رئيس «المقاولون العرب»: لا توجد بطالة فى مجال التشييد والبناء حالياً.. ومشروعات الإسكان غيرت ثقافة المواطنين

رئيس «المقاولون العرب»: لا توجد بطالة فى مجال التشييد والبناء حالياً.. ومشروعات الإسكان غيرت ثقافة المواطنين
- أحمد عثمان
- أعمال الطرق
- أعمال تشطيب
- إرادة سياسية
- إسكان اجتماعى
- إسكندرية الصحراوى
- إطار زمنى
- المقاولون العرب
- العاصمة الإدارية
- أحمد عثمان
- أعمال الطرق
- أعمال تشطيب
- إرادة سياسية
- إسكان اجتماعى
- إسكندرية الصحراوى
- إطار زمنى
- المقاولون العرب
- العاصمة الإدارية
أكد المهندس محمد محسن صلاح، رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، أن الدولة تقوم بخطوات جادة لتغيير صورة مصر عالمياً، وإحداث تنمية اقتصادية وبشرية بها، مشيراً فى حواره لـ«الوطن»، إلى الدور المتميز الذى تقوم به «المقاولون العرب» فى هذا المجال، مجال البنية التحتية وشبكات المياه والصرف والكهرباء، خاصة فى المدن الجديدة، التى أشار إلى أنها ستغير خريطة الكثافة السكانية فى مصر، التى ظلت متركزة فى السابق فى 6% من مساحة مصر، مؤكداً أن كل ذلك يقف وراءه إرادة سياسية قوية تتخذ خطوات جادة لتغيير صورة مصر فى مجال الاستثمار.. إلى نص الحوار:
ما أهم الأعمال التى تقوم بها «المقاولون العرب» فى العاصمة الإدارية؟
- العاصمة الإدارية هى نقطة نور كان يحتاجها البلد منذ 20 أو 30 سنة، فمن يقولون إنها جاءت فى وقتها مخطئون، مصر كانت تحتاج لهذه التوسعات من فترة طويلة، ولكن حالياً الإرادة السياسية حاضرة، والشركة تقوم بتنفيذ البنية التحتية والمرافق لمناطق الأسبقية الأولى للعاصمة الإدارية الجديدة، مساحة 550 فداناً من أعمال المشروع عبارة عن شبكات مياه وصرف صحى ورى وكهرباء واتصالات وأعمال مدنية، هذا بالإضافة إلى تنفيذ 78 عمارة فى الحى السكنى، ومسجد الفتاح العليم، ومبنى مجلس النواب، بالإضافة لأعمال الطرق التى تصل إلى 1.3 مليون متر مسطح.
{long_qoute_1}
إلى أى مدى خلقت العاصمة الإدارية فرصاً للاستثمار؟
- يقدر إجمالى عمل شركة المقاولون العرب فى العاصمة الإدارية بـ8 مليارات جنيه حتى الآن، وكنا من أوائل الشركات التى وضعت قدمها للعمل هناك، منذ مايو 2016 حتى الآن، وقد فتحت العاصمة الإدارية قدراً كبيراً من فرص العمل، واحتوت عدداً كبيراً من شركات المقاولات، هذا بالنسبة لقطاع التشييد والمقاولات فقط، فما بالكم بالاستثمارات الخارجية أيضاً.
ما تصورك للعاصمة الإدارية فى عام 2020؟
- العمل هناك يسير بوتيرة سريعة، أعتقد أن 80% من المبانى التى نعمل فيها الآن ستكون مستخدمة بالفعل، وسيكون لدينا شوارع ومساحات خضراء، وبدء عمل الوزارات هو من سيجر الحياة البشرية هناك، والعاصمة الإدارية فى عام 2020 ستكون مأهولة بالسكان والموظفين، كل يوم عمل فى العاصمة الإدارية يصنع تغيراً ملحوظاً فى المدينة.
