جولة فى المحافظات| الشرقية.. الأصيلة

كتب: أحمد العميد ونظيمة البحراوى

جولة فى المحافظات| الشرقية.. الأصيلة

جولة فى المحافظات| الشرقية.. الأصيلة

تقع هناك فى الأعلى، ناحية الشرق، تطل بمساحتها الكبيرة على المنفذ الذى يستقبل الزوار، وهو نفسه الذى يدخل منه الغزاة المحتلون أيضاً، بدءاً من الهكسوس إلى الحملات الصليبية والفتوحات الإسلامية، وحتى فى حرب أكتوبر المجيدة، كانت فى «وش المدفع»، كما يقولون، لأن بها المطار الحربى للقوات المصرية ببلبيس، وهو نفسه الموقع الذى استخدمه المصريون القدماء قاعدة عسكرية، ومن بعدهم الرومان.

فيها كانت «جعنت» أو «تانيس» أو «صان الحجر»، كما نسميها نحن، التى تمثل «طيبة» الشمال، بمعابدها وبحيراتها، وقبلها كانت تجلس القطة «باستت» وتداعب الأطفال وتحميهم بالقرب من «الزقازيق»، حيث كانت تجرى لها الاحتفالات الكبيرة التى حيرت المؤرخين فى وصفها، لتصبح ربة الحماية عند المصريين القدماء، وهى أول محطة جاءها عمرو بن العاص حينما خرج من الجزيرة العربية مخلصاً أهالى بلبيس من ظلم الرومان، وبأعمدة قصورهم أنشئ جامع «سادات القريش»، الأول فى أفريقيا. لم تكن تقبل الظلم، فالكرامة من شيمها، والعزة فى نفوس أبنائها الذين خرج أحدهم على جواده شاهراً سيفه فى وجه الخديو توفيق، يخبره بأن عصر الاستعباد ولى وانتهى، فى حادثة خلدت وطنيته، وكما أعلن أحمد عرابى وطنيته وعزته غنى ابن محافظته عبدالحليم حافظ لوطنه وألهب مشاعر جنودنا فى الحرب، وتمرد «الفاجومى» على الظلم بجرأة ليتم اعتقاله سنوات، وها هى ما زالت تنجب الكثير من المخلصين النجباء، حيث حول أحد أبنائها نظر قريته إلى الأعلى لتستخدم الطاقة الشمسية منذ السبعينات، وما زالت تعلم أبناءها كيف يتقدمون بها وبمصر باستمرار.

اقرأ أيضًا:

«القراموص» حارسة «البردى».. قرية أحيت زراعة «أوراق الفراعنة» بعد اندثارها

البسايسة.. مركز إشعاع الطاقة الشمسية

صان الحجر.. غابة المسلات والأسوار الأثرية

تل بسطة.. هنا القطة «باستيت» التى كانت تُسكت بكاء الأطفال بـ«الشخليلة»

منزل عبدالحليم حافظ.. قِبلة محبيه و«لو كان مهجوراً»

زراعة الورد فى «العدلية».. حالة عشق وراثية قبل التجارة

سادات قريش.. أول مسجد فى أفريقيا.. قِبلة الأهالى فى الأفراح والجنازات

«الصديقان».. آخر «صنايعية الحصير» يصارعان لبقاء المهنة

متحف «عرابى» مقلب قمامة كريه الرائحة بفعل الزمن والإهمال

أرض الخيول الأصيلة.. شعارها «حصان جامح»

سوق مواشى «ديرب نجم»: بؤرة تلوث ومرتع مخدرات ومطالب شعبية بنقله

سكان «اجتماعى العاشر»: «أملنا اتحقق بشقة فى مكان نضيف»

الأسطى أسماء: «شربت الصنعة على إيد والدى»


مواضيع متعلقة