جزار يحارب الغلاء بخفض أسعار اللحوم: الغلابة مابيشتروش

جزار يحارب الغلاء بخفض أسعار اللحوم: الغلابة مابيشتروش
- أهالى المنطقة
- السيدة زينب
- انخفاض أسعار
- خفض الأسعار
- شراء اللحوم
- محدودى الدخل
- محمد أنور السادات
- هامش الربح
- أسعار اللحوم
- أهالى المنطقة
- السيدة زينب
- انخفاض أسعار
- خفض الأسعار
- شراء اللحوم
- محدودى الدخل
- محمد أنور السادات
- هامش الربح
- أسعار اللحوم
«معاً لمحاربة الغلاء.. كيلو لحم بقرى طازج بـ100 جنيه»، اللافتة التى يعلقها أمام محل الجزارة الخاص به فى السيدة زينب، جعلته مثار جدل بين أهالى المنطقة، ففى الوقت الذى يبيع فيه جزارو السيدة كيلو اللحم بأسعار تتراوح بين 130 و140 جنيهاً، قرّر حمدى حنفى، أن يبيعها بأسعار أقل، رفقاً بالمواطنين البسطاء ومحدودى الدخل، الذين عزفوا عن شراء اللحوم بسبب أسعارها المرتفعة.
ليس هذا هو الموقف الوحيد له الذى يُعلن فيه انحيازه للمواطن، فأيام الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ارتفعت أسعار اللحوم بشكل كبير، فقرّر «حمدى» أن يغلق محل الجزارة شهراً كاملاً، حتى تعود الأسعار إلى طبيعتها، وهو الموقف الذى ما زال يفخر به حتى الآن: «زمان كانت الدنيا حلوة ورخيصة قوى، وأنا باحب السادات وزمنه، علشان كده لما الأسعار ارتفعت قفلت المحل ورفضت أشتغل». يضع «حمدى» مصلحة المواطن نُصب عينيه، ويعيب على بعض التجار والجزارين رفع الأسعار بما يُضعف قدرة المواطن على الشراء: «لو الناس لاقت الحاجة غالية عليها قوى مش هتشتريها، يبقى أنا بدل ما أقلل هامش الربح علشان الناس تشترى أنا كده قطعته خالص، الناس تعبانة فى المعيشة، وآخر حاجة بتفكر فيها اللحمة».
إقبال الزبائن على محله لانخفاض أسعاره، يقابله هو برسائل طمأنينة، حيث يحكى لزبائنه عن جودة اللحم العالية: «أصل فيه ناس بتسألنى رخيصة ليه؟، لكن اللى بيشترى من عندى مرة، بييجى يشترى تانى على طول ويقول لى حلوة قوى وبيبقى مبسوط». وحتى بعد خفض الأسعار، يؤكد «حمدى» أن البعض ما زال غير قادر على الشراء: «الدنيا صعبة مع الناس، مصاريف بيت، مواصلات، رمضان، عيد، مدارس وغيره».