من خلال عملكم فى مدينة العلمين الجديدة ما أكثر ما يميزها؟
- العلمين الجديدة ستغير مفهوم الساحل الشمالى بالكامل، لأنها مدينة مستدامة سيكون بها مصانع وجامعات واستثمارات وأماكن ترفيهية وأماكن سكنية، وكل ذلك يعتمد على بنية تحتية قوية، وتبلغ مساحة المدينة 50 ألف فدان، ومن المخطط لها أن تستوعب أكثر من 3 ملايين نسمة فى نهاية مراحلها الأولى، وستصبح أيقونة الساحل الشمالى. {left_qoute_1}
ما أهم المشروعات التى تقومون بالعمل عليها فى مدينة العلمين الجديدة؟
- تنفذ الشركة أعمال البنية الأساسية للمرحلة الأولى، وتشمل شبكات مياه الشرب والصرف ورى المسطحات الخضراء وشبكة الكهرباء وغرف المحولات ومحطات رفع بمساحة 1466 فداناً، ضمن المرحلة الأولى لمدينة العلمين الجديدة، بالإضافة لأعمال الممشى السياحى بطول 7كم، وتشمل أعمالاً مدنية وأعمال تشطيبات وإنشاء الجسر الترابى، وأعمال بوابات مدينة العلمين الجديدة، وتشكيل جوانب البحيرات بالمنطقة الشاطئية، وإنشاء برجين من أبراج العلمين بالمنطقة الشاطئية، من أصل 15 برجاً أعلن عنها وزير الإسكان.
ما أكبر التحديات التى واجهت الشركة فى العمل فى «العاصمة الإدارية» و«العلمين الجديدة»؟
- عندما بدأنا العمل فى العاصمة الإدارية كانت طبيعتها صعبة، وعملت الحفارات هناك لساعات طويلة جداً، فكانت البنية التحتية هى التحدى الأكبر، أما فى العلمين الجديدة فقمنا بتنفيذ الطريق البديل للطريق الساحلى، بطول نحو 38كم، من طريق وادى النطرون العلمين وحتى سيدى عبدالرحمن، حيث يبلغ عرض الطريق ٥ حارات فى كل اتجاه، بخلاف حارتى الخدمة.
الدولة تولى مدن الجيل الرابع اهتماماً كبيراً حالياً، هل ترى أنها بادرة لتنمية مصر؟
- «إحنا عاملين شبه اللى سايب الشقة وقاعد فى البلكونة»، فالكثافة السكانية لا تشغل أكثر من 6% من مساحة مصر، وكان من المفترض أن نتخذ خطوات فى هذا الاتجاه، وحالياً توجد الإرادة السياسية، ونحن الآن فى عصر تغيير صورة مصر، لأن يكون البلد مؤهلاً جدياً للاستثمار، ولأن يعيش المصريون فى براح وليس فى تكدس وعشوائيات، وتغيير ثقافة المواطنين، والفترة الحالية نتطلع لمشروعات بعيدة المدى، و«الأول كنا بنبص تحت رجلينا».
ما أكبر التحديات التى تواجهكم فى تنفيذ محور روض الفرج؟
- محور روض الفرج يخفف الضغط عن الطريق الدائرى ووسط المدينة، ويتميز بأنه أكبر كوبرى فى العالم مشدود بكابلات، وإجمالى مساحته تفوق محور 6 أكتوبر بالكامل، وهو المحور الذى تم بناؤه فى 16 سنة، ولذلك العمل لدينا هنا قياسى من حيث سرعة التنفيذ وتحدياته، خاصة أن المحور ينقل الكثافات المرورية المقبلة من شرق القاهرة إلى طريق الإسكندرية الصحراوى ومطروح والعلمين، دون المرور بقلب القاهرة، ويبدأ المشروع من ترعة الإسماعيلية مروراً بمنطقة شبرا المظلات، وحتى غرب الطريق الدائرى فى اتجاه الإسكندرية الصحراوى (كيلو 39)، مروراً بنهر النيل. ويشمل 6 منازل ومطالع بالمظلات و8 مطالع ومنازل بالدائرى وكوبرى النيل الغربى يبلغ طوله نحو 400 متر وعرضه 50 متراً وارتفاعه 14 متراً من سطح الماء، وعرض الفتحة الملاحية 120 متراً، ما يسمح بمرور الفنادق العائمة، وكوبرى النيل الشرقى أعلى النيل، أكبر كوبرى معلق على مستوى العالم، من حيث الاتساع بعرض 64 متراً فى المنتصف، وسوف يسجل فى موسوعة جينس، حيث يضم الكوبرى أكبر فتحة ملاحية عبر نهر النيل، ويصل عرض الفتحة الملاحية إلى 300 متر وارتفاع الأعمدة إلى 100 متر، ويتحمل الكوبرى أوزاناً ثقيلة تصل إلى 120 طناً.
