الشاهد: أطراف تراهن على تعطيل الانتخابات البلدية في تونس

الشاهد: أطراف تراهن على تعطيل الانتخابات البلدية في تونس
- إجراء الانتخابات
- الاتحاد العام
- الحرب على الإرهاب
- المؤسسات المالية الدولية
- الوحدة الوطنية
- حكومة الوحدة
- رئيس الحكومة التونسية
- أحزاب
- أطراف
- أمن
- إجراء الانتخابات
- الاتحاد العام
- الحرب على الإرهاب
- المؤسسات المالية الدولية
- الوحدة الوطنية
- حكومة الوحدة
- رئيس الحكومة التونسية
- أحزاب
- أطراف
- أمن
قال رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد، إن "هناك أطرافا (لم يسمها) تراهن على تعطيل إجراء الانتخابات البلدية في موعدها المقرر 6 مايو المقبل"، مضيفا خلال كلمة ألقاها الشاهد في جلسة عامة بالبرلمان التونسي اليوم الجمعة.
وخصصت للحوار مع رئيس الحكومة التونسية حول الوضع العام بالبلاد، بحضور 154 نائبا من أصل 217، أن "هناك جهات رافضة للانتخابات البلدية لأنها تعتبر أنها ستكون ضربة قاسية لطموحاتها السياسية، وجهات أخرى يزعجها النموذج الديمقراطي، ومنها من له حنين للدكتاتورية والاستبداد"،وفقا لما ذكرته وكالة "الأناضول" التركية للأنباء.
وتابع: "هؤلاء يراهنون على الصراع مع الاتحاد العام التونسي للشغل (المنظمة الشغيلة)، وعلى فشل المفاوضات مع المؤسسات المالية الدولية".واستطرد قائلا "هذه الجهات لا تؤمن بالشرعية الانتخابية، وتراهن على مشهد فيه أحزاب ضعيفة، وتراهن على فشل حكومة الوحدة الوطنية وتريد رحيلها بأقصى سرعة ممكنة".وشدد على أن "مساعي تعطيل الانتخابات فاشلة، لأن التونسيين متمسكون بمبادئ ثورتهم وبالديمقراطية والحرية".
وأوضح الشاهد أن "الحكومة اتخذت كل الإجراءات لحسن سير الاستحقاق الانتخابي القادم، وهي متمسكة بإجراء الانتخابات في موعدها".واعتبر أن "الوقت قد حان لتركيز منظومة الحكم المحلي". مؤكدا أن "هذه الانتخابات ستكون كسابقتها حرة ونزيهة وشفافة وتعكس اختيارات الشعب التونسي".
وجدد الشاهد التزام حكومته بالمسار الانتخابي بقدر التزامها بتطبيق محاور وثيقة قرطاج (الوثيقة المحددة لأولويات الحكومة).
وذكر الشاهد أن "حكومته جاءت في وضع أمني غير مستقر، وأعطت الأولوية المطلقة لكسب الحرب على الإرهاب".وأضاف "نجحنا خلال عام ونصف في هذا التحدي، وبلادنا بصدد كسب الحرب على الإرهاب وسيكون له انعكاسات إيجابية على الاقتصاد".