مصادر عن اجتماع سد النهضة التساعي: يبحث التوافق حول التقرير الاستهلالي

مصادر عن اجتماع سد النهضة التساعي: يبحث التوافق حول التقرير الاستهلالي
- أهداف التنمية
- إثيوبيا والسودان
- استئناف المفاوضات
- الاجتماع الثلاثى
- التغيرات المناخية
- التنمية المستدامة
- القمة الإفريقية
- أبريل
- أهداف التنمية
- إثيوبيا والسودان
- استئناف المفاوضات
- الاجتماع الثلاثى
- التغيرات المناخية
- التنمية المستدامة
- القمة الإفريقية
- أبريل
ينطلق الاجتماع التساعي بشأن سد النهضة، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، غدا، بين وزراء خارجية ومياه الدول الثلاث مصر وإثيوبيا والسودان، ورؤساء المخابرات بالدول الثلاث.
ويعد هذا الاجتماع لمجموعة التسعة الثاني بعد الاجتماع الذي عقدته المجموعة أبريل الماضي، ولم يتم التوصل لاتفاق بشأن الخلافات، فيما تم عقد اجتماعات لوزراء المياه لتجاوز التعثر الفني أوائل مايو الماضي ولكنها لم تسفر عن نتائج.
وكان وزير الرى المصري، أعلن فشل التوصل لاتفاق بين الدول الثلاث حول التقرير الاستهلالي للمكتب الاستشاري الفرنسي، وتوقف المفاوضات في نوفمبر 2017، وذلك قبل الاجتماع الثلاثي لرؤساء الدول على هامش القمة الإفريقية التي انعقدت في إثيوبيا نهاية يناير الماضي، وتم الاتفاق خلالها على استئناف المفاوضات.
وقالت مصادر مطلعة بملف سد النهضة، إن الاجتماع التساعى المقرر بدء فعالياته غدا سيناقش التوصل لتوافق بين الدول حول التقرير الاستهلالي، موضحة أن الاجتماع سيركز مناقشاته على أهم محورين للوصول لاتفاق بشأنهما، وهما السيناريو المرجعي، توقيت بدء ملء السد، واللذان يمثلان حجر الزواية في طريق المفاوضات، فضلا عن أن التوافق بشأنهما سيدفع ببدء دراسة السيناريوهات الخاصة ببدء التشغيل والملء بما لا يؤثر على دولتي المصب.
وأضافت المصادر، لـ"الوطن"، أن "مصر ستؤكد عدم بدء ملء السد قبل التوافق على التقرير الاستهلالي المعد من قبل المكتب الاستشاري"، موضحًة أن مصر أبدت قلقها في السابق على لسان الدكتور محمد عبدالعاطى، وزير الري، من استشعار وجود توجهات لدى إثيوبيا ببدء ملء السد قبل التوافق خلال الاجتماعات الثلاثية بالقاهرة في نوفمبر الماضي.
وأكد وزير الري في تصريحات أمس الأول، أن مصر تتبنى نهج التعاون والتنسيق والتكامل في إطارها السياسي الواضح نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن المياه ركيزة أساسية للأمن القومي المصري وعامل رئيسي لقيام أي تنمية مستقبلية، مبينا أن مصر تعاني من ندرة المياه نتيجة التغيرات المناخية وموقعها الجغرافي الذي يضغط على مواردها المائية، وأصبحت قضايا المياه من أبرز القضايا والتحديات التي تواجه مصر، مؤكدا أن مصر تتبنى الآن نهج التعاون لتعزيز خطط التنمية المستدامة.