{long_qoute_2}
وماذا عن دوركم فى «الإسكان الاجتماعى» ومساهمته فى تغيير حياة الشباب؟
- قمنا بالفعل ببناء وحدات إسكان اجتماعى فى دهشور، وبعد أن كان أمنية الشاب أنه يبنى غرفة فوق سطح بيت والده، الدولة حالياً تغير المفاهيم لدى المواطن المصرى، ومن أولها السكن فى البراح، وأصبح سكن محدودى الدخل والمساكن التى ينتقل لها أهالى العشوائيات يشبه «الكومباوند»، فما يحدث فى مصر تنمية اقتصادية وبشرية.
هل ساهمت كل تلك المشروعات فى زيادة العمالة، خاصة فى مجال التشييد؟
- أتحدى أن يقول أى شخص إن هناك بطالة فيما يتعلق بقطاع التشييد والبناء، لأن هذا القطاع يشمل 90 مهنة، حتى الراجل اللى بيعمل شاى فى المشروع، ده مصدر رزق، وبلاطين، وسباكين، وحدادين، وعمال خرسانة، وكهربائية، وعمال أسفلت، وعمال يركبون المواسير، بالعكس اليوم أصبح توفير عمالة لسوق الإنشاءات مرهقاً وغير متوفر، من كثرة العمل، بالإضافة لتوزيع المشروعات على أنحاء الجمهورية، فالعاصمة الإدارية تحصل على عمالة منطقة الدلتا، والعلمين الجديدة تستوعب عمالة الإسكندرية ومطروح وغيرها، ومشروعات الصعيد ابتلعت عمالة الصعيد، المشروعات كثيفة العمالة أنقذت مصر، خاصة بعد عودة العمالة المصرية من الدول العربية مثل العراق، حيث كان بها مليون ونصف مليون عامل. {left_qoute_2}
ما أهم المشروعات التى تشعر بالفخر أن المقاولون العرب شاركت بها؟
- فخور بكل مشروع تم تنفيذه بأيدى المقاولون العرب، إذا كانت محطة صرف مياه صغيرة، أو مشروعاً قومياً عملاقاً، وفوجئنا كشركات مصرية بخطاب الرئيس عبدالفتاح السيسى بأن من سيقوم بحفر أنفاق الإسماعيلية الأربعة، يجب أن يكون شركات مصرية، والموضوع كان معقداً، لأنه لم يسبق لنا أن قمنا بعمل مماثل، وبالفعل لجأنا لخبرات ألمانية وعدة جنسيات عملت تحت عباءة المقاولون العرب فى هذا المشروع، وكنا نعمل بالتعاون مع شركة أوراسكوم، وكان العمل بالتعاون بين «كونكورت» و«بيتروجيت»، وكل الطاقم المصرى الذى كان يعمل مع تلك الخبرات الأجنبية كان ما دون الـ30 والـ35 سنة، طبعاً هناك قيادات أكبر منهم سناً، لكن من يعملون كانوا مهندسين مصريين، وشباباً صغيراً فى السن، وتم استيراد 4 ماكينات من ألمانيا، وبدأت تعمل بأيدى أجانب، وفى نصف المشروع بدأ يدخل معهم المصريون لتشغيلها، وكانت المفاجأه أن الـ4 ماكينات فى الشركات الأربع التى عملت فى هذا المشروع خرج بها شباب مصريون، وتعلموا التقنية، وجميعهم شباب لا يتعدون الـ30 أو 35 سنة، واليوم هم كوادر مؤهلة للعمل فى أى بلد فى العالم.
