بـ«الذخيرة الحية».. الزوارق البحرية تفرض السيطرة.. وعملية تمشيط تنطلق من ميناء العريش تستمر لـ6 ساعات

بـ«الذخيرة الحية».. الزوارق البحرية تفرض السيطرة.. وعملية تمشيط تنطلق من ميناء العريش تستمر لـ6 ساعات
- أسرة واحدة
- أسلحة ومعدات
- الدفاع عن الوطن
- الذخيرة الحية
- الروح المعنوية
- العناصر الإرهابية
- الله أكبر
- تحيا مصر
- شبه جزيرة سيناء
- أبطال
- أسرة واحدة
- أسلحة ومعدات
- الدفاع عن الوطن
- الذخيرة الحية
- الروح المعنوية
- العناصر الإرهابية
- الله أكبر
- تحيا مصر
- شبه جزيرة سيناء
- أبطال
«الله أكبر، تحيا مصر» بحماسة شديدة رددها ثلاثاً أحد ضباط الصاعقة البحرية أمام تشكيل من المقاتلين الذين اصطفوا جنباً إلى جنب فى طوابير منتظمة، كان الصوت مرتفعاً، والحماس يكسو الوجوه، والروح المعنوية المرتفعة واضحة بين الجميع، بعدها وجه القائد المجموعة القتالية ليستقل المجندون المسلحون 5 لانشات بحرية فائقة السرعة تقوم بأعمال تمشيط الشريط المائى الساحلى لشبه جزيرة سيناء.
«الوطن» شاركت فى المهمة التى استمرت لنحو 6 ساعات، ورصدت من داخل إحدى القطع البحرية التابعة لقوات الصاعقة البحرية، عملية التمشيط التى انطلقت من ميناء العريش وظهرت خلالها القدرات القتالية الكبيرة لجميع أفراد المجموعة، الذين نظموا عدة تشكيلات متنوعة داخل البحر، وأطلقوا الذخيرة الحية على عدد من الأهداف داخل البحر، وأيضاً على شريط الشاطئ الساحلى.
وقال أحد ضباط الصاعقة البحرية لـ«الوطن» خلال أعمال التمشيط، إن هذه الدوريات بطول خط البحر شمال شبه جزيرة سيناء تتم بصورة مستمرة يومياً، لمنع تهريب أى بضائع ومعدات وأسلحة أو تسلل أى عناصر من خلال البحر، مؤكداً أن قوات الصاعقة البحرية لديها من القدرة على الدخول فى أى اشتباكات محتملة والتحرك تجاه الأهداف بسرعة فائقة، وتابع: «جميع الأفراد مدربون على مستوى عالٍ ويستطيعون التعامل مع الأهداف بفاعلية ودقة شديدة، ويدركون صعوبة المهمة المكلفين بها، وكل جندى مقاتل يؤدى دوره ومهمته بكل حماس».
{long_qoute_1}
ولم تقتصر عمليات الصاعقة البحرية داخل البحر، لكنها تمتد إلى الأرض أيضاً، حيث أوضح ضابط مشارك فى العملية لـ«الوطن» أن أعمال الصاعقة البحرية تمتد أحياناً إلى عمق سيناء، حيث تقوم القوات بعمليات نوعية فى مناطق صحراوية وجبلية، مشيراً إلى أن المقاتلين تدربوا على العمل فى هذه البيئة بصورة جيدة، وأصبح لديهم الخبرة الكافية للقيام بمهامهم على الأرض بنفس الكفاءة التى يؤدون بها فى البحر، وتابع: «نجحنا فى تنفيذ مداهمات برية كثيرة، وضبط أسلحة ومعدات وكشف مخابئ وأنفاق وخنادق، فضلاً عن قتل أعداد كبيرة من العناصر الإرهابية وضبط بعضهم».
وخلال تنفيذ المهام، رصدت «الوطن» التعاون والتجاوب والروح العالية بين جميع أفراد قوات الصاعقة البحرية بمختلف الرتب العسكرية، وقال أحد المقاتلين، تعليقاً على هذه الحالة: «إحنا كلنا أسرة واحدة، نتعامل مع بعضنا بحب قبل أى شىء آخر، وكل فرد منا يعتبر نفسه جزءاً بسيطاً من منظومة جماعية مقاتلة تعمل معاً من أجل تحقيق أهدافها بأعلى درجة من النجاح»، وبعد صمت قليل يواصل المقاتل الذى يرتدى زى الصاعقة البحرية ويمسك سلاحه الحديث قائلاً: «إحنا بنشوف الموت مع بعض، وبنقابله بصدورنا وإحنا صف واحد، مفيش حد بيرجع ورا أو بيخاف، الحمدلله كلنا رجالة وأبطال وعارفين حجم المسئولية، وبالتالى الصلة اللى بينا بقت أكبر من أى صلة تانية، وكل واحد بيخاف على حياة زميله زى حياته بالظبط، وواقفين كتفنا فى كتف بعض».
من أكثر الكلمات الشائعة فى الحديث بين أفراد الصاعقة القتالية كلمة «بطل»، يكثر استخدامها فى نداءاتهم لبعضهم البعض قبل وأثناء تنفيذ المهام، يشجعون بها بعضهم ويرفعون من حماسهم ونشاطهم، يفسر أحد الضباط هذا الأمر بقوله إن «كل فرد مقاتل فى الصاعقة البحرية هو بطل حقيقى، يقوم بمهام صعبة وينفذ تكليفات شاقة، وهذه أقل كلمة يمكن أن تصف جندياً مقاتلاً على استعداد ليقدم حياته فداءً لبلده أو زملائه»، يضيف أن البطولة لها أوجه كثيرة، لكن أحد أهم هذه الأوجه هو الوقوف فى ميدان الحرب والدفاع عن الوطن ومواجهة أعدائه والاستعداد للتضحية بكل غالٍ ونفيس، متابعاً: «هذا ما يفعله أفراد الصاعقة البحرية، لذلك هم بالفعل أبطال».