كاتب أمريكي: على واشطن إعادة هيكلة مساعداتها لمصر لاستعادة نفوذها

كاتب أمريكي: على واشطن إعادة هيكلة مساعداتها لمصر لاستعادة نفوذها
ذكر "ستيفن مكينيرني" مدير منظمة "الديمقراطية في الشرق الأوسط" أن قرار الإدارة الأمريكية الأخير بتعليق المعونة الأمريكية لمصر أثار العديد من الانتقادات حيث عزز الشكوك لدى كثير من المصريين أن سياسة واشنطن منافقة ومجردة من المبادئ، كما تمت مهاجمة هذه الخطوة في واشنطن، ورأت "واشنطن بوست" أن تلك الخطوة ستقلل من نفوذ واشنطن في مصر.
وأشار "مكينيرني" في مقال مشترك مع "كول بوكنفيلد" المدير بالمنظمة في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إلى أن حزمة مساعدات واشنطن لمصر، هي مجرد بقايا من الماضي وهي بناء بالي خدم مصالح واشنطن ومصر منذ عام 1979، ولكن اليوم تعد انفصالا عن الواقع، في حين أن مصر قد تخلصت من حكم "مبارك" ثم حكم "مرسي"، فقد فشلت الإدارة الأمريكية في التكيف، وتشبثت بالسياسة القديمة بدعم مجموعة ضيقة من الجهات الفاعلة الحاكمة في مصر في الوقت الحالي، في حين تسعى للتأثير على الأحداث فقط من خلال توسلات مهذبة.
وتابع الكاتب، أن الإدارة الأمريكية، دائما ما تخشي -منذ وقت طويل- من تعليق المساعدات أو جعلها مشروطة، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تقلص نفوذها، وإذا كانت الإدارة الأمريكية ستعمل لإصلاح علاقتها المضطربة مع مصر فإنه يجب إصلاح نهج سياستها الفاشلة، حيث أدت عقود من الدعم للجهات غير الديمقراطية إلى فقدان مصداقيتها وسيستغرق الأمر سنوات لتغييره، ولكن يجب أن تبدأ الإدارة بتغيير سياستها على الفور ويمكن أن يكون تغيير طبيعة وهيكلة المساعدات الأميركية خطوة أولى مهمة، وخلص المقال إلى أن العلاقة بين واشنطن والقاهرة في حاجة ماسة إلى تغيير جاد، وسوف تحدد خطوات الإدارة التي تتبع هذا التعليق أولويات واشنطن على المدى الطويل.