نائبة تتقدم بطلب إحاطة عن إهمال آثار مجرى العيون: تحولت لـ"وكر مخدرات"

نائبة تتقدم بطلب إحاطة عن إهمال آثار مجرى العيون: تحولت لـ"وكر مخدرات"
- أوكار المخدرات
- الجهود الذاتية
- القاهرة القديمة
- المناطق الأثرية
- المياه الجوفية
- تنشيط السياحة
- سور مجرى العيون
- عدم الاهتمام
- آثار القاهرة
- آثار مصر
- أوكار المخدرات
- الجهود الذاتية
- القاهرة القديمة
- المناطق الأثرية
- المياه الجوفية
- تنشيط السياحة
- سور مجرى العيون
- عدم الاهتمام
- آثار القاهرة
- آثار مصر
تقدمت النائبة أنيسة عصام حسونة عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة بشأن إهمال آثار مصر لاسيما سور مجرى العيون.
وقالت "حسونة"، في البيان المقدم، إن السور يعاني من مشكلات عديدة تراكمت على مدى نصف قرن أو يزيد، أهمها ارتفاع منسوب المياه الجوفية أسفل السور، مما هدد الأساسات أسفله.
وتابعت البرلمانية، "عندما يتحول الجمال إلى قبح، وتطمس يد الإهمال هوية التاريخ والحضارة، وتفرط الإنسانية في آثارها، تحت مرىء ومسمع من الحكومة، ونطالب بتنشيط السياحة، كيف ذلك؟".
وتابعت النائبة: "في الوقت الذي تسارع فيه محافظة القاهرة الزمن من أجل الانتهاء من نقل المدابغ بمنطقة سور مجرى العيون بحي مصر القديمة، إلى مدينة الروبيكي للصناعات الجلدية، يتعرض سور مجرى العيون لهجمات شرسة من معدومي الوعي والضمير الذين يستغلون الإهمال وعدم الاهتمام بالمناطق الأثرية، ويكيلون الطعنات القاتلة لأثر هام وتاريخي من آثار القاهرة القديمة".
وقالت "حسونة"، إن الحكومة وعدت الأهالي بعدة مشاريع لتطوير هذا الأثر الهام، ولكن سرعان ما تتهدم عمليات التطوير وتفرض يد الإهمال سطوتها على المكان، حسب قولها.
وأضافت "حسونة"، "أوكار المخدرات يتم تناولها تحت السور لدرجة أصابت سكان هذه المنطقة بالذعر وهناك مجموعة من شباب المنطقة قاموا بتنظيف السور من القمامة اكثر من مرة وبالجهود الذاتية، الا انه دون جدوى، وتعود القمامة مرة اخرى، وتعود ذات السلوكيات مرة اخرى.
وحذرت "حسونة"، من خطورة مخلفات المدابغ والتي تحتوي على كيماويات وأصباغ كيماوية، يتم إلقاؤها بجانب السور، ما يلحق الضرر بقاعدته، لأن السور مبنى من الحجر الجيري، وهو حجر مسامّي، يقوم بامتصاص هذه الكيماويات، ما يهدد مع الوقت بانهيار الأساس.