حفل افتتاح قسم علم النفس بالجامعة الأمريكية يناقش الوصمات المجتمعية

كتب: أحمد أبو ضيف

حفل افتتاح قسم علم النفس بالجامعة الأمريكية يناقش الوصمات المجتمعية

حفل افتتاح قسم علم النفس بالجامعة الأمريكية يناقش الوصمات المجتمعية

نظمت الجامعة الأمريكية بالقاهرة حلقة نقاشية بعنوان: "كسر حاجز الوصمة المجتمعية"، وذلك احتفالا بافتتاح قسم علم النفس بالجامعة.

ناقش المتحدثون الوصمات المتعلقة بالعنف الجنسي، والأشخاص ذوي الإعاقة، والأمراض العقلية، وضحايا الحروق، والأيتام وغيرهم من الأطفال في الرعاية المؤسسية، ومجال علم النفس بشكل عام.

وقال فرانسيس ريتشياردوني، رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة في كلمته الافتتاحية: "إن دراسة علم النفس هي بالتأكيد واحدة من أبرز أنواع الدراسات التي يجب أن تكون جزءا من تشكيل الجميع بشكل ما، وذلك باختلاف المهن أو الطموحات الوظيفية، وبدأت دورات علم النفس في الجامعة الأمريكية بالقاهرة في العشرينات من القرن الماضي، وتخرج أول طالب متخصص في علم النفس عام 1957.

بينما تبدأ الجامعة مرحلة جديدة مع افتتاح قسم علم النفس، قالت منى عامر، أستاذ مشارك ورئيس قسم علم النفس في الجامعة الأمريكية بالقاهرة: "كانت مصر تاريخيا رائدة في مجال علم النفس في المنطقة من خلال جامعاتها المتعددة. الآن نريد أن نقوم بالمزيد من الأبحاث في مجالات علم النفس الاجتماعي والمعرفي والتنموي."

قالت عامر: "إن العمل المجتمعي هو جزء لا يتجزأ من قسم علم النفس، لذا نحن في احتياج إلى تطوير أساليب أكثر استدامة لتطوير مشروعات ذات تأثير أكبر على المجتمع."

وقالت عامر: "لقد شارك قسم علم النفس في تعاون طويل المدى مع جمعية وطنية لتطوير دور الأيتام لتأثير أكثر استدامة، كما يسرنا أن نعلن عن المرحلة الثانية من منحة اليونيسف، والتي نعمل من خلالها على بناء قدرات العاملين على مدار سنوات بالشراكة مع وزارة التضامن الاجتماعي."شارك الخريجون الذين درسوا علم النفس في الجامعة الأمريكية بالقاهرة أيضا في حفل الافتتاح، حيث شاركت مجموعة منهم كمتحدثين مثل فرح شاش، خريجة الجامعة عام 2009 والحاصلة على ماجستير من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 2013، رئيس منظمة "هاراس ماب"، وهي منظمة تطوعية حائزة على جوائز، تعمل على إنهاء التحرش الجنسي في مصر.

قالت شاش إن مكافحة الوصمة المتعلقة بالعنف الجنسي هي عملية مستمرة، قائلة: "نحن نزرع البذور". وأشارت شاش إلى أنه في عام 2008، تعرضت امرأة شابة تدعى نهى رشدي للتحرش من قبل رجل في الشارع، ودافعت عن حقها في تحرير محضر في قسم الشرطة ونحجت في نهاية الأمر وذكرت أيضا أن في عام 2010 عندما بدأت خريطة هاراس ماب، كانت حوادث التحرش الجنسي تسمى حوادث فردية.

وأضافت: "أما اليوم، لدينا آلية لتسجيل الحوادث، ويوجد قانون لتجريم هذا الفعل. لا يستخدم الناس المنصة بقدر ما اعتادوا، وذلك لأنهم الآن يلتقطون صور المتحرشين ويشاركون بها على وسائل التواصل الاجتماعي.


مواضيع متعلقة