بينهم من قتل 350 فتاة.. أكثر 10 أشخاص ارتكبوا جرائم قتل في العالم

كتب: مصطفى الصبري

بينهم من قتل 350 فتاة.. أكثر 10 أشخاص ارتكبوا جرائم قتل في العالم

بينهم من قتل 350 فتاة.. أكثر 10 أشخاص ارتكبوا جرائم قتل في العالم

القتل واحدة من أبشع الجرائم التي يرتكبها الإنسان، وحرمت الأديان السماوية كافة، القتل، فلا يجوز بأي شكل من الأشكال أن يسلب أي إنسان الحياة من آخر، ورغم ذلك هناك من يرتكب مثل هذه الجرائم بشكل مكثف.

وفيما يلي قائمة تضم أكثر 10 أشخاص نفذوا جرائم قتل على مستوى العالم، بالإضافة إلى الأسباب التي ورد معظمها في ملفات القضايا والمحاكمات، حسب موقع "howstuffworks" الأمريكي.

1- بيدرو ألونسو لوبيز

لوبيز ابن عاهرة كولومبية ألقته في الشوارع، وقيل إنه تعرض لاعتداءات جنسية من رجل أخذه عنده، واعتزم بعدها أن يفعل بالفتيات مثل ما تعرض له، وتحول إلى قاتل دولي، في السبعينيات، وتوسع في كولومبيا والإكوادور وبيرو بحثا عن الفتيات الضعيفة.

وبعد أن حدث فيضان لنهر بالقرب من بلدة "أمباتو" الجبلية في وسط إكوادور، في 1980، طفت 4 جثث من بعض ضحايا لوبيز، وبعد فترة قصيرة، ألقي القبض عليه بعد أن أمسك به بائع في أحد الشوارع وجيرانه أثناء محاولته اختطاف ضحية أخرى، كانت ابنة البائع وعمرها 11 عاما.

اعترف لوبيز بجرائمه إلى شرطة الإكوادور، وأرشدهم إلى قبور 59 من ضحاياه، ولكن عدد القتلى الفعلي كان أعلى بكثير، يقدر بـ350 إلى 360، وقال لوبيز إنه قتل الفتيات في ضوء النهار، وأكد: "كان من الجيد أن أرى عينيها".

ومع ذلك، سجن لوبيز 14 عاما فقط في الإكوادور، وقضى 4 سنوات أخرى في مؤسسة عقلية كولومبية، وأطلق سراحه في عام 2002، واختفى ولم يعرف مكان وجوده.

2- لويس جرافيتو

كان يحب التمويه والتنكر، أحيانا يتنكر في هيئة متسول أو معاق جسديا، وأحيانا راهب أو مسؤول من مؤسسة خيرية، حتى يتمكن من ملاحقة الأطفال الفقراء، وبعد أن يستدرج ضحاياه للسير معه، يعتدى عليهم جنسيا ثم يذبحهم.

وألقي القبض عليه، في عام 2000، وأدين وحكم عليه بالسجن لمدة 40 عاما بتهمة اغتصاب وقتل 111 طفلا بين عامي 1992 و1999، ولكن يقال إنه اعترف بارتكابه جرائم قتل أخرى، ويعتقد البعض أنه ربما قتل أكثر من 300 شخص.

وبعد إدانته، ساعد جارافيتو السلطات وقادهم إلى المواقع التي دفن فيها العديد من ضحاياه مقابل حكم مخفض، ولكن بعد احتجاج عام، حكم قاض كولومبي، في عام 2011 بأن القاتل لن يحصل على حكم مخفف، وعندما سئل عن سبب قتله للناس، كان رده: "شعرت بالسعادة، على الرغم من أنني شعرت بالذنب بعدما قتلت".

3- هارولد شيبمان

كان طبيبا محترما موثوقا به في إنجلترا، حيث عالج أكثر من 3000 مريض خلال حياته المهنية، ولكن خلف تلك الصورة التقليدية، كان شيبمان مدمن مخدرات.

كان لشيبمان رغبة سرية لقتل النساء، عن طريق منحهن حقن مميتة تحمل مادة "الديامورفين"، وعثر على معظم ضحاياه يجلسون في غرف المعيشة الخاصة بهم، كما لو أنهم ماتوا بشكل طبيعي.

