها تمارس ازدواجية رهيبة في تعاملها مع أوضاع حقوق الإنسان في كل بلد على حدة، ولا تكف عن انتقاد مصر بادعائات كاذبة، في الوقت الذي تتعامل فيع برفق وصمت أمام هذه الجرائم الكبرى التي ترتكب بحق الشعب التركي.