لديكم مشروعات كثيرة فى أفريقيا والدول العربية، هل يتم إرسال العمالة المصرية هناك؟
- أهم المشروعات الكبيرة فى الدول العربية والأفريقية، سواء كانت الكويت، أو غينيا، أو غيرهما، يبحثون دائماً عن «المقاولون العرب»، اسم الشركة يلخص 64 عاماً من العمل، وسبب النجاح هناك مرتبط بسرعة التنفيذ، وعلاقتنا الطيبة مع قيادات تلك الدول، ويرتبط توفير العمالة بقوانين تلك الدول، بمعنى أن هناك بلاداً تسمح بقدوم مصريين، وهناك بلاد تحدد نسبة من العمالة المصرية، وفى غينيا الاستوائية مثلاً ليس لديها عمالة لقلة عدد السكان، ولذلك جميع العمالة التى نستخدمها هناك مصرية، والعكس فى نيجيريا حيث إن عددهم أكثر من 200 مليون مواطن، والعمالة متوفرة هناك وأرخص، ولذلك يتم تحديد نسبة كبيرة من العمال من أهل البلد والإشراف من المصريين.
هل ساهم نادى المقاولون العرب فى رواج كبير للشركة؟
- كانت فكرة المُعلم المهندس عثمان أحمد عثمان أن من أهم عوامل الانتشار والدعاية للشركة هى كرة القدم، ومن ناحية أخرى هى تقدم خدمة مجتمعية، خاصة أن صميم عملنا هو تدريب النشء، ولدينا مدارس كروية تعد الأكثر إقبالاً، وعندما نفتح الباب للاختبارات يأتى لنا أكثر من 20 إلى 30 ألف طفل، ويعد النادى جزءاً مهماً من أسباب انتشارنا فى أفريقيا، فهو ثالث ناد فى مصر حصل على بطولات بعد نادىى الأهلى والزمالك، وكان له باع كبير، يمكن حالياً تراجع قليلاً.
كان لديكم دور كبير فى خروج نجوم كرة قدم مثل محمد صلاح، فهل ما زال على تواصل مع النادى؟
- بالتأكيد محمد صلاح يهتم بزيارة مدارس الناشئين بالتحديد، ويلعب مع النشء ويلتقط الصور معهم، الحقيقة هو إنسان جميل ومحترم، ولم يقطع صلته بالنادى، وفخورون به.
الشركة كان لها دور كبير فى ترميم الآثار، خاصة كنيسة مار جرجس، هل تحدثنا عن نشاطها فى هذا المجال؟
- لدينا قسم لترميم الآثار وصيانة القصور، وحصلنا على وسام بسبب ترميم كنيسة مار جرجس، ونحن فى هذا المجال منذ 40 أو 50 سنة، ومهتمون باكتساب التقنيات الجديدة للترميم، فى كنيسة مار جرجس كنا نبحث عن قطع سيراميك فى أوروبا حتى نجد قطعة سيراميك تتناسب مع المفقود ولا تؤثر على القطع الموجودة، ويجب أن تكون متناسبة مع المظهر العام، كنا نرسل أفراداً إلى أوروبا ليبحثوا عنها فى الخارج، وحصلت شركة المقاولون العرب على جائزة أفضل مشروع عالمى للترميم، وفقاً لتصنيف وضعته مجلة ENR العالمية الاختصاصية الواسعة الانتشار لعام 2017، وذلك عن دورها المتميز فى ترميم كنيسة مارجرجس بمصر القديمة، وخلال عمليات الترميم اكتشف فريق العمل أثناء إزالة إحدى أرضيات البلاط الموزايكو أرضية أثرية أسفل تلك الأرضية المستحدثة، الأمر الذى استوجب إتمام عملية الرفع والتوثيق الفورى لتلك الأرضية الأثرية وعمل الترميم اللازم، كما استخدمت فى هذا المشروع لأول مرة فى أفريقيا والشرق الأوسط شرائح الكاربون فيبر، التى تم استيرادها خصيصاً من سويسرا.
