ريهام عبدالغفور: تعايش الجمهور مع «الرحلة» دليل تقديره لكل جديد.. و«رانيا» أظهرت إمكاناتى

كتب: محمد الشيخ

ريهام عبدالغفور: تعايش الجمهور مع «الرحلة» دليل تقديره لكل جديد.. و«رانيا» أظهرت إمكاناتى

ريهام عبدالغفور: تعايش الجمهور مع «الرحلة» دليل تقديره لكل جديد.. و«رانيا» أظهرت إمكاناتى

قالت الفنانة ريهام عبدالغفور، إن شخصية «رانيا» التى تجسدها ضمن أحداث مسلسل «الرحلة»، تعد من أصعب الأدوار التى أدتها خلال مشوارها الفنى. وخلال حوارها لـ«الوطن»، كشفت «ريهام» عن أسباب موافقتها على دورها فى «الرحلة»، وكيفية استعدادها وتحضيرها له، وتحدثت عن طبيعة تعاونها مع الفنان السورى باسل الخياط، كما أفصحت عن أصعب مشاهدها فى المسلسل، وقراءتها لردود أفعال الجمهور عن أدائها، وعلى الجانب الآخر، أعلنت عن طرح فيلم «سوق الجمعة»، الذى تقدم من خلاله دور فتاة شعبية فى عيد الفطر المقبل.

فى البداية.. حدثينا عن كواليس ترشيحك لدور «رانيا» فى مسلسل «الرحلة»؟ وما الذى جذبك لتجسيد تلك الشخصية؟

- المنتجة مها سليم هى من عرضت علىّ الدور، وبمجرد أن قرأت السيناريو وقعت فى غرام «رانيا» لأنها شخصية قوية تتعرض لأزمة نفسية تجعلها مهتزة، بالإضافة إلى أنها تتعرض للكثير من التحولات التى تغرى أى ممثل لتقديمها.

{long_qoute_1}

- ألم تتخوف من قبول تلك الشخصية لا سيما أنها مركبة ولم يسبق لك أداءها من قبل؟

- على النقيض.. دائماً أحب الشخصيات المركبة، وأجد فيها تحدياً لإمكاناتى كممثلة، وبالتالى لم أخش من تقديمها، فأنا أحب التجديد فى كل أدوارى، وصعوبة شخصية «رانيا» كانت حافزاً لقبولها.

هل تعمدت عدم قبول أى عمل آخر من أجل التفرغ لـ«الرحلة»؟

- بكل تأكيد، فقد رفضت عدة أعمال أخرى عرضت علىّ بعد تعاقدى على شخصية «رانيا»، وقررت أن أركز بشكل كبير فيها، خصوصاً أننى لا أميل إلى مجرد الوجود فقط، ولكن يشغلنى طبيعة العمل الذى أشارك فيه، ووجدت أن شخصية مثل «رانيا» ستشغل وقتى ولن أتمكن من التفاعل مع شخصية أخرى فى وجودها، فهى تتطلب الكثير من التحضير والاستعدادات.

وكيف استعددت لتجسيد تلك الشخصية؟

- كانت هناك استعدادات كثيرة، ففى البداية تواصلت مع طبيب نفسى ليوضح لى كثيراً من التفاصيل الخاصة بشكل الشخصية وملامحها ومضاعفات حالتها المرضية، وعقدت أيضاً جلسات مع المؤلف والمخرج للوقوف على كافة تفاصيل ومفردات الشخصية، و«لزماتها» التى ترتبط بها حركياً وانفعالياً.

إلى أى مدى أرهقك تجسيد شخصية «رانيا» فى فترة التحضير والتصوير؟

- «رانيا» من أصعب الشخصيات التى قدمتها، وكانت صعبة للغاية علىّ فى تجسيدها فى أثناء فترة التحضير والتصوير، خصوصاً فيما يتعلق بحالتها العصبية والنفسية والجسدية.

ألم يقلقك ظهورك فى معظم الحلقات دون ماكياج؟

- هذا الأمر لا يقلقنى على الإطلاق، وسبق أن قدمت دور «فيفى» فى مسلسل «لا تطفئ الشمس» دون مكياج، فالأهم عندى المصداقية وملائمة الشكل لطبيعة الدور.

هل يوجد تشابه بين ريهام عبدالغفور وطبيعة شخصية «رانيا»؟

- لا يوجد أى تشابه على الإطلاق بيننا، فيما يخص طباع الشخصية أو المواقف التى تعرضت لها فى حياتها، ولكن الشىء الوحيد المشترك بيننا، هو حب «رانيا» لأولادها.

