محمد العريان: على المصريين تجاوز الفشل فى «مونديال روسيا» للاستفادة من الأخطاء

محمد العريان: على المصريين تجاوز الفشل فى «مونديال روسيا» للاستفادة من الأخطاء
- أفضل لاعب
- أهل مصر
- الأعمال التجارية
- الدورى الإنجليزى
- أبطال أوروبا
- محمد العريان
- مونديال روسيا
- المنتخب المصري
- فشل التأهل
- أفضل لاعب
- أهل مصر
- الأعمال التجارية
- الدورى الإنجليزى
- أبطال أوروبا
- محمد العريان
- مونديال روسيا
- المنتخب المصري
- فشل التأهل
قال الاقتصادى المصرى البارز محمد العريان إن تجربة المنتخب المصرى فى كأس العالم الذى تستضيفه روسيا حالياً تحتوى على 4 دروس. وأشار «العريان»، فى مقال بموقع «سينديكيت بروجيكت» الأمريكى، إلى أن تأهل مصر أظهر أن البلاد قادرة على التنافس على أعلى مستوى دولى، وبدلاً من التعامل مع الخسارة كنوع من الفشل، يجب أن ينظر المصريون إلى الأمر كتجربة للتعلم، يمكن أن توجه البلاد فى سعيها لتحقيق كامل إمكاناتها.
وحث «العريان» المصريين على تجاوز فكرة الفشل فى المونديال. وتابع، فى مقاله، أن الفريق المصرى عاد بعد أن خسر كل مبارياته، ولا يعد ذلك خيبة أمل صغيرة بالنسبة لبلد يأخذ كرة القدم والكرامة الوطنية على محمل الجد، والآن انصب اللوم على الجميع، وقد يكون ذلك شيئاً مفهوماً، لكنه ليس بناء.
وأضاف «العريان» أن هذا التوجه فى الواقع يخاطر بالتغطية على الدروس المهمة التى يمكن أن تساعد ليس فقط مصر، ولكن أيضاً الاقتصادات الناشئة الأخرى، لتحقيق إمكاناتها الكبيرة، وليس فقط فى كرة القدم. وأوضح أن «تجربة مصر بها عدة دروس؛ الأول منها هو إدارة التوقعات، حيث إنه خلال الفترة السابقة للمونديال انهالت الإشادات المستحقة لنجم نادى ليفربول محمد صلاح، الذى حصل على لقبى أفضل لاعب فى الدورى، وكذلك هداف الدورى الإنجليزى، وأصبح معشوقاً لملايين المصريين، كما ازدادت الآمال بدرجة تزيد كثيراً عما يستطيع المنتخب تحقيقه رغم إصابة الكتف التى لحقت به فى نهائى دورى أبطال أوروبا، رغم أن المنتخب لم يتأهل لكأس العالم منذ 1990».
{long_qoute_1}
وقال «العريان»: «كان هذا صحيحاً نظراً لأن صلاح عانى من خلع بالكتف، مما تسبب فى تهميشه فى أول مباراة مهمة فى روسيا ضد أوروجواى، ومع ذلك، ظل المصريون متفائلين، أو متفائلين جداً، وانتهى بهم الأمر إلى خيبة أمل، وكان يجب أن يكونوا واقعيين، لأن هذا الأمر يمكن أن يؤدى إلى الإحباط بدرجة كبيرة».
وأكد أن «الدرس الثانى هو الاستفادة من قوة البدائل، فقد كان ينبغى على مصر الاستفادة من التعدد والتنويع، لكن خطة المنتخب اعتمدت بشكل جوهرى على محمد صلاح، الذى لم يكن قادراً على تقديم كافة إمكانياته بسبب الإصابة، بالإضافة إلى أن تكتيك المنتخب المصرى كان بطيئاً فى التطور، وبدلاً من التنويع من موقع قوة، أصبح المديرون الفنيون عالقين فى القصور الذاتى النشط فى محاولة لفعل المزيد، ولكن تفكيرهم كان محدوداً، حتى عندما واجهوا التحديات الأساسية».
وأشار إلى أن الدرس الثالث هو إنهاء المهمة على أكمل وجه، لأنه فى المباراة الأخيرة لمنتخب مصر أمام السعودية، تسببت الهزيمة 1-2 فى تذيل الفريق قاع المجموعة، كما سجلت السعودية هدفيها فى نهاية كل شوط، وكذلك ارتكب منتخب ألمانيا نفس الخطأ وسمح للكوريين بتسجيل هدفين فى الوقت القاتل وخرج من الدور الأول، لكن الدرس المستفاد هو أنه لا ينبغى الاستسلام حتى الصافرة الأخيرة، وأوضح أن هذا لا يحدث فى كرة القدم، ولا فى مجال الأعمال التجارية أو صنع السياسة أو أى مجال آخر، لأن مفتاح النجاح المستمر هو عدم الاستسلام حتى يتم إطلاق صافرة النهاية.
وتابع «العريان»: إن الدرس الرابع والأخير، هو أن العلاقات الدولية تلعب دوراً مهماً فى تعزيز رأس المال والموارد المحلية، فلاعب مثل محمد صلاح، حصل على فرص للعب خارج مصر فى بطولات تتسم بقوة المنافسة مما أدى إلى زيادة مهاراته، ونقله إلى مستويات جديدة تماماً، وأضاف: «هناك حاجة إلى بذل المزيد من الجهود لاقتناص الفرص الدولية لتنمية رأس المال البشرى، وإعادة المعرفة والخبرات الناتجة، ونشر ما يتم تعلمه لعدد أكبر من الناس فى المنزل. هذا صحيح بالنسبة لكرة القدم كما هو الحال بالنسبة للعديد من المجالات الأخرى، من العمليات التجارية إلى التكنولوجيا»، وقال إنه «فى الواقع، يمكن تطبيق الدروس المستفادة من خيبة الأمل هذه إلى ما هو أبعد من كرة القدم - وخارج مصر».