قصة آية: جـزاء التكذيب بآيات الله

قصة آية: جـزاء التكذيب بآيات الله
- ابن عباس
- صلى الله عليه وسلم
- أيه
- إيذاء
- قصة آية
- رمضان
- إعلانات
- ابن عباس
- صلى الله عليه وسلم
- أيه
- إيذاء
- قصة آية
- رمضان
- إعلانات
قال تعالى: (ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا * وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَّمْدُودًا * وَبَنِينَ شُهُودًا * وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا * ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ * كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا * سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا)، المدثر 11 - 17 نزلت هذه الآيات الكريمات فى الوليد بن المغيرة المخزومى، وإن كان الناس خلقوا مثل خلقه. وإنما خص بالذكر لاختصاصه بكفر النعمة، وإيذاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- وكان يسمى -أى: الوليد- الوحيد فى قومه. قال ابن عباس -رضى الله عنهما-: «كان الوليد يقول: أنا الوحيد ابن الوحيد، ليس لى فى العرب نظير، ولا لأبى المغيرة نظير»، وكان يسمى الوحيد، فقال الله تعالى: «ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا» -بزعمه- لا أن الله تعالى صدقه بأنه وحيد. ومعنى الآيات: دع يا محمد -عليه الصلاة والسلام- أمر الذى خلقته فى بطن أمه وحيداً، لا شىء له من مال ولا ولد إلىّ؛ فقد بسطت له فى العيش بسطاً، حتى أقام ببلدته مطمئناً مترفهاً يرجع إلى رأيه.