«وإيه اللى يفرق المطبوع عن القماش فى الدعاية الانتخابية؟»: صورة السيسى

«وإيه اللى يفرق المطبوع عن القماش فى الدعاية الانتخابية؟»: صورة السيسى
- الانتخابات الرئاسية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الطباعة الرقمية
- الطباعة على القماش
- انتخابات البرلمان
- انتخابات الرئاسة
- صورة الرئيس
- دعاية انتخابية
- الانتخابات الرئاسية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الطباعة الرقمية
- الطباعة على القماش
- انتخابات البرلمان
- انتخابات الرئاسة
- صورة الرئيس
- دعاية انتخابية
بانرات فى كثير من الأماكن، تحتل عدداً كبيراً من الميادين، فى كل المحافظات، تؤدى دورها فى الدعاية للمرشحين فى الانتخابات الرئاسية، ورغم أن الموسم كان ينعش محالهم الصغيرة، فإن الخطاطين فى هذا الموسم لم يزر أعتاب محلاتهم أحد، والسبب الأبرز فى الأمر رغبة الأشخاص فى ظهور صورة المرشح وصورهم أحياناً إلى جواره.
داخل ورشته الصغيرة فى روض الفرج، كان علاء عثمان، يدخن الشيشة، ويتابع مباراة معادة على شاشة التلفاز، يقضى يومه فى الحديث مع جيرانه، لا يقطعه عن الأمر عمل، بعدما صارت مهنته الوحيدة فى مهب الريح، عقب انتشار الطباعة الرقمية، ومع موسم الانتخابات كانت الأحوال تتبدل قليلاً، غير أن هذه المرة لم يزر ورشته أحد: «الناس كانت بتيجى تعمل يافطة أو اتنين لكل واحد، سواء فى انتخابات الرئاسة أو مجلس النواب، دلوقتى محدش بييجى خالص». رغم رخص سعر الطباعة على القماش، فإن ذلك لم يمنع المعلنين من التوجه للطباعة الرقمية، وبحسب «علاء»، فإن السبب يعود إلى الصور التى توضع عليها والتى لا يستطيع الرجل بأدواته البسيطة تنفيذها: «الناس تقولى عايزين صورة السيسى على اليافطة، فهعمل ده إزاى غير بالرسم، والرسم عمره ما هيكون زى المطبوع».
{long_qoute_1}
تبلغ تكلفة طباعة البانرات 50 جنيهاً للمتر، و70 فى أماكن أخرى، إضافة للتركيب ودمج الصور، بينما يصل سعر اللافتات من القماش 60 جنيهاً للـ5 أمتار، بحسب حسين نصر، أحد الخطاطين، الذى بات يشتكى من مهنته، التى لا يعرف سواها: «مفيش بانر واحد مش عليه صورة السيسى، هعمل أنا صورته مرسومة زى المطبوعة، مستحيل طبعاً». يحكى الرجل ذو الـ56 عاماً، وهو جالس أمام ورشته، التى افتتحها منذ 35 عاماً، والتى كانت فى فترات الانتخابات بكافة أشكالها، تعتبر منطقة طوارئ: «ممكن نشتغل شوية فى انتخابات البرلمان، عشان الناس بيهمها إن الرمز يبان والاسم وخلاص، لكن دى الناس حابة تحط صورتها وصورة الرئيس جنبها». يقاطعه أحد جيرانه وهو يشير إلى أحد البانرات التى تحمل صورة الرئيس عبدالفتاح السيسى وصورة الشخص الذى يدعمه، ثم يخاطب الرجل: «طب السيسى وتقدر ترسمه عشان أكيد جربت كتير، لكن التانى ده مستحيل يترسم».