عبد الغفار يعلن إعادة تشكيل المجالس النوعية بأكاديمية البحث العلمي

عبد الغفار يعلن إعادة تشكيل المجالس النوعية بأكاديمية البحث العلمي
- أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا
- أكاديمية البحث العلمي
- إعادة تشكيل
- البحوث الزراعية
- التعليم العالى
- آلية
- أجيال
- أسيوط
- أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا
- أكاديمية البحث العلمي
- إعادة تشكيل
- البحوث الزراعية
- التعليم العالى
- آلية
- أجيال
- أسيوط
أعلن الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إعادة تشكيل المجالس النوعية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، الذي يضم 20 مجلسا نوعياً في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، للعمل كبيت خبرة وطني ومركزاً للمعرفة والفكر الاستراتيجي، مشيراً إلى أن عدد المتقدمين على الموقع الرسمي للأكاديمية بلغ 882 متقدم من مختلف الجهات البحثية والجامعات ومراكز البحوث والوزارات والجهات الأخرى، وتم اختيار 300 عضو يمثلون 20 مجلساً نوعياً، يضم كل واحد منها 15 عضواً، موضحاً أن نسبة الشباب المتقدمين أقل من 45 عاماً بلغت 46% بإجمالي 407 شابا.
وأضاف الوزير خلال اجتماع مجلس أكاديمية البحث العلمي، أن جامعة القاهرة تصدرت أعلى عدد للمتقدمين لعضوية المجالس بـ114 متقدم،ا يليها المركز القومي للبحوث بـ70 متقدما، و53 من جامعة المنصورة، وعين شمس 45، وجامعة المنيا 40، ثم جامعة الإسكندرية 31 متقدما، تليها جامعة حلوان 26، ومركز البحوث الزراعية 25، وجامعة أسيوط 23، ثم جامعة قناة السويس 20 متقدما.
وخلال الاجتماع، قدم الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي عرضاً تفصيليا حول تشكيل المجالس النوعية، مشيراً إلى أنه تم استحداث مجلس سياسات التعليم والبحث العلمي، ويتكون أعضائه من أفضل العلماء في مصر بمجال عمل المجلس، كما يضم شباب الباحثين الحاصلين على درجة الدكتوراة والمتميزين علمياً، ولا تزيد أعمارهم عن 46 عاماً عند التقدم، إضافة إلى الأعضاء من الخبراء والشخصيات العامة ممن يشغلون أو شغلوا منصباً قيادياً أو ذوي الخبرة في مجالات المجلس التطبيقية والتكنولوجية، بما في ذلك رجال الصناعة وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
وأضاف صقر، أن المجالس النوعية تضم نخبة من صفوة العلماء المتخصصين من الجامعات ومراكز البحوث، وكذا الخبراء بقطاعات العمل المختلفة لعضوية المجالس النوعية، موضحاً أن آلية الاختيار تتم وفق الإنجازات والقدرة على العطاء؛ بهدف دمج خبرة الأجيال الأكبر سناً من العلماء مع شباب الباحثين الذين لا يملكون وحدهم الإجابات للتحديات الكثيرة التي تواجه التنمية في مجتمعنا، وتساهم في تدعيم الروابط بين مؤسسات البحث العلمي والتكنولوجي وجهات الإنتاج والخدمات، وتوجيهها نحو خدمة جميع القضايا التنموية.