شهد نقل تمثال الملك رمسيس الثانى تقنيات متطورة غير مسبوقة فى مصر، فما هى تحديداً؟
- بالطبع كان لنا دور فى نقل تمثال الملك رمسيس الثانى، وبدأ النقل الأولى بنقله إلى المكان المؤقت له فى المتحف الكبير، طبعاً الدكتور أحمد حسين هو من فكر فى نظام التعليق للتمثال، حيث تم نقله قبل ذلك فى صورة قطع، أما فى تلك المرة فصممنا أن يتم نقله قطعة واحدة، والتمثال وزنه 40 طناً، وارتفاعه 14 متراً، وكان الطبيعى أننا نضع التمثال على ظهره ونحركه، ولكننا رفضنا، ملك مصر يجب أن يتحرك واقفاً ورأسه للأمام، وفعلاً كان موكباً لملك مصر، تم تصميم التعليقة بحيث يكون الملك حراً، وضعنا تقييماً للمخاطر لأن العملية يجب أن تتم بدون أى خطأ، كما تم عمل تأسيس مضاعف للطريق حتى لا يكون به صدمات وقمنا بعمل اختبارات للطريق بحمولة مشابهة بنفس الثقل، واختبار ثان بنفس حجم التمثال، وضعنا مليون نقطة استشعار على جميع أجزاء التمثال لرصد أى تشقق يمكن أن يحدث.
هل أصبحتم متخصصين فى المشروعات والمهام الصعبة؟
- أى حد يترك المشروع للمقاولون العرب ينقل المسئولية لنا، وهو يعرف جيداً أن المقاولون العرب قادرة على التعامل مع أى مبنى خطر أو مكان حساس أو تحد فى التنفيذ فيه تقنيات جديدة.
لديكم تجربة فريدة فى الإدارة والنظام المؤسسى أرسى قواعدها المهندس عثمان أحمد عثمان، فهل تحدثنا عنها؟
- المقاولون العرب فى جديتها والتزامها تشبه تماماً المؤسسة العسكرية فى نظام العمل، «احنا ماعندناش هزار حتى لما بنلعب»، فأبناء النادى لديهم حمية المقاولون العرب، ومن يعمل فى هذا الكيان ينتمى له، وهذا بشهادة الهيئة الهندسية، فعندما نعمل معها فى مشروعات يؤكدون أن لدينا تقنية واحدة فى العمل، وهناك سياسة أن يعمل العامل وهو آمن على نفسه من خلال أن يرتدى الزى المناسب للعمل، وأن يكون واعياً بقواعد السلامة المهنية، وأن يكون آمناً على بيته من خلال وجود مستشفى يستقبله إذ مرض هو أو أسرته، وناد ترفيهى لأولاده، وبالتالى أصبح هو وأسرته يعيشون فى كنف المقاولون العرب، والشركة تفتح أكثر من 80 ألف بيت فى مصر، هم العمالة الرسمية بها.
أوصى الرئيس عبدالفتاح السيسى بالتأمين على العاملين فى كافة المشروعات، كيف حققتم ذلك؟
- بالفعل تواصلت معى وزارة الإسكان للتأكد من أن جميع العمال يخضعون لنظام تأمينى شامل، وذلك بعد توصية الرئيس عبدالفتاح السيسى بالاهتمام بالعمالة اليومية فى خطابه الأخير والتأمين عليهم، وقلت لهم إن عمال المقاولون العرب مؤمن عليهم منذ 40 سنة، ولدينا أكبر صندوق تأمين على العمال فى مصر.
ما التحدى الأكبر حالياً فى كافة المشروعات القومية التى تقومون بتنفيذها؟
- نحن فى معركة مع الوقت، هناك إطار زمنى محدد لكل شىء وهو ما يدفعنا للعمل دون توقف، وإذ قمتم بزيارة أسبوعية للعاصمة الإدارية الجديدة ستجدون تغيراً وتطوراً ملحوظاً فى مواقع العمل، وهو أمر يحدث فى كافة المشروعات التى نعمل عليها حالياً.