{long_qoute_2}

وماذا عن التعاون مع المخرج حسام على؟

- حسام على مخرج شاطر جداً، ويدرك أهدافه جيداً، وأحببت العمل معه كثيراً لأنه يهتم بالتفاصيل، ويسعى لإخراج أفضل ما لدى الممثل من إمكانيات.

ألم يزعجك عدم وجود «تتر» فى بداية المسلسل يضم أسماء المشاركين فيه؟

- لا أفكر بهذه الطريقة، ولا يفرق معى التتر أو ترتيب الأسماء بداخله، وفى النهاية الأسماء يتم كتابتها على حسب ظهور الشخصيات، وهذا أمر كافٍ بالنسبة لى، والأهم لدى ما يتم تقديمه داخل الحلقة.

وماذا عن التعاون مع باسل خياط؟ وما أصعب المشاهد التى جمعتكما؟

- باسل زميل عزيز شاطر ومحترم يعشق عمله ويتعاون معنا، وأصعب المشاهد التى جمعتنا، المشهد الذى احتفلنا فيه على مائدة السفرة بعيد زواجنا.

حدثينا باستفاضة عن كواليس هذا المشهد؟

- هذا المشهد كان به احترام للوقت والعمل، لا سيما أنه تم تصويره فى لبنان، وتم تنفيذه من أول أو ثانى مرة أثناء التصوير، حتى وصلنا للشكل المطلوب سريعاً.

{long_qoute_3}

ما أبرز التعليقات التى تلقيتها منذ عرض المسلسل؟

- أحمد الله أن المشاهدين أعجبوا بالمسلسل كثيراً، وأصبحوا متخوفين منا ومتعايشين معنا بشكل كبير، وهو دليل على أن الجمهور يتذوق ويبحث عن المختلف والجديد، ويقدر الجهد الذى نبذله فى العمل.

هل دفعتك ردود الأفعال التى تلقيها عن شخصية «رانيا» فى التفكير لخوض البطولة المطلقة العام المقبل؟

- كل خطوة يتبعها طموح أكبر بالتأكيد، ولكن لا يهمنى خوض بطولة مطلقة فى دور «خايب» أو عادى أو عناصره ضعيفة، ففى هذه الحالة يكون الأفضل لى الدخول فى بطولة جماعية، ولكن لو تلقيت فرصة لخوض البطولة المطلقة سأفعل.

كيف ترين المنافسة مع وجود نجوم كبار فى موسم رمضان؟

- المنافسة شىء جميل بالطبع، لكن لكل منا عمله ونجاحه الذى يسعى لتحقيقه، وأعتقد أن المنافسة دائماً ما تصب فى صالح المتفرج، ولكل عمل شكله الخاص به وجمهوره الذى يسعى له لملاءمته لذوقه، ومائدة الدراما الرمضانية ينبغى أن تشمل الأنواع والأشكال كافة.

هل تابعت المسلسلات المعروضة هذا العام؟ وما الذى أعجبك منها؟

- المسلسل الوحيد الذى استطعت متابعته هو «ليالى أوجينى»، وقد أعجبنى كثيراً، وأهنئ كل صنّاعه والقائمين عليه، لكن للأسف ليس لدىّ وقت لمتابعة أى مسلسل آخر لأننى ما زالت مشغولة بتصوير مشاهدى فى «الرحلة».

ما تعليقك على حال السوق الدرامية هذا العام فى ظل المشكلات التى واجهت البعض فى تسويق أعماله؟

- لا يوجد عدد كبير من المسلسلات فى هذا الموسم، ولكن مستوى الجودة جيد للغاية، أما فيما يخص أزمة التسويق، فأنا ليس لدى دراية بهذه المسألة ولا أدرك تفاصيلها، فهذا شأن يخص المنتجين وحدهم، أما أنا فلا أشغل بالى سوى بعملى كممثلة.

ما آخر مشروعاتك الفنية فى الوقت الراهن؟ وهل ستتغير طريقة اختيارك للأعمال الجديدة بعد تجربة «الرحلة»؟

- شاركت فى فيلم «سوق الجمعة» من إخراج سامح عبدالعزيز، ومن المقرر طرحه فى عيد الفطر المقبل، وهو من الأعمال المميزة التى سعدت بالمشاركة فيها، وأعتقد أن طريقة اختيارى للأعمال بها قدر من الذكاء، خصوصاً فى الأدوار التى تفاجئ الجمهور.

وما دورك فى الفيلم؟

- أجسد فى الفيلم دور فتاة شعبية تدعى «نجاة»، تعمل بائعة كبدة، أخلاقها ليست على ما يرام، وإن شاء الله تعجب الشخصية الجمهور.


مواضيع متعلقة