رسام يستلهم لوحاته من شارع المعز: أجمل من الحى اللاتينى فى فرنسا

كتب: محمد غالب

رسام يستلهم لوحاته من شارع المعز: أجمل من الحى اللاتينى فى فرنسا

رسام يستلهم لوحاته من شارع المعز: أجمل من الحى اللاتينى فى فرنسا

وسط المترددين على شارع المعز والساهرين فيه حتى أذان الفجر، يجلس حسين حسن، أمام المدرسة الكاملية، ممسكاً بريشته وألوانه ولوحته التى تتغير باستمرار، مرة تحمل ملامح اللاعب العالمى محمد صلاح، وأخرى تامر حسنى، وثالثة أحمد السقا ونيكول سابا وجورج وسوف، وآخرها محمد منير الذى سارع إلى رسمه بعد أن رآه منهكاً فى إعلان رمضانى متمنياً له الشفاء العاجل: «أقول لمنير إننى رسمت لوحتك بإحساسى، ألف سلامة عليك وتغنّى لنا على طول».

تخرج «حسين» فى كلية الهندسة قسم ميكانيكا، جامعة عين شمس، لكنه قرر العمل فى المهنة التى يحبها، وهى الرسم الذى ورثه عن والده: «والدى اكتشف إنى بعرف أرسم وأنا عندى 6 سنين، ومن السن ده وأنا برسم لغاية دلوقتى، وأنشأت شركة دعاية مع أصدقائى فى رمسيس، كنت برسم لوحات الدعاية اللى عليها صور الفنانين زى حليم وأم كلثوم، واللى كانت بتوصل من 3 متر لـ6 متر».

سافر «حسين» إلى فرنسا، عاش فترة طويلة فى الحى اللاتينى، تجربة تعلّم منها الكثير، ورسم العديد من البورتريهات لمواطنين فى فرنسا، ولمس فيهم تقديرهم الشديد للفن: «بره الرسم عندهم شىء مهم جداً، ده فيه أحياء مخصصة للفنانين والناس تمر تتفرج، مرة جالى واحد عنده 90 سنة، وجاب لى صورة لمراته علشان أرسمها ويهاديها بيها». يرى أن شارع المعز من أفضل الشوارع بالعالم، ويفوق شوارع باريس: «المكان ده بيدينى إحساس وبيخلّينى أعرف أرسم رغم الزحمة».


مواضيع متعلقة