وبعد أن اشتبهت السلطات في جثث مشبوهة واستخرجتها للاختبار، اعتقل شيبمان في عام 1998، وبعد عامين، أدانته محكمة بريطانية بـ15 جريمة قتل، ولكن بعد إجراء تحقيق لاحقا ذو صلة بالأمر، اتضح أنه قتل 215 إنسانا.

وسبب قتل الكثير من الناس لا يزال لغزا، ووصفه المدعون العامون بأنه رجل متعجرف يعتبر نفسه متفوقا فكريا على الآخرين، والذي استخدم السلطة التي حصل عليها لأخذ الأرواح، وانتحر شيبمان شنقا في زنزانته بالسجن عام 2004.

4- جاري ليون ريدجواي

هاجم البغايا والهاربات المراهقات، في مقاطعة كينج بولاية واشنطن الأمريكية، وأسلوبه كان يتمثل في خنق ضحاياه أثناء ممارسة الجنس معهم، ثم دفن أجسادهم في مناطق نائية بالقرب من النهر الأخضر.

واشتبهت الشرطة في شاحنة غاري ريدجواي لسنوات ولكنهم لم يتمكنوا من تقديم قضية ضده، حتى تمكنت حالات الحمض النووي من ربطه ببعض الضحايا في عام 2001.

واعترف ريدجواي في عام 2003 بـ48 عملية قتل، لتجنب عقوبة الإعدام، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة، ووجدت 49 جثة أخرى في عام 2011، وارتبطت بريدجواي، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة مرة أخرى.

5. يانج زينهاي

ارتكب 67 جريمة قتل، بالإضافة إلى 23 جريمة اغتصاب، والمدة التي ارتكب خلالها يانج جرائمه 3 سنوات في جميع أنحاء مقاطعات خنان وانهوى وشاندونج وخبى، واستخدم مطرقة لقتل ضحاياه، وأحيانا قتل عائلات بأكملها.

وفى مقابلة مع التلفزيون الصينى بعد محاكمته، قال يانغ إن "السبب كان من سوء الاحترام، وعندما قتلت الناس كان لدي رغبة لقتل المزيد، ولا يهمني ما إذا كانوا يستحقون العيش أم لا".

واعتقلته الشرطة الصينية بعد مجهود كبير، حين اصطدمت بيانج خلال تفتيش روتيني لأماكن الترفيه عام 2004، وبعد اعترافه بالجرائم، حكم عليه بالإعدام، ولم تستمر محاكمته سوى ساعة.

6- راندي كرافت

كرافت استشاري كمبيوتر يبلغ معدل، وطريقته كانت استدراج المسافرين على الطرق الذين لا يجدون مواصلات، ثم يقوم بتخديرهم باستخدام بعض الخمر المنوم، حتى يتمكن من تعذيبهم والاعتداء الجنسي عليهم وقتلهم ثم إلقاء أجسادهم على سلالم الطرق السريعة.

 وقبض عليه عندما أوقفه ضباط دوريات الطرق السريعة في كاليفورنيا على الطريق السريع في عام 1983، ووجد الضباط داخل سيارته شابا ميتا، وأيضا ما يبدو أنه قائمة مشفرة للضحايا، بالإضافة إلى بعض الأغراض الخاصة بالضحايا.

قال محاموه في أثناء محاكمته، إن أعماله العنيفة كانت ناجمة عن تلف في الدماغ، وأدانته هيئة محلفين بـ16 جريمة قتل في عام 1989، وبعد أن قدم الإدعاء أدلة على أنه قتل ما يصل إلى 65 رجلا، حكم عليه بالإعدام.

7- أندريا تشيكاتلو

تحمل طفولة صعبة خلال الثلاثينيات والأربعينيات، وهو أوكراني نجا هو وأسرته من سنوات المجاعة التي سببتها السياسات الزراعية السيئة للزعيم السوفيتي جوزيف ستالين، وكذلك الغزو الألمان الوحشي خلال الحرب العالمية الثانية، كما ذكر أن تشيكاتيلو عانى من مشاكل خلقية تسببت له في مشاكل بالأعضاء التناسلية والمسالك البولية طوال حياته.

