قرض «مشروعك» يحول حلم «رشاد» إلى حقيقة.. وأحد الشباب: نسبة الفائدة 5٪.. وأفكر فى مشروع جديد أضمن نجاحه

كتب: شيماء عادل وعبير العربى

قرض «مشروعك» يحول حلم «رشاد» إلى حقيقة.. وأحد الشباب: نسبة الفائدة 5٪.. وأفكر فى مشروع جديد أضمن نجاحه

قرض «مشروعك» يحول حلم «رشاد» إلى حقيقة.. وأحد الشباب: نسبة الفائدة 5٪.. وأفكر فى مشروع جديد أضمن نجاحه

شاب، ككثير من الشباب، بعد حصوله على المؤهل الدراسى لم يجد فرصة عمل مناسبة تؤهله لاستكمال حلمه، ورأى إما الانتظار على أبواب الحكومة، أملاً فى فرصة وظيفة حكومية ربما لن تأتى، أو شق طريق آخر يضمن له حياة كريمة تحقّق ولو جزءاً من أحلامه وتصنع استقراراً أسرياً وشخصياً، اقتنع محمد رشاد، 37 عاماً، الذى تخرّج فى كلية التجارة جامعة قناة السويس بأن الوظيفة الحكومية يجب ألا تكون هى محور مجهوده، وانصب تفكيره على الحصول على قرض حكومى لبدء مشروع تجارى، وبالفعل تحقّق حلمه بعد سنوات وأصبح صاحب مشروع كبير فى مجال تجارة بيع وشراء وتركيب كاميرات المراقبة.

{long_qoute_1}

قصة «محمد» بدأت عندما تابع منذ فترة حديثاً للرئيس عبدالفتاح السيسى، حثّ خلاله الحكومة على تقديم قروض ميسّرة للشباب تقودهم للعمل الحر وتساعدهم على تحقيق ذاتهم، بشروط ميسّرة وبسيطة لا تجعلهم عرضة للفشل أو السجن إذا تعثّروا عن السداد بسبب انخفاض الأرباح فى بعض الأحيان. «كان كلام الرئيس السيسى بمثابة طوق النجاة، ومثّل لى مصدر ثقة كبير، خصوصاً أنه تحدث عن تغيير مفهوم القروض». وتابع «محمد» كلامه، قائلاً: «وبالفعل جاءت نسبة الفائدة على هذه القروض منخفضة ولم تتجاوز 5%، وبدأت أفكر فى تنفيذ مشروع جديد أضمن إلى حدٍّ ما نجاحه، فكان الاستقرار على مشروع كاميرات المراقبة الإلكترونية، حيث إن للدولة توجهاً كبيراً فى تغطية الميادين والشوارع، حفاظاً على الأمن العام، ورغم ذلك لم تكن لدىّ أى خلفية إلكترونية عن هذا المجال، وبدأت أتعلم وأدرس فى هذا المجال». واستطرد «محمد» فى كلامه: «فى البداية، أسّست مكتباً محدوداً جداً، وبرأسمال محدود فى الإلكترونيات وتركيب كاميرات للمحلات الصغيرة، وفى أول عام 2017 قررت الإقدام على القرض، قرض وزارة التنمية المحلية «مشروعك»، ووجدت أن الإجراءات بسيطة، والموظفين يسهّلون على الشباب الحصول على القرض، وبالفعل حصلت على مبلغ 250 ألف جنيه، بفائدة 5%، وكبّرت المشروع على وعى وخبرة، وأصبح عندى مخزون للبضاعة وفرصة لتنوّعها من عدة موردين ونوّعت المصادر، ونجحت فى تأسيس شركة متكاملة، دخلت بها إلى تعاقدات مع شركات كبرى».

الشاب الثلاثينى تابع قائلاً: «قد لا يعرف الكثيرون أن مشروعى هذا نجح داخل قريتى بمركز ومدينة القصاصين التابعة للإسماعيلية، ولا أنسى فضل من دعمنى كثيراً وساندنى، ومنهم رئيس مركز مدينة القصاصين اللواء عمر إدريس، ومدير «مشروعك» أحمد العابدى، ومحمود حسين، لأن النجاح ليس مادة فقط، لكنه تحفيز معنوى وكلمات تدفع على النجاح والطمأنينة». وأكد مجدداً أن النجاح كان حليفه، لأنه اختار مجالاً كانت السوق فى حاجة إليه، لافتاً إلى أنه نجح فى سداد قيمة القرض كاملاً قبل موعده، مشيراً إلى أن قيمة القرض بالفوائد بلغت 287 ألف جنيه.

«الآن تتمكن شركتى من دخول مناقصات حكومية، وأحلم بفتح أفرع للشركة فى مدينة أبوصوير، والتل الكبير، والإسماعيلية الجديدة». «رشاد» يواصل عرض أحلامه، قائلاً إنه يأمل أن يحقق كل شاب حلمه، ووجّه رسالة إلى الشباب: «لقد حققت خلال العام الماضى فقط هذا الحلم الكبير، وعندما يأتى محافظ الإسماعيلية اللواء يس طاهر، ورجاله ليتفقّدوا مشروعى يأخذوننى نموذجاً ناجحاً للشباب، وهذا شعور بالنجاح والفخر أتمنى أن يعيشه كل شاب».


مواضيع متعلقة