«العذراء مريم والشهيد أبانوب».. كنيسة تنتظر الإدراج بخريطة السياحة الدينية

«العذراء مريم والشهيد أبانوب».. كنيسة تنتظر الإدراج بخريطة السياحة الدينية
- أحمد فتحى
- أعمال ترميم
- الخريطة السياحية
- السياحة الدينية
- السيد المسيح
- السيدة العذراء
- العائلة المقدسة
- العذراء مريم
- المسلمين والمسيحيين
- الوفود السياحية
- أحمد فتحى
- أعمال ترميم
- الخريطة السياحية
- السياحة الدينية
- السيد المسيح
- السيدة العذراء
- العائلة المقدسة
- العذراء مريم
- المسلمين والمسيحيين
- الوفود السياحية
أثناء هروب «السيدة العذراء والمسيح ويوسف النجار» من الرومان واتجاههم صوب مصر، كانت «سمنود» بمحافظة الغربية إحدى المحطات التى أقامت بها «العائلة المُقدسة» 17 يوماً عقب تركها محافظة الشرقية، ليستقبلهم أهل «سمنود» بحفاوة بالغة وترحيب شديد، وطبقاً للرواية المسيحية فإن المسيح نظر إلى أمه قائلاً: «سيكون بهذه البلدة بيعة مباركة باسمى واسمك يذكر فيها اسمانا إلى الأبد»، وبالفعل بُنيت الكنيسة فى تلك المنطقة.
ويتحدث القس «بيشوى القمص أبانوب»، كاهن كنيسة السيدة العذراء والشهيد أبانوب الأثرية، عن مجىء العائلة المُقدسة إلى «سمنود» قائلاً: «العائلة المقدسة قعدت فى سمنود 17 يوم، بعدما جاءت من الشرقية، السيد المسيح كان له معجزات معروفة للجميع، ولما أهل سمنود عرفوا إنه جاى استقبلوه بحفاوة كبيرة، ولغاية دلوقتى أهالى سمنود بيستقبلوا زوار العائلة المقدسة بحفاوة، والعلاقة طيبة للغاية بين المسلمين والمسيحيين».
{long_qoute_1}
وعن تاريخ بناء الكنيسة أكثر من مرة عبر قرون طويلة من الزمن يقول القس بيشوى: «السيد المسيح بص للست العذراء، وقالها سيُقام فى هذا المكان كنيسة على اسمك، وستكون مباركة إلى الأبد، والكلام ده عرفناه من المخطوطات، واتعملت فعلاً مع نشأة المسيحية الكنيسة الموجودة أسفل الكنيسة الحالية، بس هى حالياً أنقاض ومش موجودة، وكانت معمولة الناس تنزلها بسلالم، بس مع طمى النيل وعلو الأرض اختفت نتيجة العوامل الجغرافية، وكانت الناس فيها وهى بتصلى الميه تنزل عليهم وميعرفوش يصلوا»، موضحاً أن الكنيسة هناك كنيسة أخرى تم بناؤها فوقها وظلت مئات السنين، إلى أن وصلوا للمبنى الحالى رقم 3 فى نفس المكان وتم بناؤه فى نفس المكان سنة 1849 ميلادياً.
ولفت القس إلى أن الكنيسة تخضع لإشراف وزارة الآثار، والفنيون التابعون لترميم الآثار جاءوا إلى الكنيسة وأكدوا أن الأربعة أعمدة المبنية من الرخام داخل مبنى الكنيسة أقدم من مبنى الكنيسة نفسه، حسبما أكد «كاهن الميسة»، مضيفاً: «ده معناه إن المبنى الحالى اتبنى على أساس الأربعة أعمدة دول، وحامل الأيقونات كمان متاخد من الكنيسة السابقة، وتم ترميمه تحت إشراف وزارة الآثار».
انتهت أعمال ترميم الكنيسة منذ نحو عامين، وكانت أوجه الترميم، وحسبماً أوضح «القس بيشوى»، أنها شملت المبنى الرئيسى، وحوش الكنيسة، وسور الكنيسة، وحامل الأيقونات، مع تخصيص مكان ثابت ومُخصص للبئر والماجور، يتناسب مع المكان ومكانة الكنيسة، بالإضافة إلى عمل بنوهات نحت على الحوائط، وأيضاً ترميم وجهة الكنيسة لأنها كانت سيئة جداً، ويضيف: «كان المصريين والأجانب لما ييجوا الكنيسة يعدوها وما يخدوش بالهم منها، لكن دلوقتى فى واجهة مناسبة جداً».
وعن «البئر» و«الماجور» الذى يُقال إن السيدة العذراء عجنت به أثناء إقامتها فى سمنود، يقول «كاهن الكنيسة»: «الماجور عبارة عن طبق من الحجر الجرانيت عجنت فيه السيدة العذراء، أما البير فهى على عمق 12 ونصف متر من الأرض، ومياهها صالحة للشرب بعد إخضاعها للعديد من التحاليل، والناس بتتبارك بيها، والميه دى بتعمل معجزات حقيقية والأجانب بتيجى تدوّر على الميه دى»، ويصمت «القس بيشوى» برهة ويتذكر العديد من المواقف الدالة على بركة تلك المياه، قائلاً: «كان فيه واحدة من أسيوط عندها ورم على المخ، غسلت راسها من مية البير وشُفيت تماماً، وفيه معجزات كتيرة منها اللى عندهم حصاوى، أو كان فيه بنت من المنصورة بيتساقط شعرها خدت إزازة من مية البير وشُفيت».
ويتمنى «كاهن الكنيسة» أن تضع وزارة السياحة الكنيسة ضمن خريطة السياحة الدينية، لأنه عند وضع بعض الأماكن كزيارات ضمن الوفود التى ستأتى إلى مصر ضمن رحلة العائلة المقدسة كمرحلة أولى لم يضعوا من ضمنها «سمنود»، موضحاً أنه لو تم وضعها ضمن الخريطة السياحية سيتم تطوير المنطقة المُحيطة بالكنيسة استعداداً لاستقبال وفود سياحية، ولن تبقى على ذلك الوضع، أما عن السوق الموجودة خارج الكنيسة فيقول «القس بيشوى»: «احنا كقيادة الكنيسة بالنسبة للناس اللى شغالة فى السوق دول أهلنا ومابنحبش قطع العيش، نفسنا يبقى مدخل الشارع للكنيسة كويس بس بشرط يكون فيه مكان بديل للناس اللى شغالة فى السوق، ونناشد الجهات المحلية ورئاسة الوزراء حل المشكلة دى من غير ما حد يتأذى»، وعلى جانب تعريف تاريخ الكنيسة للزوار أوضح أنه تم عمل «بروشور» باللغتين العربية والإنجليزية للزوار والوفود السياحية بالكنيسة، وأنه خلال أيام سيخرج للنور كتاب باللغتين الإنجليزية والعربية أيضاً للتعريف بتاريخ الكنيسة والعائلة المقدسة.
مبانى الكنيسة من الداخل
لوحات دينية داخل الكنيسة
هيكل الكنيسة الأثرى