من بينها النجمة والأسد.. من أين جاءت فكرة الرموز الانتخابية للمرشحين؟

من بينها النجمة والأسد.. من أين جاءت فكرة الرموز الانتخابية للمرشحين؟
- الانتخابات
- الهيئة العليا للانتخابات
- الرموز الانتخابية
- السيسي
- موسى مصطفى موسى
- الانتخابات
- الهيئة العليا للانتخابات
- الرموز الانتخابية
- السيسي
- موسى مصطفى موسى
"نجمة، شمس، أسد، حصان، نسر، ديك، ميزان، طائرة، ساعة يد، نخلة، مركب، مظلة، تليفون، نظارة، سلم"، رموز انتخابية وزعتها الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة المستشار لاشين إبراهيم، اليوم، على المرشحين لرئاسة الجمهورية، وحددت الهيئة 15 رمزا يختار المرشحون من بينها، على أن يتم اختيار الرموز وفقا لأسبقية تقديم طلب الترشح.
وقبل إجراء أول انتخابات عامة في ثورة يوليو، لم تكن الانتخابات المصرية تعرف الرموز الانتخابية، وتم اللجوء إليها بهدف مساعدة الناخبين الأميين في الإدلاء بأصواتهم بسهولة، عبر اختيار الصورة أو الرمز الخاص بالمرشح الذي يريده، حسب قول الدكتور طه أبو حسين، أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية.
أبو حسين أضاف لـ"الوطن" أن الأصل في قصة الرموز التاريخية في تاريخ الحياة السياسية، هو أنه يتم اختيار الرموز المعروفة والمتداولة في المجتمع كالساعة والطائرة والنخلة والمركب، وغيرها من الأمور المعروفة حتى يسهل على الناخبين الأميين اختيار الصورة الخاصة بالمرشح الذي يريدون إعطاء صوتهم له.
ويرى أستاذ علم الاجتماع السياسي، أن اختيار كل مرشح رئاسي للرمز الخاص به، لابد وأن يكون وفقا لثقافة خاصة به، فهو يختار وفق ثقافة ومرجعية أيديولوجية خاصة به وليس عشوائيا.
الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع والإعلام السياسي، قال أيضا، إن فكرة الرموز الانتخابية ظهرت قديما بهدف تسهيل عملية الاختيار بين الأعداد الكبيرة للمرشحين الأميين الذين يصعب عليهم قراءة أسماء المرشحين، وبالتالي يختار الشخص من صورة الرمز.
وحسب حديث صادق لـ"الوطن"، فإن الرموز الانتخابية الهدف المطلوب منها جذب انتباه الأفراد، فالمرشح الذي يختار صورة أسد على سبيل المثال يرمز يعطي انطباعا عنه بالشموخ أوالعلو للناخبين، وبشكل عام في حالة المرشح المشهور، لا يكون بحاجة إلى الرمز الانتخابي؛ لأن اسمه كافيا لأن يختاره الأشخاص.
وأوضح أستاذ علم الاجتماع والإعلام السياسي، أن الرموز كانت قديما يحتاجها مرشحو مجلس النواب لكبر عددهم، وصعوبة حفظ كل الأسماء على الناخبين، ولذلك لجأوا إلى فكرة الصور والرموز للتمييز بينهم، بخاصة في فترات ارتفاع نسب الأمية.