ولكن ذلك لا يفسر المرض العقلي الذي دفعه إلى قتل 56 امرأة يصادقهم في محطات القطار ومحطات الحافلات ثم جذبهم إلى المناطق ذات الأشجار الكثيفة، حيث يغتصهم ويشوههم بالسكين، وفي بعض الأحيان كان يقطع عيونهم أو يأكل أجزاء من أجسادهم. كل هذا أثناء عمله، أولا كمدرس ثم ككاتب في مصنع.

واعتقلت الشرطة شيكاتيلو في 1984، ولكنها لم تتمكن من توجيه أي اتهامات له، لأن كان لديه حالة نادرة حيث كان نوع دمه مختلفا عن نوع السوائل الجسدية الأخرى مثل السائل المنوي، لم تحدد ذلك تقنيات الحمض النووي في ذلك الوقت، وأخيرا قبض عليه مرة أخرى في عام 1990، واعترف بارتكابه 56 جريمة قتل قال إنه فعلهم للإشباع الجنسي، وفي عام 1994 أعدم بطلق ناري.

8- أحمد سورادجي

بدأ الأندونيسي موجة القتل في عام 1986، عندما قال إن والده المتوفى ظهر له في حلم وأمره بقتل 70 امرأة، وعلى مدى السنوات الثلاث عشرة التالية لحلمه المزعوم، بذل قصارى جهده لتحقيق هذا الهدف، ما أسفر عن مقتل 42 امرأة وفتاة.

وكان سورادجي يمارس السحر، فكان بعض ضحاياه يأتي إليه، على أمل أن سحره سيساعدهم على حل مشاكلهم، فكان يجذبهم إلى حقل ويقنعهم بأن يدعوه يدفن وسطهم السفلي حيث كانوا يعتقدون أنه جزء من علاجه السحري، ثم يخنقهم، وبعد أن يموتوا يشرب لعابهم، معتقد أنه سيعزز قوته وأخيرا، ثم يدفنهم بالكامل باستثناء رؤوسهم كان يتركها مشيرة إلى منزله.

وبعد أن اكتشفت الشرطة بعض الجثث عام 1998، ألقي القبض على سورادجي وأدين بجرائمه، وأعدم في عام 2008 رميا بالرصاص.

9- تياجو هنريك جوميس دا روشا

اعترف روشا، وهو برازيلي الجنسية، كان يعمل حارسا أمنيا، للشرطة البرازيلية أنه قتل ما لا يقل عن 39 شخصا بين عامي 2011 و2014، وعاش طفولة خشنة تعرض فيها للاعتداء الجنسي على يد أحد الجيران عندما كان في الحادية عشرة من عمره.

اختار روشا اصطياد الفتيات والنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 13 و29 عاما، وكان أسلوبه هو اصحابهم على دراجة نارية وإطلاق النار عليهم، وقبض عليه أخيرا عندما وضعت الشرطة حواجز الطرق في الشوارع واعترضته، وأدين روشا بـ17 جريمة قتل في عام 2016، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

10- تيد بوندي

قتل ما لا يقل عن 30 امرأة بين عامي 1973 و1978، وكان أسلوب عمل بوندي هو جذب الضحايا من الإناث، أحيانا من خلال التظاهر بأنه أصيب في حادث ويحتاج إلى مساعدتهن، ثم يضربهم بعتلة حتى يفقدن الوعي، ثم اغتصابهن وخنقهن حتى الموت، وكان يحب قتل ضحاياه تحت ضوء القمر الساطع أو في إضاءة المصابيح الأمامية لسيارته.

وألقي القبض عليه بعد محاولة اختطاف فاشلة في عام 1974، وأدين بتهمة الاختطاف ومحاولة القتل، ولكن أثناء نقله إلى كولورادو لمواجهة تهم القتل هناك، هرب من مكتبة المحكمة وذهب إلى فلوريدا، واقتحم بيتا تقيم فيه 4 طالبات جامعيات وقتل 2 منهن، ثم انتقل إلى بيت مجاور وضرب امرأة أخرى لكنها لم تمت، واختطف فتاه أخرى عمرها 12 عاما وقتلها، وأعتقل مره أخرى وأعدم في عام 1989.

 


مواضيع متعلقة